تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين غرفة تجارة ريف دمشق ودولة قطر
سوا نيوز -وفاء فرج –
في إطار حرصها على تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين سورية ودولة قطر الشقيقة، قام وفد رفيع المستوى من غرفة تجارة ريف دمشق برئاسة الدكتور عبد الرحيم زيادة، رئيس الغرفة، بزيارة رسمية إلى مقر إقامة سفير دولة قطر بدمشق سعادة السفير خليفة بن عبد الله آل محمود الشريف. رافق الدكتور زيادة خلال الزيارة السيد محمود الحاج حمود، خازن الغرفة، والسيد نزار بكور، المدير العام للغرفة.
فرص استثمارية واعدة وآفاق شراكة اقتصادية
وفي مستهل اللقاء، أعرب الدكتور زيادة عن خالص شكره وتقديره لسعادة السفير على حفاوة الاستقبال، مستعرضاً الدور المحوري الذي تلعبه غرفة تجارة ريف دمشق في دعم المشهد الاقتصادي وقطاع الأعمال في الجمهورية العربية السورية. وأكد الدكتور زيادة على ما تمتلكه ريف دمشق من فرص استثمارية واعدة، مدعومة بتوافر المواد الأولية والإمكانات المتاحة في القطاع الخدمي، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والنقل.
وطرح الدكتور زيادة مقترحاً هاماً لإقامة “توأمة وتعاون مشترك” بين غرفتي تجارة ريف دمشق وقطر، بهدف توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين. من جانبه، أكد سعادة السفير القطري على أهمية تعزيز التشبيك في القطاع الغذائي بشقيه النباتي والحيواني، لما له من دور في دعم الأمن الغذائي وتحقيق المصالح المشتركة للجانبين.
تأمين الأمن الغذائي العربي وتعزيز الاستثمارات
وشدد الدكتور زيادة خلال اللقاء على الأهمية القصوى لتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي العربي، مشيراً إلى الإمكانات الزراعية الكبيرة التي تزخر بها سورية، وخاصة المساحات المؤهلة للزراعة، والتي تساهم بشكل فعال في تأمين الأمن الغذائي العربي.
تسهيل حركة التجارة وانسيابية سلاسل التوريد
وفي سياق متصل، أكد السيد محمود الحاج حمود على أهمية تسهيل منح تأشيرات الدخول للتجار ورجال الأعمال السوريين، ولو لفترات قصيرة وللفئتين الممتازة والأولى، وذلك لضمان انسيابية حركة التبادل التجاري وسلاسة سلاسل التوريد بين البلدين.
المعبر المقترح ودوره في تنشيط التجارة الإقليمية
كما تناول اللقاء أهمية المعبر المقترح إنشاؤه بين سورية ودول الخليج العربي عبر العراق، والذي وصل إلى مراحله النهائية. ويُتوقع أن يلعب هذا المعبر دوراً حيوياً في تنشيط حركة التجارة الإقليمية وتعزيز الروابط الاقتصادية بين دول المنطقة.
متطلبات الاستيراد والتصدير وتنسيق الروزنامة الزراعية
وبحث الجانبان متطلبات الاستيراد والتصدير، لا سيما في مجالي الخضار والفواكه والأعلاف والمواشي. وأوضح الدكتور زيادة أنه لا توجد متطلبات إضافية من الجانب السوري، باستثناء ما قد يرد ضمن الروزنامة الزراعية التي يتم التنسيق بشأنها بشكل مستمر مع الجهات المختصة.
ملتقى اقتصادي ولقاء افتراضي لتعزيز التعاون
وخلال اللقاء، تم اقتراح عقد ملتقى اقتصادي يجمع رجال الأعمال من غرفتي تجارة ريف دمشق وقطر، تحت رعاية اتحاد غرف التجارة السورية. كما طُرحت فكرة تنظيم لقاء افتراضي لتبادل المعطيات وتعزيز فرص التعاون بين الجانبين.
دعوة لزيارة مقر الغرفة وتأكيد استمرار التنسيق
واختُتم اللقاء بدعوة كريمة وجهها الدكتور عبد الرحيم زيادة لسعادة السفير لزيارة مقر غرفة تجارة ريف دمشق، تأكيداً على استمرار التنسيق وتطوير العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين الشقيقين. وتؤكد هذه الزيارة على التزام غرفة تجارة ريف دمشق بتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في سورية.