موت متنقل تحصده القيادة المتهورة للدراجات النارية.. 37 حادث سير خلال شهر شباط الفائت

سوا نيوز – سليمان خليل سليمان

” #تشبيب الموتور ” التسطيح عليه .. المناورة بين السيارات .. السرعة الزائدة.. عدم ارتداء #الخوذة.. وغيرها الكثير من الظواهر الخطيرة التي نشاهدها لبعض سائقي الدراجات النارية حتى تحولت هذه القيادة المتهورة إلى كابوس يثير مخاوف المواطنين خاصةً مع التزايد الكبير في أعداد حوادث الدراجات النارية والتي وصلت وفق احصائيات رصدناها في يوميات السلامة المرورية 37 حادثاً خلال شهر واحد ( شباط الماضي) وهذا مؤشر خطير في الريف والمدينة تسببت بوفيات وإصابات بعضها عطب دائم إذ تعتبر حوادث قاتلة عن غيرها من حوادث السيارات نظرًا لارتفاع مخاطر إصابتها ووفياتها الناتجة عن ضعف حماية الراكب مقارنة بالسيارات، مما يجعلها عرضة للإصابات الخطيرة، واذيات دماغية وكسور وتحطم الجسم بسبب قوة التصادم أو السقوط وتزداد الخطورة بسبب سرعة التنقل، الحركات الاستعراضية..

الفوضى العارمة التي تجتاح استخدام الدراجات النارية وتزايدها بسبب عدم وجود ضوابط كافية لحركتها وتنقلها والتدقيق عليها بشكل يفرز السليم منها والقانوني والمتخذ لاجراءات السلامة والوقاية من غيره الذي يستخدمها بشكل اعتباطي وخطر عليه وعلى غيره في ظل الظروف الصعبة التي تستوجب الحاجة إليها وماتلبيه من خدمات لا يمكن تجاهلها بالمقابل ضرورة اتخاذ اجراءات صارمة لحماية سلامة المواطنين والسائقين من خطر استخدامها وفق ماعبر عنه مواطنون حيث تحول المشهد إلى ما يشبه الفوضى والخطر ، من عدم ارتداء الخوذة الى سير عكس الاتجاه، تجاوز الإشارات الحمراء، استخدام الأرصفة والممرات الضيقة كممرات بديلة، وقيادة متهورة رعناء تهدد حياة السائقين والمشاة على حد سواء. فما كان سببه حاجة اقتصادية وحل ، باتَّ كابوساً يهدد السلامة ويتسبب بوفيات وأضرار كبيرة ، في ظل غياب شبه تام للرقابة وتراخي تطبيق القوانين ، واسس الفحوص والاختبارات لمنح اجازة سوق دراجة نارية وتوقف الحملات التي شهدتها المحافظات لقمع الظواهر السلبية في استخدام وقيادة الدراجات النارية ..

#إن مخاطر “الدراجات” يجعل المواطن عرضة للإصابات الخطيرة، والآذيات الدماغية والكسور وتحطم الجسم بسبب قوة التصادم أو السقوط وتزداد الخطورة بسبب سرعة التنقل، الحركات الاستعراضية، ناهيك عن حالات سرقة حاصلة بطلها أصحاب دراجات نارية.

وبحسب ما عبر عنه مواطنون بأن هناك ضرورة للاعتماد على الدراجات النارية لما تقدمه من خدمات لا يمكن تجاهلها، لكن بالمقابل يجب اتخاذ اجراءات صارمة لحماية سلامتهم وحماية السائقين من خطر استخدامها، وخاصة أن المشهد تحول اليوم إلى ما يشبه الفوضى والخطر، من عدم ارتداء الخوذة الى سير عكس الاتجاه، وتجاوز الإشارات الحمراء.

ولفتوا إلى أن بعض الدراجات تستخدم الأرصفة والممرات الضيقة ممرات بديلة، وسط قيادة متهورة رعناء تهدد حياة السائقين والمشاة على حد سواء.

في #الغضون، أكدوا أن الأمر تحول من الاستفادة من الدراجات النارية كحاجة اقتصادية، ليصبح كابوساً يهدد السلامة ويتسبب بوفيات وأضرار كبيرة ، في ظل الحديث عن ضرورة الرقابة المرورية عليها والتشدد في الإجراءات وأسس الفحوص والاختبارات لمنح اجازة سوق الدراجة النارية.

وطالب الأهالي بضرورة عودة الحملات التي شهدتها المحافظات وتكثيفها، لقمع الظواهر السلبية حصرياً في استخدام وقيادة الدراجات النارية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من تأثيراتها الخطرة على المواطن.

وبحسب المعلومات، تستقبل مشافي العاصمة عشرات حوادث السير يومياً، منها ناجمة عن الدراجات النارية وتؤدي إلى اذيات وإصابات في الرأس والتي تشكل السبب الرئيس للوفيات والإعاقات الدائمة، ما يتسبب بارتجاج دماغي خطير أو نزيف داخل الجمجمة.


عدا أن بعض الحوادث تسبب كسوراً في الفقرات وشلل دائم، يجعل الشخص سجين كرسي متحرك لبقية حياته،

هذا ويعاني #راكبو الدراجات أيضاً من جروح عميقة مؤلمة قد تؤدي إلى تشوه دائم وحاجة لعمليات ترميمية متعددة، إضافة إلى صدمات الصدر والبطن، ناهك عن التسبب في تمزق الأعضاء الداخلية ونزيف حاد يهدد الحياة.

آخر الأخبار