وزير الاقتصاد الدكتور خليل يؤكد في الملتقى السوري العراقي على تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين
سوا نيوز : وفاء فرج
بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين شاركت غرفة صناعة دمشق وريفها ممثلة بغزوان المصري رئيس الغرفة في ملتقى الأعمال السوري العراقي الذي أقيم برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية الدكتور سامر الخليل و وزير التجارة في الجمهورية العراقية أثير داوود الغريري وبحضور وزير الصناعة السوري الدكتور عبد القادر جوخدار، وبتنظيم من مجلس الأعمال السوري العراقي الذي يرأسه محمد ناصر السواح، و بحضور كل من أ. طلال قلعه جي نائب رئيس الغرفة، م. أيمن مولوي أمين سر الغرفة، أ. جورج داود خازن الغرفة، أ. حسام عابدين، أ. أدهم الطباع، أ. نور الدين سمحا، د.سليمان حسن أعضاء مجلس إدارة الغرفة وبحضور رؤوساء اتحادات غرف التجارة والزراعة ورجال الأعمال وممثلي الجهات الحكومية المعنية بقطاعات الصناعة والتجارة والزراعة والاستثمار والتمويل.
وزير التجارة العراقي أثير الغريري أشار إلى ان الوفد العراقي الذي جاء إلى دمشق اليوم يضم شخصيات مهمة من عدة قطاعات سواء العام أو الصناعي أو اتحاد غرف التجارة، وأشار الغريري إلى أن الحوار بين الجانبين لزيادة التعاون في التبادل التجاري واستقطاب الصناعات السورية داخل العراق والعكس.
بدوره وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية الدكتور سامر الخليل أوضح أن الملتقى هو لتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين مبيناً أن المجال التجاري كان مجال نشط بين البلدين وشهد في سنوات سابقة تراجع عن مستويات عالية وكان العراق الشقيق هو مصدر مهم للسوق السورية وكان هو السوق الأوسع للصادرات السورية منوهاً أن الملتقى كان فرصة واسعة للقاء رجال الأعمال والاستماع للمعوقات التي حالت دون تطوير التعاون الاستثماري.
الدكتور عبد القادر جوخدار وزير الصناعة أكد على ضرورة تبادل الخبرات وإجراء زيارات متبادلة بين غرف الصناعة السورية والعراقية مبيناً أن أهمية الملتقى هي في فتح قنوات اتصال لتسهيل ودراسة المشاريع المطروحة بينهما.
من جهته أوضح رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها غزوان المصري أن العلاقات السورية العراقية تعد من أفضل النماذج حيث تحظى باهتمام من قيادة البلدين وهذا الاهتمام انعكس إيجاباً على مجلس الأعمال السوري العراقي ليكون منصة للتعاون على الأصعدة كافة وللمساهمة في تطوير وتنويع التجارة البينية وتسهيل التبادل التجاري، مضيفاً أن الملتقى سيسهم في إيجاد فرص جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.
بدوره رئيس مجلس الأعمال السوري العراقي محمد ناصر السواح أشار إلى أهمية العلاقات السورية العراقية على كافة الصعد متوجها بالشكر للعراق الشقيق حكومة وشعبا على مواقفهم النبيلة خلال كارثة الزلزال على سورية، داعياً رجال الأعمال العراقيين للتعرف على قانون الاستثمار السوري الجديد وإقامة الاستثمارات في سورية.
كما بيّن السواح أن الملتقى يهدف لطرح كل المعوقات التي تواجه تعزيز التعاون الاقتصادي العراق على طاولة النقاش والعمل على حلها.
المشاركون في الملتقى بحثوا سبل تعزيز حجم التجارة البينية بين البلدين وتذليل العوائق والصعوبات التي تواجه ذلك، حيث تقدم الحضور بعدة طروحات كان في مقدمتها تخفيض الرسوم الجمركية أو وضع رسم جمركي موحد بين الجانبين، إزالة المعوقات المتعلقة بحركة الترانزيت والنقل وكل ما يحول دون انسياب المنتجات السورية للأسواق العراقية أو دخول المنتجات العراقية إلى سورية، مشكلة الرسوم المرتفعة على الفيزا لدخول العراق لأصحاب الشاحنات السورية، وتقديم ميزات لرجال الأعمال وتسهيل إجراءات التملك لرجال الأعمال، تفعيل المناطق الصناعية المشتركة بين البلدين.