بمشاركة ٤٠ شركة انطلاق المعرض الدولي الزراعي البيطري والدواجن في ٢٢ الجاري بدمشق
سوا نيوز – وفاء فرج-
انطلق مساء اليوم فعاليات المعرض الدولي الزراعي البيطري والدواجن ومستلزماتها بدورته السادسة الذي يقيمه اتحاد الغرف الزراعية السورية- غرفة زراعة دمشق وريفها بالتعاون مع نقابتي الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين وبتنظم من شركة ديزرت روز للمعارض والمؤتمرات والراعي الماسي للمعرض مؤسسة محمد جنن التجارية و بمشاركة ٤٠ شركة تخصصية على أرض مدينة المعارض بريف دمشق ويستمر لغاية – 24 تشرين الأول 2024

وزير الزراعة الدكتور فايز المقداد أكد اهمية هذا المعرض الذي تعرفنا من خلاله على اصحاب العديد من الشركات والمستثمرين الوطنية السوريين الذين اعادوا تأهيل شركاتهم خلال الازمة وان ذلك ان دل على شيء يدل على مستوى عالي من الانتماء لدى هؤلاء المستثمرين السوريين
واوضح الوزير المقداد ان المعرض خاص بقطاع هام ورئيسي في قطاع الزراعة السورية وهو قطاع الدواجن بشقيه سواء الفروج اللحم او البياض او حتى المدخلات اللازمة للتربية في هذه التربية او في انتاج صيصان التربية من امهات الفروج وغيرها موضحا انه من خلال مشاهدته للمعرض وجود العديد من المنشآت المتخصصة في جميع مراحل سلاسل القيمة في هذه الصناعة التي تمتد من توفير الاعلاف الى توفير الاضافات العلفية او صناعتها او استيرادها الى التجهيزات الخاصة بالمدجنة والتربية ومستلزماتها وصولا الى التصنيع ووحدات معالجة المياه مبينا ان هذا المعرض يضم مجموعة من الشركات المتكاملة التي تمثل جميع مراحل سلسلة القيمة لانتاج الدواجن في سورية
واشار الدكتور المقداد الى مجموعة من التسهيلات التي قدمتها الحكومة لاعادة تأهيل ماخربه الارهاب خلال سنوات الحرب التي شهدتها سورية في الفترة الماضية كاعادة التأهيل لبرامج دعم اسعار الفائدة والتسهيلات في مجال مستلزمات الانتاج الزراعي ومن ضمنها الاعلاف والقرارات التي صدرت عن وزارة الزراعة بالسماح باستثمار المداجن غير المرخصة وحصولها على مستلزمات التربية من اعلاف ومازوت اضافة الى الخطوة الهامة حاليا في مجال تنظيم المازوت على منشآت تربية الثروة الحيوانية ومنها الدواجن عبر بطاقات لهذه الفعاليات والتي سيتم البدء قريبا بتوزيعها على هذا النحو وبالتالي نحن امام مجهود متكامل من القطاع الحكومي ورؤوس الاموال المحلية وجميع الفاعلين والمهتمين في سلاسل القيمة في صناعة الدواجن في سورية .

من جهته رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد كشتو اوضح اهتمام وزارة الزراعة في هذا المعرض الذي يقام على الرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد ومستمرون في الانتاج وصامدون بحيث يكون انتاج هذا القطاع افضل من اليوم الذي سبقه لافتا الى مشاركة العديد من الشركات المتخصصة والمتطورة والتي تعرض افضل ماتوصل اليه قطاع الدواجن من نطور خاصة ان هناك منتجات تعرض لاول مرة في المعرض مؤكدا على اهمية الدعم الحكومي غير المحدود لقطاع الدواجن والزراعة بشكل عام مثنيا على الجهود الحكومية التي تقدم كل التسهيلات ضمن الامكانات المتاحة .

من جهته نقيب اطباء البيطريين المهندس اياد سويدان اكد ان المعرض يشكل ظاهرة اقتصادية وفرصة مهمة لتلاقي جميع شركات الادوية البيطرية والزراعية في مكان واحد وفرصة للتسويق وتبادل الخبرات مبينا ان انعقاد هذا المعرض في ظل هذه الظروف الصعبة هو تحد وانتصار للارادة الوطنية ويشكل تحد للظروف التي تتعرض لها المنطقة منوها الى ان القطاع الزراعي قطاع مهم بشقيه النباتي والحيواني كونه يشكل الركيزة الاساسية في بناء الاقتصاد الوطني موضحا ان صمود هذا القطاع هو سر صمود سورية خلال الفترة الماضية مؤكدا على اهمية التعاون بين جميع القطاعات المعنية والمرتبطة بهذا القطاع الزراعي والنباتي والحيواني ليبقى صامدا وصولا للتنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي.

