حموي في ملتقى الأعمال السوري العراقي يدعو لإعادة تفعيل المنطقة الحرة والنقل بالترانزيت وتفعيل طيران حلب بغداد وتقديم حزمة من التسهيلات للأخوة العراقيين الراغبين بدخول سورية

سوا نيوز : وفاء فرج

بحضور ورعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر خليل و وزير التجارة العراقي أثير الغريري وحضور وزير الصناعة عبد القادر جوخدار أقام مجلس الأعمال السوري العراقي برئاسة محمد ناصر السواح ملتقى الأعمال السوري العراقي في شيراتون دمشق مساء أمس الثلاثاء وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية عشرة للجنة السورية العراقية المشتركة المنعقدة حالياً في دمشق.

عضو مجلس الشعب ورئيس غرفة تجارة حلب “عامرحموي ” قدم مداخله خلال الملتقى تحدث فيها عن عمق الروابط الأخوية وقوتها بين الشعبين الشقيقين والتي تجلت بوضوح من خلال لهفة ونخوة أخوتنا العراقيين أثناء وقوع كارثة زلزال 6 شباط.

ودعا “حموي ” إلى ضرورة تقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وتشجيع رجال الأعمال العراقيين على العمل والاستثمار في سورية وطالب بتقديم التسهيلات الممكنة لهم كتسهيل الحصول على تأشيرات الدخول وتسهيل الحصول على الإقامة والسكن والتملك وتسهيل التعامل وتداول القطع الأجنبي أو تحويله ومنح إقامات ذهبية للعراقيين الراغبين بالاستثمار في سورية.

وطالب “حموي ” بضرورة التعاون لإعادة تفعيل القنصلية العراقية في حلب وضرورة عودة الرحلات الجوية بين مطار حلب وبغداد ودعا لإعادة تفعيل المنطقة الحرة المشتركة وإعادة إحياء نقل الترانزيت.

وتحدث عن ضرورة إحداث هيئة مشتركة بإشراف مشترك من مجلس الأعمال السوري العراقي تساعد القطاع الخاص ورجال الأعمال من البلدين على إنجاز المعاملات بعيداً عن العراقيل والتعقيدات.

وبين ” حموي ” أهمية العمل المشترك لتوفير مستلزمات الإنتاج الأولية وأهمها ( الطاقة بكل أشكالها ) والتي تعتبر عصب الإنتاج ودعا للاستثمار بإعادة بناء البنى التحتية اللازمة لقيام الاستثمارات .

وطالب رئيس غرفة تجارة حلب بتقديم التسهيلات للتاجر السوري في أسواق العراق الشقيق وتذليل عقبات انسياب السلع إليه من الجانبين السوري والعراقي مشيراً إلى أن أسواق العراق هي المستقطب الأكبر للمنتجات السورية بشكل عام والحلبية بشكل خاص لجهة السعر والجودة وتشابه الأذواق حد التطابق بين الشعبين الشقيقين.

وأكد “حموي ” أن سورية اليوم بيئة خصبة لكافة الاستثمارات وأن التعاون الاقتصادي في المجالات الزراعية والصناعية والتجارية والدوائية والسياحية والصحية والعقارية بين البلدين سيؤدي حتماً إلى تكامل وتناغم العملية الإنتاجية والتجارية بكل احتياجاتها وازدهارها في كلا البلدين.

آخر الأخبار