لليوم الثاني المشاركون في فعاليات معرض البترول والغاز والطاقة سيربترو ٢٠٢٣ يؤكدون انه فرصة لتبادل الخبرات التقنيات
سوا نيوز : وفاء فرج
تستمر لليوم الثاني وبوتيرة عالية وحضور لافت فعاليات المعرض الدولي الرابع للبترول والغاز والطاقة “سيربترو 2023″، المقام حاليا على ارض مدينة المعارض حيث اكد عدد من المشاركيين لموقع سوا نيوز الاخباري اهمية المعرض وما يقدمه ويعرضه من تقنيات في مجال البترول والغاز و الطاقة ،
مدير المؤسسة العامة للجيولوجيا المهندس سمير الاسد اكد ان المؤسسة تشارك في هذا المعرض لتعريف الزائرين على الفرص الاستثماربة في مجال الثروة المعدنية وبعض الخامات التي تستخدم في صناعة النفط أثناء حفر أبار النفط يتم الحاجة الى مواد لسهولة الحفر مثل البنتونايت والبيرون مبينا ان هذه المواد متوفرة في سورية ونقوم بتوريدها الى الشركات النفطية للاستغناء عن اسيرادها بالقطع الاجنبي كما طرحنا مجموعة من الفرص الاستثمارية المهمة والبالغة ٩ فرص استثمارية لتعريف الزائرين بمواصغات الخامات وميزاتها وكذلك المؤشرات الاقتصادية لكل خامة من هذه الخامات .
وبين ان المعرض يساهم في التعريف بهذه الخامات لهدف الاستثمار فيها وخلق صناعة نفطية جديدة تحقق قيمة مضافة بالمستقبل.
بدوره اوضح مدير الشركة السورية للنفط المهندس فرحات عبدالله ان المعرض فرصة مهمة للتواصل مع الشركات العالمية في مجال النفط والغاز خاصة في ظل وجود شركات ايرانية وصينية حتى نتعرف على اخر التطورات التقنية في مجال البرمجيات والمسح والحفر مبينا السورية للنفط لديها الكثير من الفرص الاستثمارية لعرضها خاصة اننا نتوجه لانشاء شركة مشتركة لمسح السايزمي وانشاء شركة مشتركة في مجال الحفر مؤكدا ان المعرض فرصة مهمة حتى نعرض مالدينا من فرص استثمارية والاستفادة ما وصلت اليه هذه الشركات من تطور .
واشار الى انهم يعملون بواسطة خمس حفارات في خمس مواقع وينتجون حاليا ١٢ الف برميل نفط يوميا وحوالي ٦،٥ مليون متر مكعب من الغاز يوميا
واشار عبدالله الى ان الشركة ركزت الحفر في شمال دمشق والاستكشاف منذ العام ٢٠١٨ الى العام ٢٠٢٠ ووصل الانتاج في هذه المنطقة الى مليون متر مكعب من الغاز وحاليا تنتج ٤٠٠ الف متر مكعب من الغاز مبينا ان نوعية المسوحات الموجودة في المنطقة لم تساعدهم وحاليا سيعيدون اجراء المسوحات بالاضافة لحاجتهم لادوات حديثة وانه بسبب الظروف التي تواجه البلد من حصار غير قادرين على تأمين هذه المعدات مثل” تقنية التشقيق الهدروليكي ” وحاليا لن يستطيعوا تحقيق اي تقدم .
وبين عبدالله ان أعداد الابار العاملة حاليا تختلف من منطقة الى منطقة حيث يوجد في شمال دمشق ثلاثة أبار منتجة للغاز وجنوب الوسطى يوجد حقل ابو رباح ينتج ٢٠% وحقل صدد الذي يوجد فيه اربعة ابار مبينا ان قبل الازمة كانت سورية تنتج ٣٠ مليون متر مكعب وحاليا تنتج ١٠ مليون متر مكعب من الغاز .
