دور شركات الخدمات المالية السورية  في تنشيط الاستثمار بالأسهم والمستندات في ندوة



سوا نيوز وفاء فرج
تناولت الندوة التي اقامتها  غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع هيئة الاوراق المالية السورية وشركتي الفا كابيتال للوساطة المالية وسورية والمهجر للوساطة المالية اليوم في مقر الغرفة ،  دور شركات الخدمات المالية السورية  في تنشيط الاستثمار بالأسهم والمستندات .
وتركزت محاور الندوة  حول واقع عمل شركات الخدمات المالية والمزايا والخدمات التي تقدمها هذه الشركات بالإضافة الى آلية الاستثمار في سوق الاوراق المالية.


مضمونة وخاضعة للقوانين والانظمة
وتحدث رئيس غرفة تجارة دمشق ابو الهدى اللحام  عن أهمية  كيفية عملية الاستثمار وشراء وبيع وانتقال وتداول وملكية الاسهم وانتقالها واعادة تقييمها موضحا ان هذه معلومات ضرورية لعمليات الاستثمار وسيكون لها اثر  ومردود كبير على الشركات منوها ان لها مفهوم كونه لم تكن  معروفه او مفهومه مبينا ان استثمارات هذه الشركات كلها مضمونة وخاضعة للقوانين والانظمة ولايوجد فيها اية مخالفات مالية
واشار الى  ان الذي يستثمر في هذه الشركات حقه مضمون ويستطيع استبدال امواله ويعتبر ذلك بداية طريق لعمل تجاري ضروري جدا خاصة ان هذا الامر كان  في الماضي مطبق في سورية ونامل ان تكون حاليا على مستوى أكبر وسيكون هناك نتائج ملموسة.


مزايا وخصائص الاستثمار
وركزت مديرة الدراسات والتوعية والابحاث في هيئة الاوراق والاسواق المالية  نفين سعيد  على دور شركات الوساطة والخدمات المالية في سوق الاوراق المالية  او شراء وتداول الاوراق المالية في سوق دمشق للأوراق المالية وعن كيفية ان الشركات مؤهلة والكفاءة حتى تقوم بإدارة هذا النوع من الاستثمارات ودور الهيئة في الاشراف على قطاع الاوراق والاسواق المالية بشكل عام مبينة  ان جزء من مكونات هذا القطاع  هي شركات الخدمات    والوساطة المالية مشيرة الى   مزايا وخصائص الاستثمار في  هذا النوع من القطاعات بالإضافة الى الاضاءة على الاحصاءات ومؤشرات السوق واداء الشركات المدرجة في سوق دمشق للأوراق المالية وتطور الاداء التاريخي خلال السنوات الخمس الاخيرة اضافة الى الحديث عن التوزيعات والعوائد المحققة من خلال الاستثمار في هذا النوع من الاستثمارات سواء توزيع  نقدي او ارباح رأسمالية او توزيعات أسهم .
وركزت سعيد على دور هذا القطاع بشكل عام بالتركيز على دور  شركات الخدمات والوساطة المالية مبينة ان هناك اوراق مالية مدرجة في السوق متنوعة اسهم وسندات وقريبا سيصدر قانون الصكوك الاسلامية املة ان يكون له دور كبير في تحفيز الاستثمار  وتشجيعه.


اسعار الاسهم جيدة
من جهتها الدكتورة نائلة زكريا المدير التنفيذي لشركة سورية والمهجر للخدمات المالية قامت بتسليط  الضوء  على الفرص الاستثمارية المتاحة سواء في الشركات المساهمة التي يقسم رأسمالها الى أسهم بحيث يحق لأي مساهم الدخول عن طريق سوق دمشق للأوراق المالية  وشراء أسهم في شركة أو مؤسسة وهي شركات ذات مركز مالي قوي ودخل جيد مبينة  أن أسعار الاسهم جيدة وحققت عوائد ايجابية بالإضافة الى انها اشارت الى  القانون رقم ٤٠ الخاص بتحويل الشركات واندماجها بالإضافة الى اعادة التقييم وماهية هذا الدور وأهميته للتحول الى الشركات المساهمة المقسمة حصصها الى أسهم تجذب مستثمرين صغار وتحقق عوائد استثمارية ايجابية  وجيدة مبينة ان الاسهم فعليا حققت عوائد تعتبر ممتازة وخاصة اذا كان يوجد لدينا صغار المستثمرين الذين ولايستطعيون الاستثمار وتكوين مشاريع ضخمة ويستطيع هؤلاء المستثمرين الصغار التوجه وتحقيق عوائد ايجابية باستثمارات ممتازة.


