تنظيم يوم وظيفي لذوي الهمم يوفر لهم فرص العمل المناسبة
سوا نيوز – وفاء فرج –
بهدف استكشاف مجالات التعاون والتواصل المحتملة مع المنظمات العاملة والدول المانحة، التقى المهندس محمد أيمن المولوي رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها مع السيد مازن خزوز المدير القطري لمنظمة المعونة الكنسية الفنلنديةFCA في سورية والأردن، ويرافقه الأستاذ شادي العظمة مدير البرنامج القطري مكتب سورية.
كما حضر الاجتماع كل من السادة: كريم الخجا عضو مكتب الغرفة، م. وفاء أبو لبدة، أنس طرابلسي، راضي القاسم، أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وسيم سعد مدير الغرفة.

خلال اللقاء تم الحديث عن المشاريع التي تنفذها المنظمة ومنها مشروع مشترك مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ينقسم إلى شقين حيث يركز في شقه الأول على تطوير دليل العمل التنفيذي، خاصة في مجالات إدارة المشاريع والمساءلة والحوكمة، أما الشق الثاني فمرتبط بتعديل قانون الجمعيات المحلية، حيث شدد الحضور على أهمية مشاركة المجتمع المدني في هذا المشروع مؤكدين أن النجاح لن يتحقق إلا بوجود هذه المشاركة الفعالة.
وعبر المدير القطري للمنظمة عن رغبة المنظمة في العمل مع مختلف الأطراف، مشدداً على أهمية الشباب في موضوع التدريب المهني، كما أشار إلى اهتمامهم بالقطاع الخاص وذوي الهمم، وضرورة تنظيم يوم وظيفي لهم يوفر فرص العمل المناسبة، وأكد على التعاون مع الغرفة لإقامة هذا اليوم الوظيفي بالتنسيق مع المنشآت الصناعية، مع التأكيد على أهمية توفير معلومات دقيقة حول احتياجات المصانع، كي يتمكنوا من تأهيل الشباب بشكل فعال ومن ثم توفير فرص عمل حقيقية لهم.

من جهته أعرب رئيس الغرفة عن امتنانه لمنظمة المعونة الكنسية الفنلندية على الدعم والخبرات التي تقدمها، كما شكر الفريق العامل المكون من 42 موظفاً و80 متطوعاً على جهودهم، وأكد أن الغرفة دائماً مستعدة للتعاون، خاصة في مجالات الصناعة والتطوير والتدريب، وخصوصاً دعم ذوي الهمم وتمكين المرأة لأن هذا واجب يهم الجميع ومسؤولية مجتمعية، وأضاف أن باب الغرفة مفتوح دوماً لأي تعاون وأن العمل معاً كفريق يحقق نتائج أفضل، وسيتم وضع خطة عمل مع المنظمة لأجل تدريب العمال حسب الاحتياجات المطلوبة.

واتفق الحضور على إعداد دراسة شاملة تشمل احتياجات المنشآت الصناعية من خلال استبيان يغطي مختلف المستويات الإدارية والتقنية، كما ناقشوا أهمية معرفة متطلبات السوق بشكل دقيق، بالإضافة إلى جمع معلومات عن مدارس التعليم المزدوج واحتياجاتها خاصة موضوع تأمين الطاقة لهذه المدارس، واجمع المجتمعون على العمل معاً لدعم المصانع في تقديم منتجاتها بطريقة مميزة، وتطوير أساليب التسويق، مع التركيز على فتح آفاق التصدير.
