بمشاركة أكثر من 250 رجل اعمال سوري وعماني.. انطلاق فعاليات منتدى الاعمال العماني_السوري.. القطان: سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات
سوا نيوز : وفاء فرج
انطلقت اليوم في العاصمة العمانية مسقط فعاليات منتدى الأعمال العماني السوري الذي شهد حضورا كبيراً لرجال الاعمال من البلدين حيث حضره أكثر من 250 رجل اعمال اضافة لتواجد رسمي ممثلاً بوزيري الاقتصاد في البلدين.
وشهدت جلسات المؤتمر نقاشات واسعة حول مزايا الاستثمار في البلدين، وآفاق تفعيل التبادل التجاري بينهما، والسبل المؤدية لذلك، ومنها ما طرحه رئيس مجلس الأعمال
السوري العماني وسيم القطان من خلال تأسيس شركة مشتركة قابضة للاستثمار والذي لاقى قبولاً من الجانب
الجانب العماني اضافة لتفعيل مبدأ مقايضة المنتجات.
وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية #الدكتورسامرالخليل بين أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين هي علاقات مستمرة وقديمة، ونعول على الدور الذي يمكن أن تقوم به سلطنة عُمان الشقيقة بأن تكون أيضًا مركزًا تجاريًّا إقليميًّا مهمًّا لإعادة تصدير المنتجات السورية إلى دول شرق أفريقيا والهند والصين.
وأضاف في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى بأن البلدين تتوفر بهما الإمكانات للاستثمار في الكثير من الفرص على أساس تكاملي غني ومتنوع. لافتًا إلى دور القطاع الخاص في إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة والاستفادة من الحوافز والتسهيلات المقدمة للمستثمرين في كلا البلدين.
وأشار الخليل إلى أن هناك بيئة تشريعية استثمارية في سوريا، حيث صدر قانون استثمار جديد في سوريا يتضمن إعفاءات على الصعيد الجمركي والضريبي والفني كما تتوفر الكثير من فرص الاستثمار الواعدة
بدوره اوضح الدكتور سعيد بن محمد الصقري وزير الاقتصاد العماني ان المنتدى سيُتيح الفرصة لاستكشاف أوجه التعاون في القطاعات الجديرة لتبادل الخبرات ونقل المعرفة في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، وتسهيل عملية ربط أصحاب الأعمال العُمانيين والسوريين من خلال الجلسات الثنائية التي ستُعقد على هامشه.
وأكد على أن سلطنة عُمان على استعداد دائم للعمل على تسهيل جميع التحديات التي قد تواجه مسيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين لتحقيق الأهداف التي تصبو إليها قيادة البلدين.
#رئيسمجلسالأعمالالسوريالعماني وسيم القطان اشار الى اهمية العمل على تشجيع الاستثمار في البلدين وتفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية، مبيناً ان المنتدى هو فرصة هامة للقاء رجال أعمال البلدين والاتفاق على خطوات عملية تسهم بذلك.
ودعا القطان الى تفعيل مبدأ المقايضة بين منتجات البلدين حيث ان كل بلد ينتج مواد يحتاجها البلد الآخر، كما اقترح تأسيس شركة مشتركة قابضة يسهم تأسيسها رجال الأعمال في البلدين ويكون لها دور في اقامة المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية.
وفي تصريح أعلامي بين القطان أن مجلس رجال الأعمال السوري العماني تأسس منذ فترة في سورية، وقد وعدنا وزير الاقتصاد العُماني بسرعة تأسيس المجلس العُماني السوري ليكون نظير العمل المشترك، واليوم يشارك رجال الأعمال العُمانيين والسوريين بمشاريع صناعية وزراعية وسياحية وتجارية تخدم مصلحة البلدين في البلدين.
وأوضح القطان أنه سيتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين وزيري الاقتصاد في البلدين غدًا، مؤكدًا بأن فعاليات المنتدى والجلسات الثنائية ستنتج شراكة بين رجال الأعمال العُمانيين والسوريين، ونتمنى أن تكون هناك اجتماعات مماثلة، داعيًا رجال الأعمال العُمانيين زيارة سورية، مقدمًا شكره على حفاوة الاستقبال.
من جهته، بيّن فيصل بن عبد الله الروّاس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان أن المنتدى العُماني السوري يسعى إلى تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، مؤكدًا على عمق العلاقة التاريخية بين البلدين الشقيقين، مضيفًا أن المنتدى يعد فرصة لأصحاب وصاحبات الأعمال للتعرف على الامتيازات والفرص والحوافز التي يقدمها البلدان لأصحاب الأعمال.
وأشار إلى أن المنتدى يركز على مجموعة من القطاعات الاقتصادية، من أبرزها: الصناعات الغذائية، والاستيراد والتصدير والمقاولات، وصناعة الألبسة والقطنيات، وقطاع النسيج والأقمشة، والسياحة، والأدوية البيطرية والأعلاف والسماد، والمواد الكيميائية، وصناعة البلاستيك.




