بمشاركة ٥٠ شركة محلية وعربية ودولية افتتاح المعرض الدولي الرابع للصناعات البلاستيكية ٢٠٢٣ بدمشق
سوا نيوز : وفاء فرج
افتتح وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جو خدار معرض سورية الدولي الرابع للصناعات البلاستيكية /سيريابلاست / 2023 الذي تنظمه مجموعة مشهداني الدولية للمعارض على أرض مدينة المعارض بدمشق بمشاركات محلية ودولية واسعة ويستمر لغاية التاسع والعشرين من الشهر الجاري
و اكد وزير الصناعة الدكتور عبد القادر جوخدار أهمية هذه المعارض بفتح أفاق واسعة في الاستثمار الصناعي بشقيه العام والخاص وان ما لاحظناه خلال الجولة أن هناك مستقبل واعد أمام الصناعات البلاستيكية والكيميائية ما يبين ان هناك دوران لعجلة الاقتصاد نحو الأفضل مشيرا الى وجود عدد كبير من المشاركين وصل إلى ٥٠ مشارك من دول عربية كتونس ولبنان والاردن واليمن ودول صديقة كالصين وايران وفنزويلا حيث تسهم هذه المشاركات في تبادل الخبرات بين الشركات المشاركة السورية والدولية تسهم في تطوير هذه الصناعة .
وبين ان المشاركات تتنوع في تطبيقات مجال البتروكيماويات وهو مؤشر حيوي وهام لمسار هذه الصناعة ولفرص الاستثمار في هذا القطاع الصناعي العام والخاص خاصة ان الاستثمار الصناعي بدأ ينهض بتوجيهات القيادة الحكيمة بقيادة الدكتور بشار الاسد رئيس الجمهورية للنهوض بهذا القطاع مبينا ان هذا المعرض هو سلسلة لمعارض سابقة الا اننا ما رأيناها ان هناك تغير كبير في المنتجات المعروضة في هذا المعرض .
وبين الدكتور الجو خدار دور الوزارة في تذليل كافة العقبات التي تواجه القطاع الصناعي عملية التصدير الى الدول المجاورة مشيرا الى وجود العديد من الاجراءات التي سيتم البحث فيها لتصويب عمليا مدى الصعوبات وسيكون هناك لقاءات مستمرة مع الصناعيين لسماع مشكلاتهم ومعوقات الصناعة وان الحكومة منفتحة لسماع مشكلاتهم لوضع الحلول لها لتطوير القطاع الصناعي وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني ،
وبين الوزير ان الصناعة ما قبل الحرب كانت تتطور في تصاعد مستمر وان الحرب استهدفت هذا القطاع وغيرها من القطاعات الحيوية مبينا ان الحرب والحصار الاقتصادي اثر بشكل كبير على الصناعة ورغم ذلك صمدت بدليل وجود هذا المعرض اليوم لافتا الى انه بعد توقف العمليات العسكرية بدأ الصناعيون بأعادة تأهيل معاملهم وتجهيزها لاسيما ان القطاع العام لم يغب لحظة عن السوق خلال الحرب الظالمة على سورية وحاليا نحن في مرحلة مهمة جدا علينا ان نضع الخطط والاستراتيجيات كي نكون موجودين ومنافسين مؤكدا ان القطاعين العام والخاص هما باكورة الاقتصاد السوري وان التشريعات الموجودة والتسهيلات تتيح لكافة المستثمرين المشاركة في عملية اعادة القطاع الصناعي كما كان سابقا وبشكل أفضل وبالتالي ان ذلك يدعو الى التشاركية وفتح الاستثمارات للنهوض بالصناعة الوطنية وتعزيز شعار صنع في سورية بالاعتماد على الذات
بدوره المهندس محمد طارق كريشاتي محافظ دمشق أكد أن هذا المعرض هو فرصة لتبادل الخبرات بين مجموعة الدول المشاركة العربية والاجنبية لاسيما في مجال صناعة المواد الأولية الداخلة في الصناعات البلاستيكية مبينا ان هذا المعرض هو حجر الأساس لانطلاق معامل جديدة توفر مستلزمات هذه الصناعة وتساهم بدوران عجلة الانتاج نحو الأفضل لاسيما بعد عودة الكثير من الصناعيين لانتاج المواد الأولية والتي كان تأمينها يشكل عقبة أمام الصناعات الصغيرة والمتوسطة معتبراً أن المعرض هو كسر للحصار الاقتصادي الذي فرض على سورية.
معاون وزير النفط الايراني مدير الشركة العامة للصناعات البتروكيماوية مرتضى شاهميرزاي اكد على اهمية التعاون المشترك مع الجانب السوري في مجال صناعة البتروكيماويات والاستفادة من تطور الصناعة الايرانية بدعم الصناعة السورية مبينا ان الدولة الايرانية مستعدة لتقديم كل ما يلزم من مواد اولية داخلة في الصناعات البلاستيكية وتقدم خبرتها في هذا المجال مشددا على اهمية هذا المعرض الذي تشارك فيه مجموعة من الشركات الايرانية
من جهته أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية غزوان المصري على أهمية صناعة البلاستيك باعتبارها من الصناعات المغذية للعديد من الصناعات الأخرى كصناعة التعبئة والتغليف والصناعات الهندسية، وتدخل أيضا في مشروعات البنية التحتية، مشيراً أن المعرض يحظى بمشاركة واسعة من مختلف الشركات المتخصصة بالصناعات البلاستيكية وموادها الأولية ومستلزمات الإنتاج ويعطي فرصة لعرض أحدث المستجدات في مجال إنتاج وصناعة البلاستيك، بالإضافة للتعرف على الحلول المبتكرة والمستدامة ذات القيمة العالية التي تساهم في رسم ملامح مستقبل هذا القطاع
مدير عام المجموعة المنظمة للمعرض خلف مشهداني أوضح أن نحو ٥٠ شركة متخصصة بالصناعات البلاستيكية وموادها الأولية ومستلزمات الإنتاج من سورية وتونس والعراق تشارك في المعرض، إلى جانب مشاركة أولى لشركات إيرانية متخصصة، ما يشكل فرصة للعاملين في هذا القطاع للاطلاع على الفرص التجارية وعقد الصفقات فيما بينهم.
وبين مشهداني أنه تمت دعوة رجال أعمال لزيارة المعرض من كل من الأردن ولبنان والعراق وإيران واليمن، وقد بدأت هذه الوفود بالوصول إلى دمشق.