خلال لقائه سفير إيران في سورية ..رئيس غرفة تجارة حلب حموي يؤكد ضرورة إيجاد الحلول المناسبة للعقبات التي تعترض تنشيط التبادل التجاري والاقتصادي وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين
سوا نيوز : وفاء فرج
استقبل عضو مجلس الشعب رئيس غرفة تجارة حلب “عامر حموي ” سعادة السفير الإيراني” حسين اكبري ” و القنصل الإيراني العام بحلب والوفد الاقتصادي المرافق في مقر غرفة تجارة حلب بحضور السادة المهندس ” محمد فياض ” ممثل محافظ حلب و ” نصر الحاج عبيد ” رئيس غرفة زراعة حلب و” مجد الدين ششمان ” خازن غرفة صناعة حلب و “رامز غجر” عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب و ” محمد خلوف ” عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية السورية الايرانية المشتركة و ” محمد هاني حزام ” أمين سر غرفة سياحة حلب و”خالد محمود ” أمين سر غرفة الزراعة بحلب بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة حلب
وتم خلال اللقاء بحث آلية تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين بهدف تعزيزها ومناقشة العوائق والصعوبات التي تعترضها

تحدث “اكبري” عن مجموعة اتفاقيات وفرص استثمارية بين البلدين الصديقين والاستفادة من الموقع الجيوسياسي، علاوة عن حزمة من القرارات والاتفاقيات أبرزها إنشاء بنك مشترك يجري الترتيبات لافتتاحه مستقبلاً في دمشق ثم فرع ثان في مدينة حلب، والدفع بالتعامل بالعملات المحلية بين البلدين بدلاً من القطع الأجنبي السائد، منوهاً إلى الاتفاقية الجمركية التي تخضع إلى المصادقة والتي ستدفع إلى زيادة التبادل التجاري.
ولفت السفير الإيراني إلى المزايا التي تتضمنها اتفاقية التجارة الحرة، على نحو عزز تبادل السلع بين البلدين، وتحدث عن بعض الاسباب الخارجة عن الإرادة التي تؤدي إلى توقف بعض السلع عن الاستيراد

واعرب “اكبري” عن رغبته في تكثيف التعاون الاقتصادي والتجاري والعمل المشترك بين البلدين والذي توج بزيارة الرئيس الإيراني إلى سورية وتوقيع عدة اتفاقيات هامة خلال لقائه مع سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية و التي خلقت فرص إيجابية للبلدين ساهمت في بناء بنية تحتية اقتصادية بين الجانبين

ووجه رئيس غرفة التجارة ” عامر حموي ” في بداية حديثه الشكر والامتنان الكبيرين باسم الفعاليات الاقتصادية السورية عامة والحلبية خاصة لفخامة الرئيسين السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وفخامة الرئيس إبراهيم رئيسي رئيس جمهورية إيران الإسلامية على الاتفاقيات الهامة التي تم توقيعها بين البلدين الصديقين وخاصة الاقتصادية منها
واشاد حموي بمواقف إيران الداعمة في جميع المجالات خلال سنوات الحرب الارهابية على سورية والتي تعبر عن عمق العلاقات وعراقتها وصوابية أهدافها ، مؤكداً على ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لكل ما يعترض تنشيط التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات التي تم توقيعها
وطالب “حموي ” بتعاون كامل في كل المحاور لتنشيط مدينة حلب وخصوصا موضوع توفير الكهرباء وتنشيط خط الترانزيت البري بين سورية وإيران عبر العراق مما يساعد بتخفيض كلف الشحن وتفعيل البنك وشركة التأمين بين البلدين ودعا حموي الجانب الإيراني لاستثمارات هامة كإقامة معامل الاسمدة أو المشاريع الصناعية (معامل حديد واسمنت) تساعد بتأمين مستلزمات إعادة الإعمار ويستفاد منها للداخل السوري وللتصدير وتمنى حموي انتقال سريع للمباحثات الاقتصادية باتجاه التطبيق الفعلي

وأضاف نحن كغرفة تجارة حلب في حالة جاهزية تامة بالتنسيق والتعاون مع كل الجهات المعنية والفريق الاقتصادي كغرف الصناعة والزراعة والسياحة للعمل بما يتوجب علينا لتفعيل هذه الاتفاقيات ووضعها في حيز التنفيذ
السيد ” مجد ششمان ” عضو مجلس إدارة غرفة الصناعة تمنى أن يكون هناك اتفاقيات تبادل للمستوردات والبنك المشترك بين البلدين الذي تم الإعلان عنه مسبقاً وخصوصاً بوجود الحصار الاقتصادي مما سيسهل التبادل التجاري بين البلدين وأن يعاد النظر بالقائمة السلبية التي تمنع تصدير بعض المنتجات السورية الى إيران.
السيد ” محمد خلوف ” عضو غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة نقل تحيات ومحبة السيد فهد درويش رئيس الغرفة التجارية السورية الايرانية المشتركة للسادة الحاضرين وأعرب عن رغبة الغرفة بإنشاء غرفة مشتركة سورية إيرانية بحلب لما لحلب من أهمية اقتصادية كبيرة ولدورها الهام في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين
السيد ” نصر الحاج جنيد ” مدير زراعة حلب قدم شرحاً وافياً عن واقع القطاع الزراعي في محافظة حلب التي تعتبر من أهم المحافظات السورية من حيث المحاصيل الاستراتيجية من القمح والقطن والخضروات مبيناً مستلزمات العملية الزراعية ومن أهمها ( الأسمدة الازوتية والبذار الهجينة ) مؤكداً على الاستعداد للتعاون مع الجانب الإيراني بما يقدم النفع لكلا الجانبين في القطاع الزراعي وخصوصاً زراعة القطن

واكد السيد “محمد هاني حزام ” امين سر غرفة سياحة حلب ” أن قطاع السياحة تضرر خلال الحرب بشكل كبير ويحتاج لتنشيط من خلال الوفود السياحية التي ستخدم باقي القطاعات الاقتصادية معرباً عن رغبته في تبادل زيارات رجال الأعمال بين البلدين وتقديم التسهيلات الممكنة في هذا الإطار، مع التركيز على أهمية محافظة حلب كعاصمة اقتصادية صناعية وتجارية واعرب حزام ًعن رغبته بتوقيع اتفاقيات في المجال السياحي لمحافظة حلب لما لها من أهمية سياحية وثقافية ودينية وصناعية و تجارية.