دور شركات الوساطة في السوق
بدوره محمود سعادة مدير الاصدارات الاولية في شركة ألفا للخدمات المالية تحدث عن دور شركات الوساطة في سوق دمشق الاوراق المالية وكيفية ان تكون وسيط بين سوق دمشق للأوراق  المالية وبين المساهمين الذين يرغبون بالاستثمار  في السوق اضافة الى الحديث عن سوق دمشق  المالية والاوراق المدرجة فيه والاسهم والسندات للمستثمرين بما يساهم في تشجيعهم  وتشجيع اكبر شريحة من المجتمع للاستثمار في السوق
واضاف سعادة  انه منذ سبع سنوات حدث تطور كبير في سوق دمشق للأوراق المالية لجهة قيمة التداولات وحجمها واسعار الاسهم الذي بدأ في العام ٢٠١٧ منذ تحرير حلب وجوبر واصبح هناك نظرة تفاؤلية بالمجتمع السوري الذي بدأ بالبحث عن استثمارات جديدة لتحقيق عوائد ومنذ ذلك الوقت السوق تطور وحتى الارقام تضاعفت حيث كانت في العام ٢٠١٧و١٨// ٥٠% واصبح بين ٢١ الى ٢٤ سنويا يتطور السوق بما لا يقل عن ١٠٠% كقيمة سوقية للشركات المدرجة وبالتالي ان ذلك يعكس ويدل على دخول مستثمرين جدد للسوق وهي فرصة للمستثمرين لتشجيعهم للدخول  في السوق.

لايزال سوق الاوراق المالية  أقل لما نطمح أليه
من جانبه اوضح عضو غرفة تجارة دمشق محمد حلاق ان الندوة مهمة جدا كونه استثمار مهم جدا في  الاسهم حيث يتم الحصول على ملكيات متنوعة في شركات متنوعة  سواء قطاع المصارف كونه يجوز فيه تحقيق   ربحية جيدة وكذلك في قطاع الاغذية والصناعة يمكن ان يكون الاستثمار فيه افضل  او الاسمنت موضحا انه كسوق دمشق للأوراق المالية لايزال اقل مما نطمح اليه حيث يوجد ٢٨ شركة مدرجة في سوق الاوراق المالية ونأمل ان يتضاعف العدد خاصة ان هناك الكثير من الشركات العائلية الموجودة  على الارض يمكن ان تتحول الى شركات مساهمة تطرح اسهمها  للاكتتاب ويتم تداولها  بشكل اكبر في سوق الاوراق المالية وقال لايزال هناك فرص استثمارية  كبيرة في سوق الاوراق المالية منوها الى انه من احد   المستثمرين في السوق وذلك لعدة اسباب ليس فقط للربحية وانما كموضوع وطني  وفيه فرص للربحية وان التنوع مهم جدا مؤكدا انه ثبت علميا واقتصاديا بانه ليس ضروري وضع استثماراتنا  في سلة واحدة باتجاه الذهب او التجارة الخاصة  بالشخص  وانما يمكن التنويع قدر الامكان باستثماراتنا بشكل آمن وان سوق دمشق للأوراق المالية آمن وجيد جدا للاستثمار.


تشجيع للاستثمار
من جانبه عضو مجلس ادارة غرفة  تجارة دمشق انطون بتنجانة اكد اهمية هذه الندوة التي تهدف الى تشجيع الاستثمار في الادوات والسندات في الا سواق  المالية بدلا من تجميد الاموال او  الاستثمار في  القطع اوان تذهب الى الاستثمار في القطاع الداخلي كون سعره رخيص مبينا ان الاسهم تحتوي على حكوكمة  كبيرة والشركات جميعها مراقبة من الهيئة ومن المساهمين ومن مجالس الادارات واصحاب الشركات والبنك المركزي او الهيئات العامة ولذلك الاستثمار في الشركات جيد جدا ولايزال اسعار السوق والاسهم  رخيصة مقارنة بالسوق المصري او الاماراتي او السعودي وبالتالي بمكن ان نجد نمو كبير .
واشار بتنجانة  الى صدور مرسومين منحوا اعفاء    لمدة ثلاث سنوات للتحول للشركات لتصبح شركات  مساهمة عامة  معفاة من الضريبة وتحصل على ارباح  من دون ضريبة وتداول الاسهم معفى ويدفع نسب  صغيرة جدا وبالتالي تعتبر فرصة كبيرة للاستثمار .
واوضح ان الاستثمار الخارجي مهم عن طريق الشركات المساهمة كونها شركات ليست معاقبة وتعمل بشكل نظامي وبالتالي الاجنبي يمكنه الاستثمار في سورية وبيع الاسهم ويزيد من حصته السورية في السوق وهي فرصة جيدة .

آخر الأخبار