الروائي الكبير حيدر حيدر يترجل صامتاً.

سوا نيوز :
لتبقى حكايا النورس المهاجر
تقضّ مضجع الغياب
والسنونو المهاجر يحكي لنا في مواسم الهجرة
حكاياه
و(وليمة الأعشاب) التي رأى فيها الظلاميون
قطع حبل الوداد بين الفهد وربّه.
لتعود وتسطع شموس الغجر على مقربة من
حرية السواقي، وطهر الغمام..

ولطالما تغنيت أيها الفهد بالرحيل، وناشدت هجرةالطيور
وهاأنت في مواسم الهجرة تمتطي سطوة الرحيل، أمعن نظرك في السماء، فسماؤنا يحلّق على علوها الشاهق السنونو والحوم… وهاهي تستعرض وإياك رقصة الرحيل الأخيرة.
متمرد عتيق، ثائر على الموروث والجهل،
عاشق حائر، مهاجر وعلى قلبها تضع الرواية العربية يدها.
وداعاً حيدر حيدر. الرحمة.

آخر الأخبار