بفضل جهود ادارتها وعمالها مبيعات كابلات دمشق تتجاوز ١٧٦،٤ مليار ليرة لغاية شهر١١
سوا نيوز : وفاء فرج
يعكس نشاط الشركة العامة لصناعة الكابلات دمشق حجم العمل والجهود المبذولة رغم كل الصعوبات والمعوقات التي تواجهها ، لتبقى الشركة محافظة على تقدمها وتطورها وتحقيق أعلى المؤشرات الانتاجية والتسويقية والمالية التي ترفد بها الخزينة العامة للدولة .
ويؤكد مدير عام الشركة المهندس عدنان أبو نامير ان الشركة تبذل جهودا كبيرة لتنفيذ خططها الانتاجية والتسويقية حيث بلغت كمية انتاج الشركة لغاية تشرين الثاني الماضي ٢٠٢٣ نحو ٢٦٢٨ طن بقيمة ٢١٠ مليار و١٦٣ مليون ليرة في حين بلغت كمية المبيعات الفعلية ٢٤١٨ طن بقيمة بلغت ١٧٦،٤ مليار ليرة وان الارباح المتوقعة لهذا العام تصل الى نحو ٢٠ كليار ليرة ، منوها الى ان الشركة نفذت خطتها الاستثمارية بالكامل ،حيث تم من خلالها استقدام ٦ آلات تسليح شبكي مع لفافة مزدوجة وجهاز قياس نقاوة النحاس وآلة تزليط كابلات (فرامة +فرازة ).
واوضح المهندس أبو نامير سبب انخفاض نسبة تنفيذ الخطة الانتاجية والذي يعود الى عوامل عدة منها صعوبة تأمين المواد الاولية نتيجة الحصار والعقوبات الاقتصادية اضافة الى النقص الكبير في اليد العاملة الخبيرة وانه اذا لم يتم تلافي هذا الامر خلال السنوات القليلة القادمة سوف يؤدي ذلك الى فراغ في أماكن الإنتاج الاساسية منوها الى معاناة الشركة في موضوع تخصيصها بالقطع الأجنبي بغية تأمين المواد الاولية الاساسية مثل النحاس والالمنيوم الذي من شأنه توفير مبالغ طائلة تلى الشركة .

واضاف مدير الشركة ان هناك صعوبات اخرى كانقطاع التيار الكهربائي بشكل مفاجئ خارج مدة التقنين وبالتالي انخفاض الجهد الذي يتسبب في توقف العملية الإنتاجية وزيادة نسبة الهوالك والتوجه نحو تشغيل المولدات ما يترتب على الشركة أعباء وتكاليف اضافية تزيد من تكاليف المنتج اضافة الى ان انقطاع الكهرباء المفاجئ يؤدي الى أعطال جسيمة في الكرت الالكتروني ووحدات القياس .
واكد المهندس أبو نامير ان الشركة تسعى حاليا الى تأمين المواد الاولية بشتى الطرق الموجبة للقانون .
واشار مدير عام الشركة انهم يقومون حاليا بتقديم الخدمات والمزايا المقررة عينا في وقتها المناسب ما أمكن بما فيها المكافأة العينية والتشجيعية بهدف زيادة أداء العاملين في الشركة
