البضائع المهربة.. مشكلة تحتاج لمعالجة حكومية !!

سوا نيوز : وفاء فرج
يشتكي الكثير من الصناعيين والتجار من اغراق السوق ببضائع مستوردة او مهربة من الاسواق المجاورة فهل هذه الشكاوي صحيحة ومالحل؟!
/ضرورة ايقافه/
الخبير الاقتصادي محمد بكر أوضح أن هذا الواقع صحيح و يجب على أولي الأمر ايقافه، و لكن ماذا فعل الصناعي و التاجر السوري حيال ذلك؟ ليقول بكر أنه وقف متفرجاً و بدأ بالشكوى.
،لأنه اعتاد على العمل في سوق مغلقة و غير تنافسية، كما أنه اعتاد على شراء قرارات المنع و الحصر و العمل منفرداً في السوق ، و اعتاد على التهرب من دفع الضريبة و دفع جزء منها كرشاوي ، كما أيضاً اعتاد أن تكون أرباحه 100‎%‎. مبينا أنه يجب الآن على الصناعي و التاجر السوري التأقلم مع الواقع الجديد ، ويجب على الحكومة تقديم الدعم للصناعة وإلا سنخسر الصناعة والصناعيين.
/الاجراءات المطلوبة/
وبين بكر أن الاجراءات المطلوبة لمواجهة اغراق السوق السورية بالبضائع المستوردة او المهربة تكمن في البحث عن سبب قبول المواطن السوري للبضائع المستوردة أو المهربة والتي تتلخص في ، رخص أسعارها مقارنة بأسعار السلع المحلية و لكن دون مراعاة الجودة و الصلاحية، وحب البضاعة الأجنبية على أنها افضل من المنتج الوطني ( عقدة نقص ) و هي في الواقع غير صحيحة أحيانا”.
ويضاف إلى ذلك توفر السلع المستوردة او المهربة على الرفوف و البسطات بكثرة ، ورغبة البائع بتصريفها بسبب هامش الربح الأعلى من المنتج المحلي ، وأحياناً عدم توفر بضاعة صناعة محلية مشابهة ، إضافة إلى عدم وجود توعية للمستهلك من حيث النوعية و الصلاحية و مطابقتها للمواصفات القياسية السورية ، وعدم وجود رقابة على المستوردات و على الاسواق من حيث مطابقة السلع المعروضة للمواصفات و من حيث الصلاحية ، علماً أن بعض المنتجات المتوفرة في الاسواق تحوي مواد ( زيوت و ملونات) ممنوع استخدامها.
/تقصير /
ويرى الخبير بكر لجهة المنتِج المحلي ( الحكومة و الصناعي و التاجر ) أن الملاحظ أن هناك تقصير من قبلهم والتي تكمن في عدم وجود دعم للصناعة المحلية ، إضافة إلى ارتفاع تكاليف مدخلات الانتاج ( اسعار حوامل الطاقة و الرسوم و الضرائب و الأتاوات قبل التحرير ) أما الآن فقط موضوع عدم توفر حوامل الطاقة و ارتفاع اسعارها.

/دراسة الاسعار حسب الواقع/
وأوضح بكر أن الصناعي المحلي يضيف نسبة أرباح مرتفعة بسبب عدم وجود منافسة في السوق “سابقاً” لذا عليه اعادة دراسة الاسعار حسب الواقع الجديد، بالإضافة إلى أن انخفاض هامش ربح الموزع و بائع المفرق و هذه مهمة لحث الموزع و بائع المفرق على تسويق المنتج المحلي. مؤكدا على أنه يجب حماية الموزع و بائع المفرق من انخفاض الاسعار والتعويض عليه في حال التخفيض.
/دراسة التكاليف/
وقال الخبير: أنه يجب اتخاذ الإجراءات منها اعادة تحليل و دراسة التكاليف الصناعية بدقة و العمل على تخفيضها من حيث سلاسل التوريد و تحسين الانتاجية و ضبط و مراقبة الجودة ، وتحسين جودة المنتجات و طرح أصناف جديدة تلبي رغبات المستهلك و تنافس المنتجات المستوردة ، وكذلك تحسين الشكل الخارجي للمنتج من حيث العبوة و التغليف.
ويضاف إلى ذلك ، الاهتمام بالحملات الاعلانية التسويقية و شرح مميزات المنتج المحلي و التركيز على تعزيز تجربة المستهلك ، والتعاون مع جمعية حماية المستهلك لضبط الأسواق.
/حملات توعية /
وأكد على ضرورة قيام وزارة الاقتصاد بحملات ( صنع في سورية) على كافة وسائل الإعلام المحلية المرئية و المسموعة و السوشال ميديا لدعم الصناعة المحلية و حث المواطن لدعم الصناعة المحلية ،و دعم التصدير بكل الامكانيات و تحمل الحكومة عبء هذا الدعم لأنه في النهاية سيعود إلى دعم الخزينة بالقطع و زيادة الناتج المحلي الاجمالي.

آخر الأخبار
تحديات القطاع الغذائي وآليات تطبيق الدليل الإرشادي الجديد في غرفة صناعة دمشق وريفها: نحو بيئة إنتاجي... الإدارة الميدانية في المنافذ والمعابر والمراكز الجمركية: حجر الزاوية في تحقيق النتائج وحماية الاقتصا... مشاركة وفد "أكساد" في الدورة الـ38 لمؤتمر الفاو الإقليمي للشرق الأدنى برئاسة دولة الإمارات غرفة صناعة دمشق وريفها ومنظمة AVSI الإيطالية تبحثان تطوير التعليم المهني وربطه بسوق العمل بمشاركة 17منتجا غرفة زراعة دمشق تطلق مبادرة من المنتج إلى المستهلك غرفة صناعة دمشق وريفها تبحث مع هيئة تنمية ودعم الإنتاج المحلي والصادرات سبل تعزيز الصناعة الوطنية وا... أكساد يشارك في اجتماع فني لدعم جودة وتسويق المنتج الريفي السوري "اكتشفوا عالم العطور": رحلة إبداعية في المدرسة السورية الحديثة لتعزيز الحس الصناعي لدى الصغار أكساد يشارك في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع للنظم الزراعية المتكاملة والمستدامة في اللاذقية غرفة صناعة دمشق تطلق المرحلة الثانية من برنامج "ابدأ وحسّن مشروعك" لدعم ريادة الأعمال