بدوره نقيب المهندسين الزراعيين الدكتور علي سعادات اوضح انهم كنقابة مهندسين زراعيين يشاركون في هذا المعرض كونهم احد الجهات المهتمة والمشاركة بتطوير القطاع الزراعي حتى لوكان قطاع دواجن لانه لهم دور في التركيبة العلفية والترخيص للمداجن والسعي لتطوير هذا القطاع لتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا الجانب منوها الى انهم مع وزارة الزراعة ونقابة البيطريين شريك اساسي في نجاح هذا القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والذي لايقل فيه الشق الحيواني أهمية عن الشق النباتي كون مايغذي الدواجن هو نبات ولذلك كمهندسين زراعيين مهتمين بالعليقة وانتاجها وتريبتها مبينا ان التكامل في العمل الزراعي هو اساسا التكامل في هذا القطاع .

من جانبه اكد رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن أهمية المعرض الزراعي الدولي كونه يهتم بكل مايتعلق بتربية الدواجن من متممات علفية وادوية ولقاحات خاصة ان المعرض يشارك فيه نحو ٤٥ شركة محلية وهناك شركات ايطالية والمانية وصينية مبينا ان هذا المعرض فيه تحسن عن المعارض السابقة
ونوه جنن الى ان اقامة المعرض ضمن الظروف الصعبه التي تواجهها سورية هو واثبات على اننا موجودين ومستمرين في عملنا وعلى كافة الاصعدة مشيرا انه بالرغم من كل ماتعرض له قطاع الدواجن بقي صامدا والانتاج يغطي حاجة السوق المحلية ودون وجود اي انقطاع بمنتجات الدواجن سواء من بيض او لحوم مبينا ان هناك انتاج يغطي حاجة السوق ويزيد منوها الى ان الجديد في المعرض ان غرفة زراعة دمشق وريفها تشارك في لجانها والحاضنة الاكبر لكل الاجنحة بمايتعلق بقطاع الدواجن .مجموعة من المهندسين الزراعيين والاطباء البيطريين وسيكون لدينا زوار من دول الجوار من الاردن والعراق

من جهته رئيس لجنة التصدير في غرفة زراعة دمشق وريفها محسن علي درويش اوضح اهمية هذا المعرض كونه يشكل نافذة تسويقية لمنتجات القطاعين الزراعي والحيواني وفتح افاق جديدة امام هذا القطاع للانطلاق بمنتجاته لاسواق اخرى بما يحقق عائدات اقتصادية تعود بالنفع على المشاركين من هذا القطاع وعلى الخزينة العامة مؤكدا على الجهود التي تبذل لتصدير منتجات هذا القطاع وان اي معرض يقام اذا لم يكون نافذة تسويقية لن يحقق النتائج المرجوة منه
وبين درويش انهم متواجدبن دائما في مثل هذه المعارض خاصة انهم منذ فترة وهم يحضرون لاقامته رغم كل الظروف الصعبة املا تحقيق نتائج ايجابية من اقامته في زيادة الصادرات الى الاسواق المجاورة وتحقيق التنمية في هذا القطاع وتوسيعه .

بدوره مدير الشركة المنظمة “ديزرت روز ” فاروق جاكيش اكد على ان المعرض اثبت المعرض على مدى السنوات الخمس الماضية انه المنصة الاهم للترويج لكافة المنتجات في المجال الزراعي والبيطري والدواجن منوها الى انه معرض مهم لعرض أحدث ماتوثل اليه العلم في مجال الزراعةوالبيطرة وانه رافد اساسي لباقي القطاعات الاقتصادية منوها الى وجود مشاركات خارجية من قبل شركتين اجنبيتين مبينا ان المعرض متنوع ومن كافة القطاعات الزراعية والبيطرية والدواجن ويلبي رغبات الزبائن والزائرين له.
يذكر ان النقل من دمشق الى مدينة المعارض بالمجان ذهاب وعودة من امام وزارة الزراعة بالبرامكة حيث يوجد كل نصف ساعة واربعة باصاصات وسط و من المحافظات مجانا عن طريق نقابة الاطباء الفرعية بالمحافظة






