بسبب ارتفاع اجور الشحن صادرات ٢٠٢٣ تنخفض عن اعوام ٢١ و٢٢… … نحلاوي: المطلوب دعم حقيقي ورصد ميزانيات لدعم التصدير لرفد الخزينة بالعملة الصعبة
سوا نيوز : وفاء فرج
اكد نائب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها ورئيس اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف الصناعة لؤي نحلاوي ان صادرات ٢٠٢٣ انخفضت بشكل ملحوظ عن عام ٢٠٢٢ لاسيما بعد ارتفاع اجور الشحن عند المنافذ الاساسية للشحن وهي العراق وكذلك لبنان أصبح الشحن اليها صعب نظرا لارتفاع اسعار TVA مبينا ان اسعار سورية الحقيقية بالتخليص من لبنان اصبحت تضعف صادراتنا الامر الذي ادى عزوف المستورد اللبناني عن المنتجات السورية وأصبح يستورد منتجات تركية او اماراتية او صينية بقيم منخفضة منوها الى انه قد يستطيع المستورد اللبناني تغيير فواتيره الا ان الشحن البري لا يستطيع تغيير فواتيره في ظل الظروف الحالية.

وامل نحلاوي من هيئة تنمية الصادرات ان يكون هناك دعم حقيقي نظرا لان الدعم الذي يقدم هو رقم لا يدفع بشكل سريع ويستغرق وقت طويل وهذا الوقت يضعف القوة التنافسية لأي رقم يتم دفعه من الهيئة لدعم الصادرات منوها الى اننا اليوم في ظل وجود عامل التضخم وتسديد قيم الدعم بعد ٥ الى ٦ اشهر فان قيمة البضائع التي تصدر في حال اعتماد المصدر على خصم ١٠% من قيمة الدعم بأسقف معينة وليست بقيم مفتوحة فان المصدر بعد ٦ اشهر يجد ان هناك فرق بقيمة القطع وبالتالي هو يتعرض للخسارة والضرر بالدعم الذي كان من المفروض يكون دعم مكتسب يحصل عليه بأسرع وقت مؤكدا ان هذه مشكلتهم في موضوع الدعم
واشار الى ان الدعم كان جيدا في فترات عام ٢١ و٢٢ كان أميز بكثير من عام ٢٣ لاسيما في ظل ارتفاع اسعار الشحن حاليا بينما كان في اعوام ٢١ و٢٢ كانت موازية لأجور الشحن البحري رغم انها كانت مرتفعة وليست رخيصة حتى في عام ٢٣ الا ان اجور الشحن البحرية من الصين الى العراق كانت حوالي ٨ الاف دولار وهذا الامر منحنا عامل منافسة لافتا الى ان السيارة تحمل من ١،٣ الى ١،٥ زيادة عن حمولة الكونتينر وهذا يعطي كميات أكبر وبالتالي كلفة الشحن تقريبا متوازنة ما بين الصين وبين سورية الى العراق الامر الذي منح المنتج السوري تنافسية أعلى كون المنتج السوري أحيانا بغالب أوضاعه ارخص من الصين الا اننا وللأسف الشديد اصبح الشحن جدا مرتفع ومكلف املا ان يقدم الدعم بسرعة وان تكون قيمه أعلى وان يكون هناك دعم حقيقي لهيئة تنمية الصادرات من الحكومة لافتا الى عدم وجود اية ميزانيات تخصص للدعم في حين نجد الخبز يدعم والمازوت والمحروقات بشكل عام يتم دعمها الا ان التصدير لا يوجد احد يقدم له اهتمام بالدعم الحقيقي وهذا الامر ينعكس بشكل كبير وسلبي على توفر القطع للبلد وكما نعرف ان سورية اليوم تعتمد على الصناعة والزراعة والقطاعين ليسا بأحسن حالاتهما مبينا ان كل دول العالم التي نهضت وتطورت نهضت بسبب الصناعة ومثال ذلك تايوان التي شهدت حروب كبيرة بفترة من الفترات واليوم تايوان تصدر ما مقداره اكثر من ضعفين ما تصدره السعودية من النفط وهي لا تملك نفط ولايوجد لديها ثروات باطنية فقط لديها صناعة وتكنلوجيا مؤكدا اهمية الصناعة وضرورة دعمها حتى ترفد الخزينة بالقطع الاجنبي خاصة ان الكل يعرف ان سورية أرخص دولة بالعالم باليد العاملة معتبرا ان ذلك عامل ايجابي الا انه وللأسف لا يتم استغلاله بالشكل الامثل وكذلك استغلال المصانع التي تعرضت للتخريب بإعادة ترميمها وتأهيلها كي تعمل بطاقتها الجيدة وبالتالي لدينا مشكلة كبيرة جدا بتشغيل هذه المصانع خاصة ان ما يهمنا هو عودة المصانع للدوران والانتاج وفتح ابواب التصدير خاصة في ظل ضعف الاسواق الداخلية وضعف القوة الشرائية حيث لا يمكن الاعتماد على اسواقنا المحلية بمنتجاتنا الصناعية الا بالحدود الدنيا وبالتالي الذي لا يعمل حتى يكون لديه اسواق تصديرية لن يستطيع الصمود والاستمرار بشكل جيد ونأمل ان تولي الدولة موضوع الدعم أهمية اكبر وتخصص له ميزانية صمن ميزانياتها وموازنتها بحيث يتم تقديم دعم حقيقي للتصدير و بشكل أقوى وأفضل.