الأردن تفتح باب الاستيراد من سورية شكليا وتغلقه عمليافرض جمارك تصل إلى ١٠٠٪ على الألبسة وبعض المواد التي يمكن تصديرهااقتراح بفرض رسوم مماثلة على أهم المواد المستوردة من الأردن
سوا نيوز :
كتب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان :
إعتباراً من ١ نيسان يرفع الأردن الحظر على استيراد المنتجات السورية و ياليته لم يفعل!! و الله إنه لأمر مؤسف ومحزن للغاية أن يكون رفع الحظر شكلي و دون مضمون.
الرسوم الجمركية المفروضة على المنتجات السورية تصل إلى ١٠٠٪! خاصة على تلك التي تتميز سورية فيها مثل الألبسة و المواد الغذائية و التي كان من المتوقع ان تشكل نسبة كبيرة من الصادرات السورية للأردن. الميزان التجاري مع الأردن حالياً هو لصالح الأردن بأكثر من ٩٠٪!! هل توقع إخواننا في الأردن أن يبقى الحال كذلك؟! هل من العدل أن يبقى كذلك؟! المادة الأولى التي تشكل اكبر الصادرات الأردنية إلى سورية هي الإسمنت. سأقوم، و مع أسفي الشديد و بما هو عكس قناعاتي الانفتاحية على الجميع، بالاقتراح على الحكومة السورية بفرض رسوم جمركية تصل ل ١٠٠٪ على مستوردات الإسمنت الأردني و على جميع المستوردات الأخرى التي تشكل قيمة عالية للمساعدة “السلبية” في تصحيح انحراف الميزان التجاري!
كنا نتوقع حكمة أكبر من قبل إخواننا في الأردن في الوعي لمصالحهم على المدى الطويل مع سورية كون السوق السوري كبير ومتنامي. الأردن الذي كان أيقونة التجارة الحرة و لم يتلوث بفكر ناصر و البعث. و لكنهم اختاروا طريق الإنغلاق و الحمائية العمياء التي دمرت الإقتصاد السوري في عصور اليسار البائد و في كل بلد انتهج تلك السياسات!!