مدير السورية للتجارة في تصريح خاص لموقع سوا نيوز :دورنا اجتماعي اكثر منه اقتصادي في تسويق الحمضيات ..سوقنا ١٨٠٠ طن حتى الان و٤٠٠ طن تجهز للتصدير لدول الجوار

سوا نيوز : وفاء فرج

اكد مدير عام السورية للتجارة ان الكميات المسوقة من الحمضيات حتى تاريخه من قبل السورية للتجارة على المستوى الداخلي بلغ حوالي ١٨٠٠ طن والمرحلة الثانية التصدير فيها الى دول الجوار حيث بلغ حتى الان ٤٠٠ طن حتى الان وان المتابعة مستمرة من خلال سيارات المؤسسة وبراداتها بشكل مباشر دون وجود أطراف أخرى مبينا ان التسويق مستمر لنهاية موسم الحمضيات مشيرا الى الجهات التي ساعدت السورية هي فقط وزارة الاشغال التي قدمت عدد من السيارات لافتا الى ان المشافي وادارة التعيينات تستجر الحمضيات عن طريق السورية للتجارة اضافة الى الاستجرار المباشر الى صالات المؤسسة السورية للتجارة من خلال فرعي اللاذقية وطرطوس حيث يتم توضيب وفرز الحمضيات الى مراكز الفرز العائدة للمؤسسة بفرعي اللاذقية وطرطوس ومن خلال عملية الفرز يتم توزيعها باقي المحافظات والصالات وحتى بمواصفات تصديرية الى خارج العراق .


واوضح هزاع في تصريح خاص لموقع سوا نيوز الاخباري ان المؤسسة مستمرة بهذا المنهاج مبينا ان اسعار الحمضيات التي تستجر بها مناسبة للفلاح وان ذروة الانتاج تبدأ في أخر العام تقريبا التي تكون فيها اصبحت الثمار ناضجة لثمرة القشريات وهذا يزيد من النشاط وبشكل أكبر ،منوها الى وجود خطة تم وضعها بالتنسيق بين المؤسسة ومحافظ دمشق لانشاء مراكز تسويق خاصة للحمضيات في الساحات العامة وهناك تعاون مع غرف التجارة لقيامهم باستجرار كميات بشكل مباشر من المؤسسة وطرحها من خلالهم بأسعار مخفضة بهدف” في ظل ضعف القوة الشرائية للمواطن “التركيز في عملية التسويق على زيادة الطلب المحلي والاستغناء عن باقي الاصناف الفواكه مثل الموز والتفاح وسواها حتى نزيد من الحجم مبينا ان الهدف الاساسي الذي يعمل عليه الفريق الحكومي مع القطاع الخاص المعني مع وجود عمليات تصدير الى دول الجوار من قبل القطاع الخاص وعددها لابأس به وكبير منوها الى التسهيلات الكبيرة المقدمة من الحكومة في هذا الشأن بشكل مباشر بحيث نحافظ على الحد الادنى من الربح للفلام بحيث لايتضرر كما حدث معه في الاعوام السابقة نتيجة انخفاض السعر الذي يؤدي الى خسائر كبيرة في ظل ارتفاع تكاليف الانتاج ولذلك نجد وسطي السعر لم ينخفض عم ١٨٠٠ ليرة سورية حسب الصنف بمراكز الانتاج وبأراضي الفلاحين بشكل مباشر .


ولفت هزاع الى ان دور المؤسسة في هذا العمل اجتماعي واقتصادي ويغلب عليه الاجتماعي أكثر منه اقتصادي على اعتبار ان الجانب الذي يتميز فيه الفلاح هو تقديم الصندوق والنقل في ظل ارتفاع اجور النقل الكبير وتنعكس سلبا بحدود الف ليرة سوري بين صندوق واجور نقل على الفلاح موضحا انه فعندما أتوجه للفلاح بشكل مباشرة من اراضيه فان المؤسسة توفر عليه تكلفة الف ليرة سوري وبالتالي عندما اشتري منه بالفين ليرة كانني اشتريه بثلاثة الاف ليرة سورية وذلك لان الصندوق وسيارات النقل والعتالة من المؤسسة بشكل مباشر مبينا نحن كمؤسسة ذات طابع اقتصادي لايجوز ان نخسر الا ان هامش الربح الموضوع للنؤسسة يختلف عن القطاع الخاص كباعة اسواق الخضار الجملة او المفرق يكون لديهم هامش الربح مرتفع نتيجة وجود لديه هدر وعمليات فرز ونواتج نتيجة عمليات الانتقاء التي تحدث من قبل المواطنين سوف تكون اسعارها أقل وبالتالي حكما هامش ربحه أعلى وان هذا الامر بالنسبة لنا ننظر له بمنظار اقتصادي انه هامش ربح بسيط جدا بينو٣ الى ٥% ليس اكثر من ذلك لتغطية اجور فقط اليد العاملة ومصاريف النقل والمحروقات الذي اصبح مكلفا بشكل كبير حتى على المؤسسة .

