سورية لكل السوريين ..كتب الإقتصادي مصان نحاس
إنتها زمن الإنبياء والمعجزات ولكنه يبقى دستور لجميع البشر حتى قيام الساعة
نعم تحررت سورية بفضل شباب الثورة وقيادتها والتضحيات الجسيمة
المطلوب كثير ولكن المعطيات قليلة
ولكن ماحصل هو فعلا عدنا إلى زمن المعجزات وهنا لن نكون بوارد التبجيل ولا ننقص الناس أشيائها ولكن وضع النقاط ع حروف فقط من يصدق رحيل الطاغية وأجهزته والأفرع المخابرات وحزب البعث البائد من وطننا الحبيب سورية فجأة تفتح دول العالم كلها ع سورية يتلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوات لزيارة معظم دول العالم شركات طيران منها من باشر رحلاته ومنها يجهز نفسه السفارات الغربية تعود لفتح سفارتها وزير الخارجية السوري يجتمع في الكونغرس الأمريكي الشعب السوري بلا أفرع ولا يخاف 251 ولا الامن العسكري ولا أمن الدولة ولا الأمن العسكري ولا تشبيح المكتب الخاص للعاهرة الأولى من يصدق أصبحنا نتكلم في دولار علنآ نستورد السيارات ونتجه نحو الاقتصاد الحر أصبحنا نصلي دون خوف ومن أهم الحقارات التي مرت ع العالم مرت في سورية وانا كنت في زمن الطفولة عندما قامت سرايا دفاع بخلع الحجاب للنساء في طرقات اليس هذا هو زمن المعجزات كل ذلك بفضل الله عزا وجل ورجال الثورة المباركة وانا حتى ننصف الجميع هناك بعض السلبيات نعيشها الان وهي على سبيل المثال الأمن والأمان على مساحة الجغرافية السورية لقلة عدد رجال الشرطة والأمن وخصوصآ بعد تسريح الشرطة القديمة حبس السيولة في المصارف فتح التهريب لعدم ضبط الحدود مما اثر سلبآ ع صناعة السورية ولكن كم عمر الدولة الجديدة تقريبآ الشهرين الأصلاحات قادمة القوانيين قادمة الدستور قادم
في الختام لدي ثلاثة رسائل كمواطن سوري أوجهها الأولى للخارج وهي رفع العقوبات كاملة من أجل الشعب السوري وتسير رحلات الطيران من كل أنحاء العالم إلى سورية الرسالة الثانية إلى الرئيس الشرع والقيادة السورية أنتم الأهل والأخوة للجميع الشعب السوري وحل الأمور الهامة أولها الأمن والأمان تحرير السيولة في مصارف حماية الصناعة السورية ودعم الزراعة والسياحة وتشكيل لجان أكاديمية وبتعاون مع غرف التجارة والصناعة والزراعة والسياحة لتحديث القوانيين وحماية الاقتصاد السوري ورسالة الأخيرة هي إلى أهلي وأحبائي في سورية والشعب السوري لنخرج من دائرة الكره والأنتقام وأهم شي كلمة الأقليات لا يوجد في سورية أقليات ولا أكثرية في سورية فقط جمعينا سوريين تجمعنا الهوية السورية والمحبة والعطاء ويجب حضن الدولة الجديدة ودعمها بكل ما أتينا من القوة من خلال احترام القوانيين ودفع الضرائب والفواتير بأسرع وقت حماية المنشأت العامة الاستثمار في سورية ودعوة الجميع من مغتربين وعرب واجانب لزيارة سورية وتكون ثقافتنا هي المحبة عدم نشر اي فيديوهات تثير الفتنة او الأخبار من غير مصدرها
سورية حلوة وبكرا أحلى ولكن بعزيمتنا ومحبتنا لهذا البلد الغالي والحبيب