خلال افتتاحه مؤتمر ومعرض “تكنولوجيا صناعة الإسمنت”وزير الصناعة الدكتور الجوخدار أعلنا عن إعادة تأهيل واستثمار 5 مواقع لشركات الاسمنت.وتم إعادة تأهيل الشركات المدمرة بجهود ذاتية وبالشراكة مع القطاع الخاص
سوا نيوز : وفاء فرج
اكد وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار أن صناعة الاسمنت في سورية تعد من الصناعات الاستراتيجية في الوقت الراهن نظرا لوفرة الخامات الطبيعية ولقدرة هذه الصناعة على توليد عدد كبير من فرص العمل، ومساهمتها في إعادة الإعمار، مشيراً أن سورية تمتلك العديد من الشركات العاملة في صناعة الاسمنت ومواد البناء إضافة إلى وجود شركات مشتركة مع بعض الدول العربية ومنها الأردن.
واوضح الدكتور جوخدار خلال افتتاحه مؤتمر تكنولوجيا صناعة الاسمنت على ارض مدينة المعارض أنه نظرا للأهمية الكبيرة لهذه الصناعة، أولت الحكومة ووزارة الصناعة الاهتمام الكبير لها، بهدف إيجاد حلول لمعوقات تحديثها وتطويرها وزيادة الطاقات الإنتاجية وإدخال أساليب الأتمتة والرقمنة الصناعية، وإعادة تأهيل الشركات المدمرة بجهود ذاتية وبالشراكة مع القطاع الخاص، كما قامت وزارة الصناعة وإيمانا منها بأهمية وحيوية دور القطاع الخاص في النهوض بالقطاع الصناعي عموما، وصناعة الاسمنت خصوصا، بالإعلان عن العديد من الفرص الاستثمارية التي تهدف إلى إعادة تأهيل واستثمار 5 مواقع لشركات الاسمنت.
وأضاف أن هناك العديد من العروض سواء من القطاع الخاص الوطني ومن الدول الصديقة وخاصة الصين التي ابدت اهتماما كبيرا في التعاون في هذا المجال، كما تم منح العديد من التراخيص لصناعة الاسمنت للقطاع الخاص منها ما هو منتج حالياً، ومنها ما هو قيد الانجاز.
وقال وزير الصناعة أن المؤتمر يأتي كفرصة لتبادل الخبرات والمعرفة بين المشاركين وتوفير مزيد من الفرص لنقل التكنولوجيا من الشركات الكبيرة إلى الشركات الناشئة في مجالات التصنيع وضبط الجودة والتسويق والمساهمة في التشبيك بين المقاولين والمنتجين وايجاد الحلول المناسبة لزيادة الطاقات الانتاجية والاستثمار الأمثل للموارد وعرض الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الاسمنت ليس فقط لتأمين حاجة السوق المحلية وإنما الانتقال إلى التصدير أيضا.

واكد الجوخدار أن المعرض يتوافق انعقاده مع اهتمام الحكومة ووزارة الصناعة بدعم وتطوير الصناعات النوعية في المجالات المختلفة وتشجيع المشاركة ما بين القطاعين العام والخاص لاستثمار الفرص المتاحة ومواكبة التغيرات والتطور الاقتصادي والإداري ولاسيما في قطاع صناعة الإسمنت.
الدكتور جوخدار تمنى أن يكلل المؤتمر والمعرض المرافق له بالنجاح، من خلال تكثيف الجهود وتبادل الخبرات بما يسهم في تطوير قطاع صناعة الاسمنت، خدمة للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن وزارة الصناعة على استعداد لمناقشة جميع الأفكار والطروحات، ودراسة جميع العروض الاستثمارية من أجل تحقيق المصلحة المشتركة لجميع الأطراف التي تسهم بدورها في تحقيق المصلحة الوطنية العليا.
بدوره محافظ دمشق المهندس محمد طارق كريشاتي أن المعرض يشكل فرصة للتعرف على أفكار جديدة للشركات المشاركة المحلية والأجنبية وفرص الاستثمار في قطاع الإسمنت وتبادل الخبرات الفنية والاستفادة من تجارب الآخرين والاطلاع على آخر المستجدات العلمية لصناعة الإسمنت التي تشهد حالياً تطوراً كبيراً للطاقات الإنتاجية كما ونوعا.

وشدد على أهمية الاستثمار في قطاع الإسمنت وسبل تطويره وتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار علما أن الاستثمار يعد أولوية أساسية ومسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات العامة والخاصة وأهمية التكامل بينهما لما لهما من دور مهم في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال الإنتاج وتأمين حاجة السوق المحلية.
ولفت كريشاتي إلى التنوع بالاختصاصات لدى الشركات المشاركة في المعرض والاهتمام الكبير من قبل المشاركين في عرض أفضل خدماتهم ومنتجاتهم من اسمنت ومواد بناء واهتمامهم بالارتقاء والخروج بمنتج يتمتع بجودة عالية.
