غرفة صناعة حماه حاضرة بأعمال الدورة ١١١لمؤتمر العمل الدولي بجنيف
سوا نيوز : وفاء فرج
شهدت أعمال الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي الذي يقام في العاصمة السويسرية (جنيف) والمستمر لغاية 16 حزيران الجاري مشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ثلاثي الأطراف (القطاع الحكومي – ممثلي أصحاب العمل – ممثلي العمال) حيث شاركت غرفة صناعة حماه ضمن وفد ممثلي أصحاب العمل بحضور كل من محمد البارودي وعماد الجاجه نائبا رئيس الغرفة، وحيان الأصفر عضو مجلس إدارة الغرفة.
خلال المؤتمر أكد محمد البارودي نائب رئيس غرفة صناعة حماة أن الصناعة السورية عبر التاريخ كانت رائدة في حماية حقوق العمال وتقديم الأفضل وفق المعايير والمقاييس العالمية واستطاعت أن ترسل المنتجات الوطنية السورية إلى كافة الشعوب وبأسعار منافسة وهي تواكب التطور العالمي وتتابع مع منظمات العمل الدولي كل القضايا التي تسهم بالارتقاء بالواقع الصناعي نحو الافضل، وأشار البارودي إلى معاناة الصناعة السورية بظل الحرب وأثرها السلبي على الإنتاج داعيا المجتمع الدولي لرفع العقوبات الجائرة أحادية الجانب المفروضة على سورية ودعم الصناعة عبر إتاحة المجال للصناعيين السوريين لإعادة إحياء الصناعة بعيدا عن ظروف الحرب.
بدوره أشار عماد الجاجه نائب رئيس غرفه صناعه حماه إلى أن ما عاشته سورية خلال سنوات الأزمة وما فرضته من واقع صعب على القطاع الصناعي أصبح ضرورة تتطلب منا معالجة قضايا التنمية وقضايا العمل واليد العاملة وقدراتها بمختلف أبعادها، وتحسين بيئة العمل وتأمين الكوادر المؤهلة والخبيرة وتأهيل وتدريب خريجي الاختصاصات المهنية ليكونوا قادرين على مواكبة التطور خلال مرحلة الانفتاح على العالم التي تعيشها سورية اليوم ولمواجهة التحديات الاقتصادية والمنافسة الشديدة.
ومن جهته قال حيان الأصفر عضو مجلس إدارة الغرفة أن الصناعة السورية ونتيجة للحرب الظالمة عليها، وللعقوبات القسرية أحادية الجانب، تأثرت كثيرا وتأثر معها وضع العمال والجودة، رغم أنها كانت رائدة على الساحة العالمية ورغم سرقة المعامل وتدمير البنى التحتية وقلة حوامل الطاقة، إلا أن الصناعيين يدا بيد مع الدولة السورية يعملون بكل جهد كي لا تتوقف العجلة الصناعية، والجهود الحكومية كبيرة جدا لحماية الصناعة السورية والتي تتابع التطورات العالمية، والأيزو فيما يتعلق بالجودة وسلامة العمال، وأفضل المعايير والمقاييس العالمية، وتمنى الأصفر على المجتمع الدولي تقديم الدعم لسورية لكي تنهض صناعتها وتعود أفضل مما كانت عليه.