بمشاركة نحو 150شركة وطنية انطلاق فعاليات مهرجان “سوق رمضان الخير ” على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق
سوا نيوز – وفاء فرج –
انطلقت بعد ظهر اليوم وتحت رعاية محافظة دمشق ووزارة الأوقاف بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها، فعاليات مهرجان “سوق رمضان الخير” الذي تشارك فيه نحو أكثر من 150 شركة وطنية مختصة بالغذائيات والنسيج والكيمياء والهندسي على أرض مدينة المعارض القديمة بدمشق و يستمر المهرجان لغاية 25من رمضان 1447
حسومات حقيقية تلبي احتياجات المواطنين
وأوضح محافظ دمشق، ماهر إدلبي، الذي افتتح المهرجان أن المهرجان يمثل مبادرة طيبة في شهر الرحمة والخير، حيث يضم منتجات “صنع في سوريا” بخصومات تتراوح بين 10% و50%، وذلك حسب نوع المنتجات. وقد تم التركيز بشكل خاص على المواد الغذائية والملبوسات، نظراً لأهميتها خلال الشهر الفضيل، مؤكداً أن هذه الخصومات تمثل تخفيضات حقيقية تلامس احتياجات الأسرة السورية.

دعم الصناعة الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي
وبين ادلبي أن المهرجان يأتي كمنصة تسويقية هامة للمنتجين السوريين، حيث يعرض منتجاتهم ويدعم تواجدهم في السوق المحلي. وأثنى المحافظ على جهود الشركات والمعامل والمصانع المشاركة، مؤكداً على أياديهم البيضاء في الداخل والخارج، وعلى فخره بالمنتج السوري الذي يثبت جودته وقدرته التنافسية.
شراكة مجتمعية لتعزيز روح الخير
وأكد ادلبي أن هذه المبادرة تجسد روح التعاون والشراكة المجتمعية، حيث تتكاتف الجهود بين القطاع العام والخاص والمؤسسات الدينية لتقديم الأفضل للمواطنين في شهر الرحمة والمغفرة. وأعرب المحافظ عن شكره لكل المساهمين في إنجاح هذا المهرجان، متمنياً أن يعود بالخير على الجميع.

بدوره أكد مدير أوقاف دمشق، محمد سامر بيرقدار، أن شهر رمضان المبارك هو شهر الرحمة والعطاء، وأن هذه الروح يجب أن تسود العلاقة بين التاجر والمواطن. مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، دعا بيرقدار إلى تجسيد هذه القيم في التعاملات التجارية خلال الشهر الفضيل.
وأوضح بيرقدار أن الرحمة من التاجر تعني تسهيل شراء المواد للمواطنين من مختلف فئاتهم، خاصة في هذا الشهر الذي يتطلب المزيد من التراحم والتكافل. وأشار إلى أن استمرار هذه الخصومات وتطبيق توصيات السيد المحافظ بتخفيض الأسعار بشكل أكبر، سيساهم في عموم الخير والفائدة على الجميع.
مبادرة لتأمين السلع بأسعار مخفضة للمواطنين

ومن جانبه أكد المهندس محمد أيمن مولوي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، على أهمية هذه المهرجانات في وصول السلعة للمستهلك بسعرها الحقيقي، بعيداً عن حلقات الوساطة التي تزيد من التكلفة. ويهدف هذا النهج إلى ضمان توفر المنتجات بأسعار تنافسية، مما يعود بالنفع المباشر على المواطنين.
وبين أن هذا التعاون مع وزارة الأوقاف والمحافظة أثمر عن تنظيم مهرجانات ناجحة، شهدت تقديم عروضات مميزة على مجموعة واسعة من السلع، تشمل المنظفات، والمواد الغذائية، والمأكولات، بالإضافة إلى الملابس. وتُشكل هذه المهرجانات فرصة حقيقية للمستهلك للحصول على منتجات ذات جودة عالية بأسعار مخفضة، قد تصل إلى نصف قيمتها في بعض الأحيان.
وبين مولوي إن الهدف الأساسي من هذه المبادرات هو خدمة المواطن وتأمين احتياجاته بأسعار مناسبة، خاصة في شهر الرحمة الذي يتطلب تكاتف الجميع لتقديم الدعم. وتؤكد غرفة الصناعة على واجبها في المساهمة بتوفير السلعة للمواطن بأقل سعر ممكن، انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية.

تلبية احتياجات المستهلك بأسعار تنافسية
من جهتها أكدت وفاء أبو لبدة، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق ورئيس القطاع الكيميائي بالغرفة، على الأهمية الكبيرة لهذه المهرجانات في تلبية احتياجات المستهلكين المتزايدة خلال شهر رمضان المبارك والعيد. وأوضحت أن هذه الفعاليات تمثل “انتصاراً” يخدم المستهلك بشكل مباشر، حيث تُقدم منتجات عالية الجودة بأسعار مخفضة بشكل كبير، وذلك بفضل إلغاء حلقات الوساطة بين الصناعي والمستهلك.
وبينت أبو لبدة أن الفرق الجوهري بين هذه المهرجانات والأسواق التقليدية تكمن في طبيعة العروض المقدمة، حيث تتميز بخصومات أكبر وتنوع واسع في المنتجات. يجد المستهلك كل ما يريده في مكان واحد، سواء كانت مواد غذائية، ملبوسات، أو مواد استهلاكية متنوعة، وكل ذلك متوفر بشكل مباشر من المصنع.
البيع المباشر: ضمان الجودة وتخفيض الأسعار
وبينت أن البيع في المهرجان يلغي العديد من حلقات الوساطة، مما ينعكس إيجاباً على الأسعار ويستفيد منه المستهلك عبر تخفيضات حقيقية. كما يضمن هذا النمط من التسوق جودة المنتجات، حيث يحصل المستهلكون على سلع طازجة وحديثة الإنتاج.

دعم الصناعة الوطنية وتعزيز الاقتصاد
واكدت أبو لبدة أن فوائد مهرجانات التسوق لا تقتصر على المستهلك فحسب، بل تمتد لتشمل الصناعيين أيضاً. فتوفير منصة مباشرة لعرض وبيع المنتجات يساهم في زيادة المبيعات، وتصريف المخزون، وتحفيز الإنتاج. كما تساهم هذه المهرجانات في تعزيز الوعي بالمنتجات المحلية وتشجيع الاستهلاك الداخلي، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل.
مهرجان “سوق رمضان الخير”: نموذج للتكامل
ومن جانبه أوضح محمد العمر، المشرف على المهرجان، أن المهرجان يشهد مشاركة واسعة من حوالي 150 شركة صناعية وطنية. و يهدف المهرجان إلى تقريب المنتج إلى المستهلك مباشرة، مع تقديم خصومات مجزية تتراوح بين 15% و 25% عن أسعار السوق، بالإضافة إلى هدايا قيمة. تُلزم الشركات المشاركة بتقديم أسعار تنافسية، مما يضمن حصول المستهلك على المنتجات بأسعار قريبة من سعر الإنتاج.
منوها أنه إلى جانب الخصومات، تقدم الشركات عروضاً إضافية وهدايا، وتنظم حملات تذوق، مما يضيف بعداً تفاعلياً للمهرجان. يحرص القائمون على المهرجان على تغطية شاملة لاحتياجات الأسرة، من المواد الغذائية الأساسية إلى الملابس والأدوات المنزلية، لتوفير تجربة تسوق ممتعة ومليئة بالخير والبركة.








