في مؤتمرها السنوي ..نقابة الاطباء البيطريين فرع دمشق ..تتبنى شعار تأمين الغذاء الامن وحماية الثروة الحيوانية واجب وطني. . . سوا نيوز : وفاء فرج
عقد فرع دمشق للأطباء البيطريين مؤتمرهم السنوي تحت شعار ” تأمين الغذاء الامن وحماية الثروة الحيوانية واجب وطني” بحضور وزير الزراعة المهندس حسان قطنا وامين فرع حزب البعث بدمشق حسام السمان ومحافظ دمشق المهندس طارق كريشاتي والرفيق باسم سودان قائد كتائب البعث في الجمهورية العربية السورية وعضو اللجنة المركزية للحزب ونقيب الاطباء البيطريين الدكتور اياد سويدان ورئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد كشتو ونقيب فرع دمشق للأطباء البيطريين الدكتور لؤي محمد.
أكد وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا ان المؤتمر الواحد العشرون لنقابة الأطباء البيطريين هو فرصة للحوار والمناقشة للوصول إلى تذليل التحديات وتطوير الخطط تنفيذها حيث بين نتائج عمل النقابة خلال عام كامل من النواحي الفنية والمالية والتنظيمية وإنجازات النقابة والتحديات التي واجهتها وماهي المقترحات لتطوير قطاع الثروة الحيوانية هذا القطاع الذي يشكل أولية كبيرة بالنسبة للوزارة لتحقيق الإنتاج المطلوب للداخل والخارج.
وبين الوزير قطنا ان الميزة التفضيلية للإنتاج الحيواني هو تنمية ريفية حقيقية على مستوى الحقل وأيضا هو إنتاج يتم الاستفادة منه في عملية التصنيع الغذائي مما يشكل قيمة مضافة ليتاح للتصدير وللاستهلاك الداخلي منوها الى انه خلال فترة الحرب واجه قطاع الثروة الحيوانية تحديات كبيرة مما أدى إلى تراجع تربية الدواجن ونقص في عدد قطيع الأبقار الأغنام لكن البرامج التي وضعتها وزارة الزراعة من خلال مؤتمر القطاع الزراعي عملت على إعادة الالق إلى هذا القطاع وتنميته وتطويره وتوفير مستلزماته من الأعلاف اللقاحات والأدوية البيطرية بما يضمن عودة قطاع الثروة الحيوانية أفضل مما كان عليه في فترة ما قبل الحرب مؤكدا انه كان للأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين والمربيين والفلاحين دور كبير في إعادة إحياء هذا القطاع وتطويره بشكل كبير جدا.
من جهته امين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان اكد ان انعقاد مؤتمر النقابة اليوم يأتي للمساهمة في ايجاد افضل الصيغ للنهوض بواقعنا الاقتصادي ومواجهة كافة التحديات التي تواجهنا مشيرا الى ضرورة ان يبحث المؤتمر القضايا التي تعزز دور النقابة ومناقشة الصعوبات والمعوقات التي تعترض عملها والعمل على معالجتها للحفاظ على الثروة الحيوانية واهميتها في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على بلدنا
وقال السمان ان اهم طريقة لمواجهة الحصار هو تنشيط القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها الزراعة والثروة الحيوانية لتحقيق الامن الغذائي وهو اهم عامل من عوامل الصمود ويجب علينا البدء بالعمل جميعا وان تتعاون كافة الوزارات والنقابات المعنية من اجل تنفيذ الدعم لكل الصناعات التي تدعم الامن الغذائي للمواطن السوري وعلينا ان نركز على دعم كل خدمة تزيد من القيمة المضافة للمنتج الوطني وتكريس الاعتماد على الذات بدلا من الاعتماد على الغير وتعزيز ثقافة الانتاج على ثقافة الاستهلاك التي سادت في مرحلة ما قبل الحرب ونثني على دور الاطباء البيطريين لوقوفهم واخلاصهم في العمل وتضحياتهم في سبيل عزة الوطن وكرامته
نقيب الاطباء البيطريين في سورية الدكتور اياد سويدان اوضح المؤتمر السنوي لفرع الاطباء البيطريين فرع دمشق وهو احد مؤتمرات فروع النقابة في المحافظات السورية الذي يعقد تحت شعار تأمين الغذاء الامن وحماية الثروة الحيوانية واجب وطني وهو شعار من صلب عمل الطبيب البيطري في الحفاظ على الصحة الحيوانية وبالتالي صحة الانسان والصحة العامة وحماية المواطنين من خطر الاصابة بالأمراض المشتركة
وقال سويدان ان المؤتمر محطة مهمة لتقييم العمل النقابي خلال سنة كاملة وتبادل الافكار والرؤى التي من شأنها تطوير العمل النقابي والارتقاء بمهنة الطب البيطري هذه المهنة النبيلة التي يعول عليها بتنمية الثروة الحيوانية للوصل للأمن الغذائي والتنمية المستدامة
وبين الدكتور سويدان أن ابرز ما يطرح في هذا المؤتمر والفروع هو احداث هيئة للثروة الحيوانية وفرز الاطباء البيطريين الى الجهات المعنية بعمل هذا الطبيب البيطري ورفع الراتب التقاعدي والتعويضات صندوق التعاون ونهاية الخدمة وتعزيز دور الطبيب البيطري في المجتمع من خلال فرزه على جميع هذه الجهات المعنية
بدوره رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد كشتو اوضح ان مؤتمر الاطباء البيطريين هو فرصة لتبادل الافكار الجديدة والرؤى المستقبلية للعمل خاصة ان سورية بدأت مرحلة التعافي وبالتالي يجب ان الانطلاق من الزراعة كونه قطاع يحقق الامن الغذائي مؤكدا على ضرورة تطوير قطاع الثروة الحيوانية كونه يمتلك ميزات نسبية ولدينا ثروة من اغنام العواس والمرحلة القادمة سيكون مرحلة لتعافي قطاع الابقار والدواجن الذي سيشهد دعم وتعافي قريبا.
