توحيد الرؤى لصياغة قرار اقتصادي وطني أكثر فاعلية بين غرفة تجارة دمشق ونقابة الاقتصاديين السوريين
#سوا نيوز – وفاء فرج –
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الاقتصادية والمهنية لخدمة المصلحة الوطنية، استقبل المهندس عصام الغريواتي، رئيس غرفة تجارة دمشق، وفداً من نقابة الاقتصاديين السوريين – فرع دمشق، برئاسة السيد هيثم العجلاني، نقيب الفرع.
وشهد اللقاء، الذي حضره من جانب غرفة تجارة دمشق السيد مهند شرف خازن الغرفة، والسيد فريد الخوري عضو مكتب الغرفة، وأعضاء مجلس الإدارة: لؤي الأشقر، محمد حمزة الجبّان، براء ربّاح، والدكتور عامر خربوطلي مدير عام الغرفة، ومن جانب الوفد الزائر السيدة رزان البابا أمينة السر، والسيد محمد الحلاق، والدكتور إحسان كيلاني، والسيد حسان القادري أعضاء مجلس إدارة فرع دمشق، استعراضاً معمقاً للواقع الحالي للاقتصاد السوري.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة أبرز القرارات الحكومية ذات الطابع المالي والضريبي والاقتصادي، وتقييم انعكاساتها على بيئة الأعمال. وأكد الحاضرون بالإجماع على الأهمية القصوى لتوحيد الرؤى بين نقابة الاقتصاديين وغرفة تجارة دمشق، إلى جانب غرفة صناعة دمشق وريفها، وذلك بهدف صياغة موقف مهني موحد يستند إلى المصلحة الوطنية العليا.
وشدد المجتمعون على ضرورة إشراك الغرف والنقابات المعنية في مناقشة القرارات الاقتصادية قبل صدورها، مما يضمن وضوح آثارها التطبيقية وتجنب أي معوقات قد تؤثر سلباً على الأسواق أو على استقرار النشاط الاقتصادي بشكل عام.

وفي سياق متصل، تم الاتفاق على تعزيز سبل التعاون المشترك في مجالات حيوية تشمل الدراسات الاقتصادية والإحصاءات، ودعم حواضن الأعمال، وتطوير المكاتب المرنة، وتبني برامج التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي التي أطلقتها الغرفة. كما سيتم التركيز على تبادل المعلومات والخبرات وتنظيم الندوات التخصصية، بهدف بناء قاعدة معرفية متينة تدعم عملية صنع القرار الاقتصادي.
وأكد الحاضرون أن تكامل الأدوار بين الغرف والنقابات يمثل قوة ضغط إيجابية تسهم بشكل فعال في تطوير التشريعات الاقتصادية، لا سيما تلك المتعلقة بسوق العمل، والتأمينات، والبيئة الاستثمارية، وصولاً إلى تحقيق بيئة أعمال أكثر استقراراً وتنافسية.

واختتم اللقاء بالاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم غرفة تجارة دمشق، وغرفة صناعة دمشق وريفها، ونقابة الاقتصاديين السوريين – فرع دمشق. وستتولى هذه اللجنة دراسة القرارات الحكومية وإبداء الرأي الفني والمهني فيها، بما يضع أسساً متينة لعمل تشاركي يمثل تطلعات مجتمع الأعمال في دمشق ويعكس رؤيته المستقبلية.


