الطباع : سوء الاقطان على قلتها وانتاج خيط رديء افقدنا اسواقنا الخارجيةنطالب بفتح باب استيراد الاقطان دون مدة محددة …. …. ….. سوا نيوز : وفاء فرج
اكد عضو اتحاد غرف الصناعة وعضو مجلس ادارة غرفة صناعة دمشق وريفها أدهم الطباع ان الاقطان الرديئة تؤدي الى خيوط رديئة خاصة ان الكميات المستلمة من الاقطان قليلة ونوعيتها ليست بأكملها جيدة ويتم خلط كمية كبيرة من العوادم والاوساخ في معامل الغزل الامر الذي يؤدي الى الحصول خيوط قطنية رديئة تمنع انتاج نمر رفيعة انتاج نمر من ١٢، ٢٠، ٢٤،فقط وبعض الاحيان نمرة ٣٠ وأن انتاج معامل الغزل فقط من الخيوط المسرحة وليست الممشطة بسبب سوء رتب الاقطان ، مبينا ان المشكلة الاساسية هي في نوعية الاقطان المستلمة وفي المحالج وقدم معامل الغزل والاتها وعدم توفر القطع التبديلية الامر الذي يؤدي الى انتاج خيوط غير جيدة تؤدي الى تخفيض الطاقة الانتاجية ضمن الات الحياكة والنسيج الالي نتيجة عمل المكنات بسرعة بطيئة بهدف عدم تقطيع الخيوط اضافة الى انتاج نخب من الاقمشة ان كانت مسنرة أو نسيج ألي مشيرا الى ان هذه المشاكل والعوائق تفقدنا أسواقنا في التصدير .

واقترح الطباع ان يكون السماح باستيراد القطن المحلوج بشكل مفتوحة وليس مقيد بمدة محددة كما جاء بقرار وزارة الاقتصاد بحيث يقوم التجار باستيراد القطن المحلوج للصناعي منوها الى ان التاجر الذي سيستورده الى معامل الغزل في القطاعين العام او الخاص او تصنيع القطن المحلوج بالأجرة وذلك عندما لايكون لدى معامل الغزل القدرة المادية للاستيراد كميات كبيرة من القطن المحلوج او القيام بضمان اراضي في السودان او في اماكن اخرى لزراعة القطن ضمانة وعقود مزارعة لتلبية صناعة الاقطان لإنتاج خيوط بنوعيات جيدة ومواصفات عالية الجودة بحيث نستطيع تصدير الخيط او من خلال المنتج النهائي كألبسة بأنواعها اطفال ورجالي ونسائي والبسة داخلية تصدر الى الاسواق المجاورة.
وبين الطباع ان انتاج الخيوط بنوعيات غير جيدة وسيئة يتم الاستعاضة عنها بأقمشة مستوردة وان اعادة تصديرها بعد تصنيعها كألبسة لايكون هناك هامش قيمة مضافة كبيرة والافضل ان يكون الخيط والاقمشة والصباغة والتحضير صناعة وطنية كون ان ذلك يحقق قيمة مضافة كبيرة جدا لافتا الى ان سورية من الدول القليلة في المنطقة التي لديها حلقات انتاج متكاملة من الزراعة وصولا للقطعة الجاهزة .
وبين ان هناك تدني بمساحة الزراعة نتيجة الظروف التي تعرضت لها سورية الا ان باقي حلقات الانتاج من غزل ونسيج وصباغة وطباعة وصولا للتطريز وللألبسة كلها موجودة في سورية مؤكدا انه باستيراد الاقمشة نقضي على باقي حلقات التصنيع في الصناعات النسيجية التي تمنحنا قوة عندما تكون حلقات الانتاج متكاملة .
ونوه الى انه رغم ان كميات القطن قليلة الا انها سيئة وان معامل القطاع العام لا تعمل سوى ١٠ الى ١٥% من طاقتها الانتاجية حيث المعمل الذي طاقته ٥٠طن خلال ٢٤ ساعة ينتج فقط من ٣ الى ٤ طن باليوم بسبب عدم توفر الاقطان .
وبين ان سوء الاقطان والخيط افقدنا الاسواق الخارجية وان آخر سوق خسرناه حاليا هو الاسواق الدول المجاورة لصناعة البشكير والمناشف حيث يعتمد تصنيع هذا المنتج على الخيط الوطني المتدنية جودته الا انو أسعاره مرتفعة .
وطالب طباع الجهات الوصائية تسعير الغزول بالأسعار العالمية بدون جمارك واجور نقل كما هو مثلا مسعر في الهند بحيث تقوم المؤسسة النسيجية بتسعيره وفق الاسعار العالمية وان فرق الدعم للفلاح يتحمله الصندوق الاجتماعي او صندوق دعم المزارعين من خلال وضع رسم ضميمة على استيراد الاقمشة ٣بالالف او ٥ بالألف لصالح دعم مزارعي القطن بهدف عودة الصناعة النسيجية بكل حلقاتها كما كانت ونعود للتصدير .