بدوره مدير شركة ايبلا للتنقيب عن الغاز المهندس رائد حسين شاهين اكد ان اهمية المعرض تكمن في تبادل الخبرات بين الشركات المشاركة المحلية والدولية العاملة في مجال النفط وخدماتها والاستفادة من خبرات بعضهم البعض وتبادلها مبينا انهم يعملون حاليا ضمن الامكانيات المتاحة مبديا تفاؤله بان الوضع سيتحسن وان الامور لن تبقى كما هي عليه الان مع الانفراجات الدولية وانفتاح سورية على العالم العربي .
من جهته المهندس حسام ليلى رئيس دائرة الدراسات التكنولوجية في مصفاة بانياس اشار الى ان الهدف من المشاركة في المعرض لتعريف الشركات والمواطنين بالمنتجات والمشتقات التي يقومون بانتاجها مبينا انه رغم العقوبات كان هناك تطور بعمل الكادر الفني الوطني لجهة العمرات والصيانة للمصفاة وانتاج مواد وقطع غيار محلية دون الحاجة لاستيرادها من الخارج
وبين ليلى ان المصفاة تعمل حاليا وتنتج بشكل دائما وهناك صيانة مستمرة وبتوقفات قصيرة جدا جدا لافتا الى ان الطاقة التصميمية للمصفاة ١٥ الف طن تكرير للنفط الخام ونعمل بحسب التوريدات القادمة من البحر.
من جانبخ الدكتور صبحي حسن مدير معمل الزيوت بمصفاة حمص اشار الى اهمية مشاركتهم في المعرض لعرض ماينتج في معامل المصفاة رغم كل المعوقات والظروف الصعبة والحصار الجائر والتفاعل مع الشركات الاخرى والاستفادة من خبراتهم سواء،كانت محلية او دولية بالاضافة الى ان مشاركتهم عبارة عن رسالة بالسير قدما وبخطى واثقة ولن يثنيهم أي شيء عن العمل منوها الى ان المصفاة تعمل وفق المواد المتوفرة وكل المديريات الانتاجية تعمل بالحدود المتاحة لافتا الى انه لم يكن هناك توقفات لعمل المصفاة الا من اجل الصيانة والعمرات ولفترة محدودة جدا وان الطاقة الانتاجية كانت تبلغ ١٢٠الف برميل قبل الحرب وما ينتج منها حاليا نسبة ٢٥% .
بدوره مساعد المدير التنفيذي لمجموعة عبد الكريم مازن كنينة أكد أهمية المشاركة في معرض سورية الدولي الرابع للبترول والغاز والطاقة #سيربترو_2023 في دورته الرابعة
واعتبر كنينة أن مجموعة عبد الكريم مشاركة دائمة في المعارض كونها تعد منصة مهمة للتعريف بالمنتجات الشركة ولفتح أسواق خارجية.
وذكر ان مجموعة عبد الكريم تم تاسيسها منذ عام ١٩٨٦ وتنشط في مجال زيوت الشحوم المعدنية بامتياز من شركة (فوكس) الألمانية لم تتوقف ابدا ومستمرة بالعمل والإنتاج منذ ذلك التاريخ وحتى خلال الأحداث التي مرت على البلاد.
وكشف كنينة عن تطوير الإنتاج لدى الشركة عبر إضافات جديدة للزيوت المعدنية والتي كانت تستورد إضافة لموانع الاستحلاب وموانع التآكل الخاصة بحقول النفط..
ولفت الى ان معامل المجموعة بحسب كنينة تقوم بتصنيع الزيوت لكافة المعامل في القطاعات الصناعية من معامل الاسمنت والحديد والاغذية بالاضافة الى زيوت لكافة المحركات ونقوم بتلبية احتياجات كافة جهات القطاع العام والخاص من مختلف انواع الزيوت
وأكد حرص المجموعة على تحديث خطوط الإنتاج في مانعها وتطوير الإنتاج بالاستعانة بأحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.
وتقوم المجموعة حاليا بالعديد من الإجراءات للحصول على شهادة الجودة الأيزو الخاصة بالمخابر ليكون المخبر لدى المجموعة معترف به دوليا ما يساعد في استمرارية ضبط منتجات الشركة لتكون مطابقة للمواصفات الوطنية والعالمية.



