إلى متى ستظل قيادة اقتصاد البلاد بعيدة عن ملامسة هموم المواطن البائس ..؟؟!!
سوا نيوز :
إلى متى ستظل قيادة اقتصاد البلاد بعيدة عن ملامسة هموم المواطن البائس ..؟؟!!
إلى متى سيظل السوريون يتلقون صدمات رفع الأسعار ؟؟!!
هل يعقل أن يصدر قرار برفع أسعار الخضار والفروج ومنع استيرادها بدءا من أول السنه بحجة حماية المنتجين المحليين وتنفيذ الروزنامه الزراعيه !!! ..ماذا عن حماية المستهلكين الفقراء (80بالمئه ) ..؟؟!!
عام كامل مضى على استلام حكومة الإنقاذ ومن بعدها الحكومه الإنتقاليه ولاتزال سهولة لقمة العيش هي سقف مطالب السوريين ..!! هل يعقل هذا ؟؟!!
عقوبات الدنيا كلها على سوريا صارت خلفنا ولاتزال عقوبات وقوانين الهارب سوطا مسلطا على رؤوسنا ..!!
لايزال قادتنا الإقتصاديون يستعملون هذه القوانين ويديرون إقتصادنا بها وحجتهم أن الخلاص منها يحتاج تشريعا مضادا وهذا التشريع المضاد يحتاج مجلس الشعب ومجلس الشعب لم يكتمل بعد و الله أعلم متى سيكتمل ..؟؟ حقا صار الأمر كالأحجيه !!
الكونغرس ورئيس أعظم دوله في العالم اجتمع ووقع وخلص سوريا من عقوباته مانحا لها فرصة النهوض وقادتنا الإقتصاديون لا يزالون ينتظرون ..!!!
إقتصادنا لن يتعافى والسوريون لن يهنأ لهم كفاف العيش طالما أن القياده الإقتصاديه في البلاد تصرف نظرها عن الحقائق الدامغه و طالما أنها تماطل وتتباطأ في وضع الحلول وتغمض أعينها عن الواقع المعيشي السيء الذي لامس حد البؤس .والأهم أن إقتصاد سوريا عموما لن يتعافى طالما أن هذه القياده تستعمل النظاره وتعالج قضايا الناس من خلف المكاتب معتمدة على مشورة الأكاديميين أصحاب النظريات التي لا أعتقد أن هناك نظرية في العالم يمكن أن تنقذ اقتصادنا من دمار الساقط .. !!! مستبعدين في ذلك كل الطاقات والخبرات المحليه التي تعيش على الأرض السوريه وتدفع فاتورة الكهرباء والإتصالات وتركب المواصلات العامه المذلة ..بينما أعضاء هذه القياده هم ومستشاروهم يركبون السيارات الفارهة ويتنقلون بين امريكا وكندا واوربا(أوطانهم الثانيه ) وأحيانا يرسلون قراراتهم عبر الإيميل من هناك فهم لديهم التزامات وخصوصا هؤلاء الذين كان لديهم علاقات متنوعه سواء مع شركات عملاقه كانوا يعملون فيها أو منظمات دوليه إغاثيه أو جهات مانحه يعملون على تحقيق مصالحها على حساب مصالح الوطن !!
حقا عجيب !!!
والعجب الأكبر أن هناك تغول وإسفاف في تجاهل الناس وتجاهل قدرتهم على العيش حيث أننا لانرى إلا أحاديث عن إنجازات وحوارات إقتصاديه وورشات عمل ومهرجانات و معارض وندوات في الفنادق الفارهه وفي غرف التجاره والصناعه ولا نتائج تثمر ..!! فقط وعود وراءها سراب ..!!!
هل يعقل وبعد عام من الخلاص أن ينشغل السوري بتأمين لقمة عيشه بدل أن ينشغل بإعادة بناء وطنه الذي استعاده ؟؟!!
لعمري إن هذا السلوك لا يليق بسلوك محررين …!!!
أعتقد أنه حان وقت محاسبة من يقود اقتصاد سوريا لأنه بسلوكه هذا يمارس دكتاتورية إقتصاديه لايجوز أن يسمح لها بالتمكن لأنها إن تمكنت فإنها للأسف سوف تدير انهيارا بدل أن تدير نموا !!