زيارة ميدانية لسوق الهال بريف دمشق: آفاق التطوير وإنشاء سوق جديد


سوا نيوز -وفاء فرج-
في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بتطوير البنية التحتية التجارية ودعم الاقتصاد المحلي، قام كل من نائب وزير الاقتصاد والصناعة للإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك ماهر حسن ، و حسن الشوا، مدير حماية المستهلك والأمن الغذائي، والدكتور عبد الرحيم زيادة رئيس غرفة تجارة ريف دمشق والدكتور محمد علي عامر، مدير منطقة دوما ورئيس مجلس بلدية مدينة دوما، و عبد السلام خالد، مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق ،بزيارة ميدانية لسوق الهال في ريف دمشق، وتحديداً في مدينة دوما. هدفت الزيارة إلى الاطلاع عن كثب على سير العمل الحالي، وتقييم التحديات القائمة، واستكشاف سبل تطوير السوق القائم، بالإضافة إلى مناقشة مقومات إنشاء سوق هال جديد في المحافظة.
وشملت الجولة الميدانية تفحصاً دقيقاً لواقع السوق الحالي، حيث استمع الوفد إلى أبرز الصعوبات والمعوقات التي تواجه العاملين والتجار. وقد تم التأكيد خلال الجولة على الأهمية الحيوية التي يمثلها سوق الهال في دعم النشاط التجاري وتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة من المنتجات الزراعية.

بحث الحلول ووضع الخطط المستقبلية

عقب الجولة الميدانية، عُقد اجتماع موسع في مقر مجلس بلدية مدينة دوما ، وتركزت المناقشات على استعراض المشكلات المطروحة، والاستماع إلى المقترحات والحلول الممكنة لمعالجتها. ومن أبرز ما تم بحثه خلال الاجتماع هو المخطط التنظيمي لسوق الهال المزمع إنشاؤه في محافظة ريف دمشق، وتحديداً في منطقة الدوير التابعة لمدينة دوما. يمتد هذا المشروع الطموح على مساحة تُقدر بنحو 500 دونم، وقد حصل بالفعل على التراخيص اللازمة. وقد أجمع الحضور على أهمية تنفيذ هذا المشروع، مشيدين بالميزات الاستراتيجية للموقع والدور المتوقع له في خلق فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد.

رؤية مستقبلية متكاملة لمدينة غذائية

وقدم نائب الوزير حسن رؤية تطويرية موسعة للمشروع الجديد، داعياً إلى جعله نواة لمدينة غذائية متكاملة. تشمل هذه الرؤية، بالإضافة إلى عمل أسواق الهال التقليدية، إنشاء مشاغل للفرز والتوضيب بهدف التصدير، ومعامل لصناعة الكونسروة، وبرادات للتخزين، ومعامل للصناعات الغذائية المعتمدة على الخضار والفواكه. هذه الرؤية تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.

التزام غرفة التجارة بدعم المشاريع الحيوية

من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحيم زيادة على الدور المحوري لأسواق الهال في تنظيم العملية التجارية ودعم الاقتصاد المحلي. وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء هذه الأسواق، لا سيما في منطقتي الدوير والكسوة، لضمان توزيع جغرافي متوازن في محافظة ريف دمشق. كما أعرب عن استعداد غرفة تجارة دمشق لتقديم كافة أشكال الدعم والمناصرة اللازمة لإنجاح هذه المشاريع الحيوية التي تخدم القطاع التجاري والمواطنين على حد سواء.
وتوصيات
اختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين كافة الجهات المعنية لتطوير سوق الهال الحالي، والعمل على إنجاز المشروع الجديد في منطقة الدوير. ويهدف هذا التعاون إلى تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة، وتعزيز الحركة التجارية في محافظة ريف دمشق، بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني ورفاهية المواطنين.

آخر الأخبار
الدورة الحادية والعشرين للمعرض العربي الدولي للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف : نافذة على تطور قط... زيارة ميدانية لسوق الهال بريف دمشق: آفاق التطوير وإنشاء سوق جديد اختتام الدورة الثامنة عشرة من معرض سوريا هاي تك: نافذة على مستقبل التكنولوجيا السورية بحصاد عدد كبير... لجنة سيدات الأعمال الصناعيات تدعم جمعية الوئام للنساء الكفيفات غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش دعم القطاع الصناعي مع رئاسة الجمهورية توقيع اتفاقية معرض المنتجات السورية "سيريكس" في عمان لتعزيز الصادرات الوطنية اجتماع مشترك للجنتي المواد الغذائية والاستيراد والتصدير في غرفة تجارة دمشق لبحث التحديات المشتركة خطة جديدة لسيدات أعمال دمشق.. لربط الخريجين بسوق العمل وتعزيز الوعي المهني، وتوسيع الشراكات مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق يبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم القطاع التجاري غرفة تجارة ريف دمشق تبحث إطلاق مجلس لتطوير وتمكين سيدات الأعمال تزامناً مع يوم المرأة العالمي