خلال مؤتمر العمل الدولي بدورته ١١١ بجنيف :المصري يؤكد على اهمية التلمذة الصناعية بتطوير الصناعة وحماية العمالة
سوا نيوز : وفاء فرج
اكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية غزوان المصري خلال اعمال الدورة ١١١ لمؤتمر العمل الدولي الذي يقام اليوم في العاصمة السويسرية جنيف والمستمر لغاية ١٦ الشهر الحالي وممثلا لأصحاب العمل ، على أهمية (التلمذة الصناعية) في تطوير الصناعة، وحماية العمالة وأهميتها في قضايا صحة وسلامة العمال والحفاظ على حقوقهم المشروعة،
و تطرق المصري خلال ورقة العمل الأولى لموضوع حماية العمالة ومدى أهميته كونه يتعلق بحقوق العمال وجهود حمايتهم من الإيذاء والظلم في مكان العمل. وهي قضية تتعلق بصحة وسلامة العمال والحفاظ على حقوقهم المشروعة.
كما أشار المصري في ورقة العمل الثانية إلى موضوع التلمذة الصناعية والتي تعتبر نوع من التدريب يهدف إلى تمكين الشباب والشابات من الحصول على المهارات والخبرات العملية المطلوبة للعمل في مجال معين. حيث تعتبر التلمذة الصناعية أحد الطرق التعليمية التي تكون فيها العملية أكثر بكثير من النظرية، مؤكداً على ضرورة مواجهة التحديات من خلال تعاون المدارس والمؤسسات والشركات في تنفيذ هذه الطريقة التعليمية وخاصة ما واجهه مشروع التلمذة الصناعية خلال فترة الأزمة من تسرب عدد كبير من الكفاءات خارج القطر، مطالباً بتقوية وتقديم الدعم المالي والتقني لتطوير نظام التلمذة الصناعية والتدريب الإداري والمهني بشكل كبير حتى يتم تلبية احتياجات سوق العمل في الفعاليات الاقتصادية والصناعية.
من جهته عضو اتحاد غرف الصناعة السورية حيان الأصفر أشار إلى أن ما يوجهه أصحاب العمل من مخاطر يتعرض لها العامل ضمن منشأته تعود إلى نقص الثقافة والمعرفة لدى الصناعيين في مجال الصحة والسلامة المهنية والتي تعود بالفائدة على الطرفين في حال تم تطبيقها ضمن بيئة العمل حيث تتمثل بعض جوانب حماية العمالة في توفير بيئة عمل أمنة وصحية والحد من المخاطر المرتبطة بالعمل، بالإضافة إلى توفير الحماية اللازمة للعمال من التمييز والتحيز والإيذاء الجسدي والعاطفي والجنسي.
وتشمل أيضاً حماية العمالة توفير معايير الأمن والصحة والسلامة المناسبة والتي يجب أن تلتزم بها الشركات وأصحاب العمل، بما في ذلك توفير المعدات اللازمة وتقديم التدريب والتعليمات اللازمة للتأكد من سلامة العمال في مكان العمل.
بدوره خازن غرفة صناعة دمشق وريفها جورج داود أوضح أن التعاون مع منظمة العمل الدولية ومؤسسة التدريب الاوربية هو تعاون قديم حيث أطلقت غرفة صناعة دمشق وريفها وبالتعاون مع وزارة التربية السورية في العام عام 2000 المشروع الرائد ( التلمذة الصناعية ) حيث شمل تطبيق هذا المشروع عدة اختصاصات كالتصنيع الميكانيكي والألبسة والتحكم الآلي وصناعة القوالب، وذلك في عدد محدد من المدراس والمعاهد وبالتعاون مع شركات القطاع الخاص في دمشق وريفها حيث تخرج من هذا المشروع آلاف الطلاب وكانت الفائدة مزدوجة للطلاب والشركات.
وشدد داود على ضرورة توفير الموارد اللازمة لتنفيذها بشكل فعال، وتوفير بيئة عمل آمنة وصحية للمتدربين ضمن مشروع التلمذة الصناعية ليبقى هذا المشروع قادراً على الاستمرار وتأمين العمالة الخبيرة والمؤهلة لدخول سوق العمل وتأمين احتياجاته.