بهدف ربط التعليم المهني بسوق العمل اجتماع نوعي لوزراء التعليم العالي والتربية والصناعة والادارة المحلية واتحاد غرف الصناعة…. // -التوجه الحكومي والاستراتيجية التعليم التقاني والمهني والاهتمام الكبير به وبكافة الجوانب المتعلقة بالعملية التعليمية

سوا نيوز : وفاء فرج#

بهدف ربط التعليم المهني بحاجات سوق العمل والمجتمع واتاحة الفرصة لطلاب المعاهد التقانية للحصول على المهارات العملية من خلال التدريب في المخابر الخاصة بالمنشآت الصناعية وذلك للتغلب على الصعوبات الناجمة عن الظروف التي تحول دون حصول الطلاب على المهارات العملية، عقد في مقر وزارة التعليم العالي اجتماع موسع ترأسه كل من الدكتور بسام بشير ابراهيم وزير التعليم العالي، والدكتور عبد القادر جوخدار وزير الصناعة، بحضور غزوان المصري رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، و الدكتور محمود بني المرجة معاون وزير التربية، وممثلي وزارة الادارة المحلية، واتحاد الطلبة.

تناول الاجتماع قرار وزارة الإدارة المحلية المتضمن تشكيل لجنة مهمتها وضع مشروع خطة تدريب عملي لطلاب المعاهد التقانية والكليات التطبيقية للاستفادة من المخابر والآلات والتجهيزات الموجودة لدى المنشآت الصناعية مما يساهم في ربط التعليم بالتدريب وايجاد كوادر مؤهلة، حيث استعرض د. عاصم قداح امين المجلس الأعلى للتعليم التاني آلية وبرنامج العمل لتنفيذ تدريب عملي لبعض طلاب المعاهد التقانية والكليات التطبيقية والتي تتضمن أعداد الطلاب الممكن تدريبهم وما هي الاختصاصات وشروط تحديد الطلاب المتدربين، بالإضافة إلى تأمين مستلزمات التدريب سواء خارج المنشأة التي سيتم التدريب فيها أو داخل المنشأة ومستلزمات تأمين السلامة الصحية للمتدربين، مع التأكيد على تقييم العملية التدريبية.

و أكد وزير التعليم العالي على التوجه الحكومي واستراتيجية وزارة التعليم العالي بأهم المحاور وهو التعليم التقاني والمهني والاهتمام الكبير به وبكافة الجوانب المتعلقة بالعملية التعليمية بداية من الخطط والمناهج والمسلك التعليمي كامل لتطوير كافة الجوانب ومن أهم الجوانب كيفية تدريب الطلبة خلال مرحلة دراستهم في أي منشأة من منشآت الدولة سواء القطاع العام أو الخاص وذلك بهدف اكتساب المهارة وإعطاء فرص للعمل في هذه المنشآت.

بدوره وزير الصناعة أشار إلى أن الهدف الرئيسي من هذا البرنامج هو وضع استراتيجية واضحة لرفد كل الفعاليات الاقتصادية بأيدي عاملة لديها خبرة واسعة في مجالات متعددة، مؤكداً دعم الوزارة مع الغرف الصناعية للمساهمة بهذا المشروع الحيوي والرائد والذي من شأنه رفد المدن الصناعية باليد العاملة الماهرة.

ومن جهته أشار رئيس اتحاد غرفة الصناعة السورية إلى حاجة المنشآت الصناعية بكافة قطاعاته للكوادر في سبيل استمرار العملية الانتاجية مبيناً حرص اتحاد غرف الصناعة السورية بالتشاركية مع الغرف الصناعية في المساهمة بهذا المشروع لأهميته في دفع عجلة التعليم المهني والتقني كما أبدى استعداد اتحاد غرف الصناعة السورية لتنفيذ هذا البرنامج من خلال تقديم الدعم اللوجستي الممكن في سبيل المساهمة في رفد سوق العمل وتحقيق اهم اشكال العمل التشاركي مع المؤسسات الحكومية المساهمة في هذا المشروه الهام.

كما تم خلال الاجتماع تشكيل لجنة عملية تنفيذية مهمتها وضع آليات التنفيذ وبرنامج واضح للتدريب يضم كل من الوزارات المعنية والمعاهد التقنية والكلية التطبيقية، والغرف الصناعية واتحاد الطلبة.

وحضر عن قطاع الأعمال والقطاع التعليمي في دمشق وريفها كل من أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها: لؤي نحلاوي، م. محمد أيمن مولوي أمين سر الغرفة، جورج داود خازن الغرفة، وعدد رؤساء اللجان الفرعية في الغرفة، ومدراء المعاهد التقنية والكلية التطبيقية في دمشق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار