ملتقى عقاري في دمشق لبحث تبادل الفرص الاستثمارية بين سوريا والإمارات
سوا نيوز – وفاء فرج-
أقيم اليوم في فندق غولدن مزة بدمشق الملتقى العقاري الأكبر الخاص بعقارات دبي، الذي نظمته شركة “ALEXA REAL ESTATE”، بهدف عرض أحدث الفرص الاستثمارية المتاحة في سوق دبي العقاري أمام المستثمرين السوريين، وبحث سبل تبادل الاستثمارات بين البلدين.

ويرى العضو السابق في غرفة تجارة دمشق، مصان نحاس، أن للملتقى أبعاد اقتصادية هامة، حيث يطرح الفرص الاستثمارية في الإمارات، وفي الوقت ذاته يدرس الفرص الاستثمارية في سوريا، بما في ذلك إمكانية إنشاء مشاريع سكنية واقتصادية وسياحية.
وأشار نحاس إلى أن الملتقى يشهد توافد شركات عربية وإقليمية ودولية إلى سورية، ومنها شركات إماراتية كبرى، لطرح مشاريعها الاستثمارية في الإمارات، بالإضافة إلى البحث عن فرص عقارية واستثمارية في سوريا، مما يدل على وجود دراسة جدية للاستثمار المتبادل بين البلدين.
تطلع سوري لامتيازات الإقامة الذهبية
وأوضح مدير العملاء في الشركة، علي ديماسي، أن الإقامة الذهبية تمنح المستثمر أولوية في فتح الأعمال وتسهيلات في التعاملات البنكية، لافتاً إلى أن الشركة تعمل على توعية المستثمرين السوريين بأهمية عقارات “الأوف بلان” (تحت الإنشاء) التي تحقق هوامش ربح عالية.

نقل التجربة المشتركة
بدوره بين المدير التنفيذي في شركة “أليكس” للاستشارات العقارية وسام نصر الحميدات ، أن الهدف من تواجدها هو نقل تجربة دبي في الاستثمار العقاري إلى سورية، والمساهمة في توعية المستثمرين السوريين بفوائد الاستثمار في السوق الإماراتي ،موضحا أن الشركة، بصفتها وسيطاً عقارياً في دبي، شعرت بـ “واجبها” في التواجد في سوريا بعد انفتاح السوق، خاصة وأن المعلومات التي تصل إلى المستثمرين السوريين حول الاستثمار في الإمارات “لا تكون كاملة”.
الحميدات رأى أن الملتقى كان أشبه بـ “ملتقى توعوي” للمستثمرين السوريين، يهدف إلى توعيتهم بالسوق الإماراتي وفوائد الاستثمارات في دبي، ومحاولة نقل تجربة دبي التي أبهرت العالم خلال السنوات الأخيرة، والتي يأمل أن تتكرر في سورية.
وفيما يخص كيفية انعكاس هذه التجربة على سوريا، أوضح الحميدات أن الشركة يمكن أن تساعد في نقل تجربة المطورين العقاريين الكبار الذين عملوا في دبي، والطرق التي استعملوها في عمليات البيع والتقسيط والضمانات التي قدمتها حكومة دبي للمستثمرين ،لافتا إلى أن الإقبال على الملتقىكان جيدا ، و أن دبي سوق مفتوح وعالمي، وكثير من السوريين سمعوا عنه ويرغبون في الاستثمار فيه لأنه من أعلى البلاد التي تعطي عوائد استثمارية وفيها نسبة استقرار كبيرة.
واعتبر أن الملتقى نجح في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي كانت تصل إلى المستثمر السوري، مؤكداً أن النتائج كانت جيدة جداً، سواء على صعيد التوعية أو على الصعيد المادي، حيث شارك في الملتقى مطورون كبار مثل “بن غاطي” و”سمارة” و”داماك” و”عزيزي”، مبينا أن الملتقى مختص بالاستثمار في الإمارات، و أن التجربة المشتركة وتبادل وجهات النظر مع المطورين العقاريين السوريين الذين زاروا الملتقى يمكن أن يفيد في هذا الموضوع، معرباً عن أمله في أن تنعكس هذه النتائج على أرض الواقع في سوريا.

“أليكسا” تقرب رؤية الاستثمار في دبي وتؤكد: السوريون يتطلعون لامتيازات الإقامة الذهب
أكدت شركة “ألكسار ريل استيت” العقارية، التي تتخذ من دبي مقراً لها، أن الملتقى العقاري الذي تنظمه في دمشق يهدف إلى تقريب رؤية الاستثمار في دولة الإمارات، خاصة في دبي، مشيرة إلى وجود تطلع كبير من قبل السوريين للاستفادة من الامتيازات التي يوفرها الاستثمار العقاري هناك، مثل العائد المرتفع والإقامة الذهبية.
أوضح مدير العملاء في الشركة، علي ديماسي، أن الهدف من التواجد في سورية هو الإجابة على جميع أسئلة العملاء بشكل مفصل، حيث أن الاستثمار العقاري يتطلب شرحاً مفصلاً واجتماعات مباشرة، وليس مجرد معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
امتيازات دبي تجذب المستثمر السوري
أشار ديماسي إلى أن الإقبال على الملتقى كان جيداً، خاصة من قبل المستثمرين الذين لديهم خلفية استثمارية في بلدان أخرى، والذين يتطلعون إلى دبي لما تقدمه من امتيازات عدة، أبرزها العائد الاستثماري المرتفع، وإمكانية الحصول على الإقامة سواء كانت إقامة مستثمر عادية أو الإقامة الذهبية.
ولفت إلى أن الإقامة الذهبية تمنح المستثمر أولوية في فتح الأعمال، وتسهيلات في التعاملات البنكية، وتسهيل إجراءات السفر إلى بلدان أخرى، مؤكداً أن الإمارات توفر القيمة التي يبحث عنها المستثمر، خاصة في ظل غياب الضرائب المرتفعة على الأرباح مقارنة ببعض الأسواق العالمية.
تحدي “العقارات قيد الإنشاء”
وفيما يخص المعوقات التي لمستها الشركة لدى العملاء السوريين، أوضح ديماسي أن الثقافة السورية تميل عادة إلى شراء العقار الجاهز الذي يمكن الانتفاع منه فوراً، بينما يتركز عرض الشركة على عقارات “الأوف بلان” (تحت الإنشاء أو على الخريطة).
وأكد أن هذا التحدي يتم حله عبر “التوعية الثقافية” (Culture Awareness)، حيث يتم تعريف المستثمرين على أهمية هذا النوع من العقارات من خلال استعراض عمليات الشراء والبيع السابقة، وبيان هامش الربح الذي تم تحقيقه من العقارات قيد الإنشاء، بالإضافة إلى إمكانية تأجير العقار بسعر مستقبلي بعد استلامه.

“إينس العقارية” من دمشق: سوق دبي خالٍ من الضرائب.. ونجاح الاستثمار في سورية يتطلب حماية حكومية للمستثمر
أكدت شركة “إينس العقارية” المقيمة في دبي أن سوق العقارات في الإمارة يتميز بخلوه من الضرائب وتقديم تسهيلات كبيرة للمستثمرين، مشيرة إلى أن نجاح جذب الاستثمارات العقارية إلى سورية يتطلب توجهاً حكومياً لحماية المستثمر وتوفير بيئة عمل آمنة.
و على هامش الملتقى العقاري في دمشق، أوضح مدير العلاقات العليا في الشركة، أحمد قنطار، أن الشركة شاركت في الملتقى لتقريب وجهة النظر حول طرق الاستثمار والإدارة العقارية، سواء للمستثمرين السوريين الراغبين في سوق دبي، أو لتعريف السوق السورية بالأساليب التي يمكن أن تجذب مستثمرين إليها.
مزايا دبي وتسهيلات الإقامة
أشار قنطار إلى أن سوق العقار في دبي يتميز بخطوات إيجابية للمستثمر والساكن على حد سواء، حيث يتمتع السوق بكونه خالياً من الضرائب، ويوفر تسهيلات كبيرة في الإقامات، سواء إقامة المستثمر العادية أو الإقامة الذهبية.
ولفت إلى أن الإجراءات في دبي تتميز بالسرعة والأريحية، حيث تتم العقود والتسهيلات للمشتري بشكل سريع، مما يعكس صورة إيجابية للسوق بشكل عام.
المطلوب لتشجيع الاستثمار في سورية
وفيما يتعلق بالسوق السوري، أكد قنطار أن المطلوب للدخول في هذا المجال وتشجيع الاستثمار، خاصة في مرحلة إعادة الإعمار، هو “توجه حكومي لحماية المستثمر أو من يرغب بالشراء”.
وشدد على ضرورة السير على نفس الخطوات التي اتبعتها دبي في حماية المستثمرين لضمان جذبهم، وتوفير بيئة استثمار آمنة.
وختم قنطار بالإشارة إلى أن أجواء الملتقى كانت إيجابية، حيث توافد إليه المهتمون بالشراء والاستفسار، وكذلك الراغبون في تطبيق أساليب الاستثمار العقاري الحديثة على الأرض السورية.
يُذكر أن الملتقى قدم مميزات إضافية لحاملي بطاقة الدعوة عند شراء أي عقار، تشمل: تذكرة سفر مجانية إلى دولة الإمارات، وخدمة خاصة في استصدار الإقامة الذهبية وجميع الوثائق اللازمة، بالإضافة إلى إدارة عقار مجانية مدى الحياة.



