سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق يطلقن أولى مبادراتهن من جامعة دمشق

سوا نيوز – وفاء فرج

أطلقت اليوم الاثنين لجنة سيدات أعمال غرفة تجارة دمشق، برئاسة نادين شاوي وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ، أولى مبادراتها التعاونية من جامعة دمشق.
تأتي هذه المبادرة في إطار خطة اللجنة الاستراتيجية لتمكين الكفاءات الشابة وتعزيز دور المرأة في دعم الاقتصاد الوطني.

تأسيس شراكة استراتيجية

تتمحور المبادرة حول إنشاء جسر تعاون فعّال بين جامعة دمشق وقطاع الأعمال السوري، وذلك من خلال توفير فرص تدريب عملي للخريجين المتفوقين في شركات ومعامل القطاع الخاص. ستحدد مدة التدريب بالاتفاق بين الأطراف المعنية، وسيتم تنظيمها ضمن إطار قانوني محكم بالتعاون مع مختصين، لضمان حقوق جميع المشاركين وتأسيس تجربة مهنية حقيقية تساهم في تأهيل الشباب والشابات لسوق العمل.
خلال زيارتها للجامعة، التقت السيدة شاوي والوفد المرافق لها برئيس جامعة دمشق الدكتور مصطفى صائم الدهر، الذي أبدى ترحيباً واسعاً بالمبادرة، مؤكداً استعداد الجامعة الكامل للتعاون. كما قدم مجموعة من المقترحات العملية المتعلقة بمعايير اختيار الخريجين المتفوقين، وطرح أفكاراً لتوسيع نطاق التعاون مع قطاع الأعمال بالتنسيق مع اتحاد غرف التجارة، داعياً إلى إعادة تفعيل مذكرة التفاهم بين الجامعة والغرفة لتعزيز فرص الشباب وربطهم بسوق العمل.

تنسيق ودعم دولي

سبق اللقاء مع رئيس الجامعة، لقاء مع مدير العلاقات الدولية في جامعة دمشق الدكتور عبد السلام زيدان، الذي لعب دوراً محورياً في تنسيق الزيارة. جرى خلال اللقاء التعريف باللجنة ونشاطاتها، واستعراض تفاصيل المبادرة، حيث أكد الدكتور زيدان استعداده لتقديم الدعم اللازم وتزويد اللجنة بالمعلومات المطلوبة، بالإضافة إلى التنسيق مع عمداء الكليات للحصول على قوائم الخريجين المتفوقين في مختلف الاختصاصات.

رؤية للمستقبل

واوضحت السيدة شاوي بأن هذه المبادرة تنبع من إيمان اللجنة الراسخ بضرورة ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق، مؤكدة أن “الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان”. وأضافت: “نسعى من خلال هذه الشراكة الحقيقية مع جامعة دمشق وقطاع الأعمال إلى بناء مسار واضح يتيح للخريجين المتفوقين الانتقال بسلاسة من مقاعد الدراسة إلى بيئة العمل، بما يحقق الفائدة المتبادلة ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني”.
تُمثل هذه الخطوة بداية واعدة لتعاون مثمر بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام الكفاءات الشابة ويساهم في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام.

آخر الأخبار