نحلاوي : دمج وزارات الاقتصاد والصناعة والتجارة الداخلية يساهم في سرعة اتخاذ القرار..

#سوا نيوز : وفاء فرج#

بعد دمج وزارات الصناعة والاقتصاد والتجارة الداخلية في وزارة واحدة ،اي جدوى اقتصادية يمكن تحقيقها من جراء هذا الدمج ،ام أن الأمر فقط دمج مشاكل مع بعضها البعض دون تقديم حلول ام أنها اختصار للإجراءات ووقت الناس وتقديم أفضل الخدمات ؟!

نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها لؤي نحلاوي يرى أن دمج وزارات الصناعة والاقتصاد والتجارة الداخلية ، يرى أن هناك تساؤلات كثيرة حول هذا الموضوع، حيث يوجد اصوات ترى ذلك أنه خطأ ،وأصوات أخرى تراه أنه صحيح ،مبينا أنه في ظل التغييرات الجديدة في الحكومة، فإن لوزارة الصناعة دور إيجابي ، غير أن دورها الإيجابي في الفترة السابقة كان ينحصر في إدارة مصانع ومعامل الدولة بالدرجة الأولى ، وليست الاهتمام بمطالب الصناعيين ،والى حد ما كانت تعنى بشكل جزئي بمصالح صناعات القطاع الخاص الا أن دورها كان حصرا بالقرارات الصناعية والموافقات ومنح التراخيص للصناعيين، بينما كان جلى هدفها الأساسي إدارة مصانع الدولة ، واليوم مصانع الدولة بالمجمل خاسرة باستثناء بعض الصناعات القليلة وأوضح نحلاوي وجهة نظره بخصوص صناعات القطاع الخاص فإن الذي يشرف على عملها ويديرها هي مديريات الصناعة بدمشق وريف دمشق وحلب وحمص وغيرها وبالتالي من وجهة نظري فإن هذه المديريات تستطيع الاستمرار في عملها وهم المعنيون بإدارة الصناعة وتنظيم ترخيصها .
ويرى نحلاوي بخصوص التجارة الداخلية التي ينحصر دورها بدعم الخبز والأمور الأخرى المدعومة التي كانت توزع على المواطنين ومن وجهة نظري بنسبة ٥٠ الى ٦٠٪ و٤٠٪ كانت تذهب كهدر وفاقد وعمولات وكلف كانت جدا ضخمة ، ولن نقول سرقات وانما عمولات موضحا أنه اليوم لم يعد هناك شيء مدعوم وبالتالي أصبح دور وزارة التجارة الداخلية محصور جدا بآلية واحدة هي مديريات التجارة لضبط الغش مبينا وجهة نظره بأن الأسعار اليوم تحررت جميعها ولم يبق برأيي وزارة التجارة هي ضبط الغش والتدليس والتزوير خاصة بالمواد الغذائية والبضائع التي لها صلاحية بالانتاج الخاص بها بما يتعلق بالمواد الغذائية .
وبخصوص دور وزارة الاقتصاد أوضح نحلاوي أن دورها أصبح أساسي وذاته وهي كانت ولاتزال دورها رقم واحد سواء تجاريا أو صناعيا مؤكدا على ضرورة ضم هذه الوزارات الثلاث مع بعض ولسبب وجيه جدا خاصة أنه عندما كان لدينا اجتماعات مع الوزارات الثلاث فقد كان لدينا مشكلة في إقناع الوزارات الثلاثة بأي وجهة نظر تجارية أو صناعية وبالتالي اليوم على العكس أصبح لدينا سرعة في اتخاذ القرار معتبرا أن ذلك ميزة وليس ذلك سيئاخاصة أنه يتخذ بسرعة للمصلحة العامة سواء تجاريا أو صناعيا مع وجود توافق بشكل كبير جدا وسيكو ذلك خلال الأيام القادمة املا التوفيق لسورية والازدهار دائما حليفيها املا التوفيق لجميع الصناعيين وتجار البلد .

آخر الأخبار