“ما هو المطلوب من السادة المرشحين لمجلس الشعب ” : كتبَ الاقتصادي مصان نحاس:
سوا نيوز :
نتمنى من الجميع المصداقية و الشفافية في البيان الانتخابي , نحن نعلم بأنه من المستحيل أيّ من أعضاء مجلس الشعب أن يفعل كل ما يصرّح به فليس بيده عصاً سحرية لتغيير الواقع بين ليلةٍ و ضحاها , فمنهم من يعد بأنه سوف يؤمن السكن للمواطنين و آخر يقول بأنه سوف يحسّن دخل الفرد ومنهم من يعد بتحسين وضع الكهرباء وتأمين المشتقات النفطية, وعود و وعود و أحلام وردية للمواطنين الذّين أنهكتهم هذه الحرب الإرهابية التي طالت وطننا الحبيب و استمرت لسنوات عديدة, التي انتهت بسبب الفضل الكبير لجيشنا الباسل الذي قدم الغالي و النفيس من أرواحهم و دمائهم فداءً لهذا الوطن و حفاظاً على أمنه وأمانه, نتمنى من السادة المرشحين ألّا يخلقوا لهذا الشعب العظيم أحلام وردية غير صحيحة و بعيدة المنال عن الواقع, وعندما أتكلم عن دمشق العاصمة الحبيبة و الغالية ليس على قلوب السوريين فحسب و إنما على العالم العربي و الدول الصديقة و حتى على الدول الغربية فهي أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ كما أن سورية مطمع الجميع بسبب موقعها الجغرافي حيث تربط القارات الثلاث ببعضها و فيها الفصول الأربعة وأيضاً مناخها المتميز في الشرق الأوسط كما تتوفر فيها اليد العاملة و المواد الأولية, لذلك كل ما نرجوه من السادة المرشحين أن يكونوا واقعيين بحيث يعملوا بالتوافق على إصدار تشريعات تنقذ الوطن من أزمته الاقتصادية و هذه التشريعات تكون على النحو التالي:
1-انسجاماً مع خطاب القسم لسيد الوطن الرئيس بشار الأسد حفظه الله, الذي أكّد على دعم الصناعة و الزراعة يقومون بإصدار تشريعات تؤمن البنية التحتية و التشاركية مع الدول الصديقة من أجل دعم الصناعة و الزراعة و الثروة الحيوانية, و بذلك نؤمن الاكتفاء الذاتي و نحد من استنزاف القطع الأجنبي.
2-إصدار تشريعات لضمان الاستثمار في وطننا الحبيب سورية من أجل عودة رؤوس الأموال المهاجرة التي تبلغ ثروتها عشرات المليارات التي هاجرت خارج الوطن, كما يجب العمل على عودة الأدمغة النيرة و اليد العاملة من جميع الطبقات, فالنائب الذي يصل إلى مجلس النواب لا يستطيع العطاء من حساب الخزينة السورية أو استنزاف القطع الأجنبي, و إنما العمل على إصدار تشريعات اقتصادية تعود بالفائدة و المنفعة لكافة الوطن.
3-الحرص على إصدار تشريعات تحمي أسر الشهداء والجرحى وتؤمن لهم العمل الشريف كإقامة مشاريع صغيرة ومتناهية في الصغر تنسجم مع وضعهم الحالي وتضمن لهم حياة كريمة.
من المهم جداً الحرص على الدعم الكبير لمؤسسة الجيش العربي السوري الذي هو حامي الحمى وسبب أمن وأمان الوطن.
أخيراً أتمنى كل من يجد في شخصه أنه قادر على العمل ولديه الخبرة والعلم في المجال الاقتصادي أن يكون نائباً في الندوة البرلمانية الجديدة والله ولي التوفيق للجميع.”