وبالنسبة لتصدير كميات ٤٠٠ طن لدول الجوار قال هزاع ان المؤسسة جهزت برادات اضافية حيث كان لديها سبعة برادات وحاليا بلغت حوالي ١٠ برادات ستتوجه باتجاه دول الجوار ذهاب واياب مؤكدا على ان المتابعة مستمرة ويتزداد الكميات حكما كون بدأنا به منذ عشرة ايام فقط لاغير وبلغ ٤٠٠ طن ولءلك نتأمل بكميات تكون أكبر في المرحلة القادمة كون تم زيادة عدد البرادات الخاصة لنقل الحمضيات نافيا ان يؤثر التصدير على اسعار الحمضيات في الاسواق المحلية كون الانتاج المحلي مايقارب ٨٠٠ الف طن وكل حاجة سورية للاستهلاك المحلي التي هي الاشكالية الداىمة التي تعاني منها سورية دائما هو فائض الانتاج عن الطلب المحلي مايؤدي الى اثر سلبي على الفلاح ولذلك هناك حاجة ماسة لفتح ابواب التصدير خارج سورية بهدف تحقيق نفع للاقتصاد بتامين واردات ومنه المحافظة على سعر المادة لان استهلاك سورية المقدر لايتجاوز من ١٥٠ الى ١٧٥ الف طن حسب تقديرات وزارة الزراعة .
وبين ان هذا العمل هو اول عرف قامت به المؤسسة العام الماضي بهدف عملية الترويج من خلال تأمين اسواق خارجية وهذا الامر واجب على المؤسية فتح ابواب تصديرية اخرى وتسعى لتأمين مراكز تصريفةجديدة تحقق منفعة اقتصادية للمؤسسة وللفلاح وللدولة بشكل مباشر.
وحول تدخل المؤسسة بموضع البيض والفروج قال هزاع : ان المؤسسة لم تتدخل وتشتري البيض من المداجن الخاصة او من المداجن العائدة للدولة كون لدينا مركز جيد لتوضب بدمسق اللحوم وهناك مبينا انه في المسلخ الجديد الذي سيتم افتتاحةمع بداية العام القادم وسيوضع فيه مسلخ فروج بشكل مباشر .

آخر الأخبار
سيدات اعمال غرفة صناعة دمشق يقترحون إنشاء حاضنة أعمال لمهنة الأغباني غرفة تجارة دمشق تستقبل سفير المملكة الأردنية الهاشمية… تأكيد على الأخوّة والتكامل الاقتصادي أكساد والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي يؤكدان تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات لدعم الأمن الغذائي كنينه: غرفة تجارة ريف دمشق تدخل 2026 بهوية جديدة وخطط استراتيجية تعيد رسم المشهد التجاري بمشاركة غرفة صناعة دمشق وزارة الشؤون الاجتماعية تناقش إجراء تعديلات جذرية في قانون العمل الحالي لتح... الأسعار في الأسواق ..رقصة مع الدولار ..من يدفع ثمنها ؟!! انتخاب لجنة سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق… خطوة طموحة ورسالة ثقة بدور المرأة الاقتصادي بوادر انتعاش نسبي للقطاع الزراعي في سوريا تصطدم بتحديات هيكلية واقتصادية مشاركة واسعة للشركات في مهرجان النصر بمدينة الجلاء الرياضية لقاء تشاوري بين أصحاب العمل والعمال ومؤسسة التأمينات الاجتماعية: نحو بيئة عمل مستقرة وحماية اجتماعية...