القطان: على الفعاليات التجارية عدم المقارنه مع دول الجوار وعلينا ان نتقاسم الهموم جميعا
سوا نيوز : وفاء فرج
أكد امين سر غرفة تجارة دمشق وسيم القطان خلال اجتماع الهيئة العامة السنوي لغرفة تجارة دمشق ان العمل في الغرفة والفعاليات التجارية كفريق واحد املا من كل التجار والصناعيين العمل مع الحكومة كفريق مبينا ان الهموم هي على سورية وليس فقط على الحكومة والشعب وانما على البلد بالكامل مؤكدا أن ذلك يتطلب تقاسم هذه الهموم جميعا و انه في حال كان هناك اشكال بطريقة ادارة الازمة نتمنى ان يكون هناك مشاركة بالرأي بحيث نتخطى هذه الهموم منوها الى وجود مشاركات بالرأي كانت صائبة وايجابية و في مكانها الصحيح الا اننا لا نستطيع ان ننكر وجود امور فرضت على سورية وكانت خارج ارادت الحكومة والشعب ادت الى خلق صعوبات في معالجة الكثير من القضايا نتيجة القرار الخارجي بفرض العقوبات مؤكدا ان مشكلتنا كلها بالعقوبات منوها الى ان الحديث الاقتصادي في سورية كان قبل الازمة عن النمو ليس في ايجاد الحلول للمشاكل نتيجة انه لم يكن هناك مشاكل وانما كانت الامور جيدة .

وطلب القطان من رجال الاعمال السوريين عدم المقارنة مع دول الجوار لان ظروف سورية مختلفة حيث لا يوجد لديهم عقوبات بينما يفرض على سورية عقوبات مع تجاهل و نسيان قيمة الموارد والارباح وتكاليف مثلا السكر لدى دول الجوار مقارنة مع سورية مؤكدا ان الامور ليست بهذه الطريقة يتم حسابها .
وامل القطان مشاركة الفعاليات التجارية بالقرارات الحكومية التي تهم القطاع التجاري ومناقشتها وابداء الرأي سواء بالأمور الاستهلاكية والموارد الطبيعية او بما يتعلق بالكهرباء والمشتقات النفطية كوننا فريق عمل واحد ورديفين لعمل الحكومة واصحاب اختصاص كما هم اصحاب اختصاص موضحا ان الفعاليات التجارية متفهمة لموضوع النفقات بما يخص ارتفاعها او انخفاضها نتيجة معرفتنا الجيدة بمدى توفر المادة او القطع املا من الجهات المعنية قبل اصدار اي قرار يتعلق بالتجار ان يتم الاستئناس برأيهم كما تفعل بعض الوزارات التي تستأنس بأرائهم
اكد ان ابواب الغرفة مفتوحة لكل التجار ومساعدتهم في ايجاد الحلول لمشكلاتهم وانها مستعدة لتقديم الدعم لهم من قبل اصغر موظف وصولا لرئيس مجلس الادارة ، واي تاجر لا يجد المساعدة يمكنه التعبير عن ذلك منوها الى ان الغرفة قامت خلال العام الماضي بالكثير من الاعمال الاجتماعية والانسانية والتوسط لدى الجهات الوصائية لمعالجة مشكلات التجار وايجاد الحلول لها.