نقيب الأطباء البيطريين في دمشق الدكتور إياد محمد قال : ينعقد مؤتمرنا اليوم لنقابة الأطباء البيطريين فرع دمشق تحت شعار تأمين الغذاء الآمن وحماية الثروة الحيوانية واجب وطني حيث بين أن دور النقابة أساسي في تأمين الغذاء السليم للمواطنين لحمايتهم من خطر الأمراض الوبائية بالإضافة إلى دورها في تذليل كافة الصعوبات التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية من خلال خبرات الأطباء البيطريين وتقديم كافة المقترحات التي تعمل على تطوير هذا القطاع ورفع سوية مهمة الأطباء البيطريين بالإضافة إلى إعادة دخول المربين مجدداً في العملية الإنتاجية.
بدوره رئيس مجلس إدارة مستودع فرع دمشق لنقابة الأطباء البيطريين محمد جنن اوضح استمرارهم في السعي الدائم لتحسين واقع الثروة الحيوانية من أجل دعم اقتصادنا الوطني وتأمين الغذاء الآمن والسليم لمواطنينا اقتداءً بمقولة سيد الوطن الرئيس بشار الأسد: إن أهم طريقة لمواجهة الحصار هي دعم الإنتاج بشكل عام ومن البديهي أن تأتي الزراعة أولاً في سورية وبإمكاننا أن نحقق الكثير من فرص العمل بزمن قصير جداً وبنفس الوقت نحقق الأمن الغذائي وهذا يعني توفير أهم عامل من عوامل الصمود.
وقال جنن : أن نقابة الأطباء البيطريين ومستودع فرع دمشق للنقابة شريك أساسي ومساهم رئيسي في تحقيق الأمن الغذائي وتطوير قطاع الثروة الحيوانية بالتشاركية مع كافة الجهات العاملة في هذا القطاع انطلاقاً من مقولة الرئيس القائد بشار الأسد: إنّ العمل المؤسّساتي عمل جماعي لا فـردي .عمل مبني على الصدق والإخلاص في التعامل وعلى استغلال الوقت بحده الأقصى وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية.
وبين جنن ان تطبيق العمل التشاركي بين جميع القطاعات يهدف إلى إنجاز أفضل النتائج وتحقيق الأمن الغذائي بغية خدمة المهنة وتأمين غذاء آمن وسليم لمواطنينا وهو واجب وطني.
وذكر جنن منها تجربتهم بالتشاركية بين وزارة الزراعة واتحاد الغرف الزراعية ونقابة الأطباء البيطريين لتأمين مستلزمات دورة إنتاجية متكاملة لتربية الفروج باستخدام اعلاف تتطابق مع المواصفات القياسية السورية وتقديم مستحضرات نباتية وقائية تحافظ على صحة وسلامة الطيور وتساهم في انتاج لحم فروج صحي نباتي خالي من أي اثر كيميائي حيث أظهرت النتائج معدلات عالية الأداء الفني للطيور المسوقة من حيث انخفاض نسبة النفوق وارتفاع متوسط اوزان الطيور وتخفيض فترات التربية والتسويق وتحقيق معامل تحويل علفي يماثل المؤشرات العالمية في تربية الفروج .
وأكد ان هذه التجربة أثبتت نجاحاً متميزاً كون هذه التجربة تتضمن تخفيض فترات التربية لقطعان فروج المائدة كما تم تقديم متممات علفية بمنشأة دواجن صيدنايا محسنة ساعدت بتحسين نوعية البيضة من ناحية الحجم وقساوة القشرة ولون مح البيضة , كما ساهمت برفع الإنتاجية للقطعان
واكد جنن انه رغم العديد من الصعوبات والمعوقات التي اعترضت تنفيذ غالبية الأعمال المهنية التي استطعنا تجاوزها لتحقيق أهدافنا المذكورة لابد من الإضاءة على جهود العديد من كوادر وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والمؤسسة العامة للدواجن ومنشأتها بالمحافظات الذين حملوا أمانة العمل والإخلاص في أعناقهم وكان العمل معهم بروح الفريق الواحد و هو أساس الأداء والنجاح الذي تحقق وقد أثبتوا إنهم على قدر المسؤولية ورسموا طريق النجاح ..