كنينه: غرفة تجارة ريف دمشق تدخل 2026 بهوية جديدة وخطط استراتيجية تعيد رسم المشهد التجاري

سوا نيوز -وفاء فرج –

كشف الأستاذ مازن كنينه، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق، عن انطلاقة نوعية غير مسبوقة تشهدها الغرفة مع اقتراب عام 2026، تقودها رؤية إدارية حديثة وجهود متكاملة يبذلها رئيس الغرفة الدكتور عبد الرحيم زيادة ونوابه وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا أن الغرفة تطوي مرحلة طويلة من الجمود والتهميش لتستعيد هويتها ودورها الحقيقي في المشهد الاقتصادي.

وأوضح كنينه أن غرفة تجارة ريف دمشق تعتمد اليوم ذهنية عمل جديدة قائمة على التطبيق العملي لعناصر الإدارة الحديثة المتمثلة بـ التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والتنسيق، بعيدًا عن الطرح النظري، حيث يُمنح كل عنصر حقه الكامل في الدراسة والتنفيذ والتقييم، مع الاعتماد على التغذية الراجعة المستمرة لمعالجة أي خلل وضمان تصويب المسار.

وبيّن كنينه أن الغرفة تعمل على تنفيذ حزمة من الأفكار والمشاريع الاستراتيجية، في مقدمتها إنشاء بنك معلومات شامل ومتكامل يهدف إلى قياس الحجم الحقيقي لنشاط غرفة تجارة ريف دمشق وتأثيرها في السوق المحلية على مستوى سورية، ويتضمن بيانات دقيقة حول نسب مستوردات تجار ريف دمشق، وحجم العمالة، ومدخولاتهم في السوق المحلية، وقيمة الفواتير والالتزامات والضرائب، إضافة إلى الرواتب السنوية المدفوعة وحجم العوائد والمساهمات التي تعزز الاقتصاد المحلي.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تشمل أيضًا إحصاء المنشآت الاقتصادية الفعالة والمنشآت التي تعرضت للتدمير خلال سنوات الحرب، وقياس تطور نسب العمالة لمعرفة اتجاهاتها صعودًا أو تراجعًا، معتبرًا أن هذه المؤشرات تشكل مقومات أساسية لفهم الدور الحقيقي للغرفة وتحديد وزنها الاقتصادي وتأثيرها المباشر في تنشيط السوق المحلية.

وأضاف كنينه أن توفر هذه البيانات سيسهم في بناء قرارات اقتصادية دقيقة، من خلال تحديد نسب الضرائب السنوية المقدمة للدولة، وحجم المساهمة في دعم السوق المحلية، وتحليل نسب العائدات والتكاليف لدى تجار ريف دمشق، بما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة الأداء التجاري.

وثمّن كنينه الدور الإيجابي للحكومة في التعاطي مع غرف التجارة، ومنحها دورها الحقيقي، وتقديم الدعم اللازم لها لتكون منبرًا فعليًا للتجار وحلقة وصل فاعلة بينهم وبين الجهات المعنية، بما يسهم في معالجة التحديات، والارتقاء بالعمل التجاري، وإعادة التاجر إلى موقعه الطبيعي كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية، مشددًا على أن التجار كان لهم عبر التاريخ دور محوري في بناء الحضارات.

وختم كنينه حديثه بالتأكيد على حالة التفاؤل التي تسود العمل داخل الغرفة، مشيرًا إلى أن غرفة تجارة ريف دمشق ماضية بثبات لتكون واحدة من أقوى غرف التجارة، ليس في سورية فحسب، بل على المستوى الإقليمي والدولي.

آخر الأخبار