مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق يناقش سبل تعزيز البيئة الاقتصادية ويقر مبادرات هامة
سوا نيوز – وفاء فرج
عقد مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق يوم الأربعاء الرابع من شباط عام 2026، جلسته الدورية التاسعة، برئاسة الدكتور عبد الرحيم زيادة رئيس الغرفة، وبحضور أعضاء المجلس. استعرض المجلس خلال اجتماعه عدداً من القضايا الهامة التي تهدف إلى تطوير العمل التجاري وتعزيز البيئة الاقتصادية في المحافظة.

تحديث استراتيجي ورؤية مستقبلية:
في بداية الاجتماع، أقر المجلس البدء بأعمال المرحلة الأخيرة من مشروع التحديث الاستراتيجي للغرفة، وذلك بعد أن أنجز الخبير السيد محمد رضوان المرابط المرحلة الثانية المتعلقة بصياغة رؤية 2040. وتأكيداً على أهمية هذه الخطوة، تقرر تحديد موعد ورشة عمل متخصصة للسياسات العامة، بهدف ضمان نجاح عملية التطوير ووضع أسس متينة للمستقبل.
إعادة تشكيل لجان وتوسيع الاستثمارات:
كما شهد الاجتماع إعادة تشكيل بعض اللجان التخصصية المعتمدة وفقاً لأحكام القانون رقم (8) لعام 2020، بما يضمن فعالية أكبر في أداء مهامها. وفي سياق سعي الغرفة لتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، وافق المجلس على إيجار صالة أفراح في النبك، كما بحث تحويل صالة النبلاء في يبرود إلى مركز تجاري يخدم منطقة القلمون، مما يعكس اهتمام الغرفة بتنمية الاستثمارات المحلية.

تعزيز التعاون المالي والمبادرات الداعمة:
على الصعيد المالي، تقرر تسديد اشتراكات الغرفة في الاتحادات العربية والسورية، وذلك تأكيداً على التزام الغرفة بدورها المؤسسي في تعزيز التعاون العربي والوطني. وفي خطوة لتعريف أوسع بأنشطة الغرفة وفرص الاستثمار المتاحة في ريف دمشق، تم تكليف المعنيين بإعداد فيلم تعريفي شامل. كما أقر المجلس اعتماد مبادرة السيد محمد عبد العال، عضو مجلس الإدارة، الهادفة إلى تحسين بيئة الأعمال وتخفيف الأعباء عن التجار.

سوق رمضان لتخفيف الأعباء عن المواطنين:
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إقامة سوق رمضان بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها. تهدف هذه المبادرة إلى توفير السلع الغذائية والأساسية بأسعار مخفضة وتنافسية، وذلك لتخفيف الأعباء المادية عن المواطنين وتأمين احتياجات الشهر الكريم من المنتج إلى المستهلك مباشرة.
يأتي هذا الاجتماع في إطار سعي غرفة تجارة ريف دمشق المستمر لتطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات التجار والمساهمة الفعالة في تحسين البيئة الاقتصادية بالمحافظة.


