الحلاق :مايهمنا اظهار معرض دمشق الدولي كقوة اقتصادية جاذبة للاستثمارات


سوا نيوز -وفاء فرج-


يرى نائب رئيس غرفة تجارة دمشق السابق محمد الحلاق أنه خلال المرحلة الانتقالية التي يتم فيها الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى، أن يظهر معرض دمشق الدولي كقوة اقتصادية جاذبة للاستثمارات التنوع الفكري والاقتصادي والاجتماعي بكل المكونات ،مشيرا إلى أنه لا يريد حفل افتتاح مبهر وانما قوي يظهر مكانة سورية ويضع تاريخ معين ضمن التوقيت الجغرافي أو المكاني للعالم لحضور هذا الملتقى الاقتصادي الهام .
وأوضح الحلاق إن معرض دمشق الدولي معروف بعمله ووضعه كقوة اقتصادية هامة جدا إلا أنه كتموضع داخل فعاليات وتوزيعها وخاصة أن المعرض بحاجة إلى الكثير من اللوجستيات الداخلية المهمة بالنظر إلى ما نراه في الخارج وليس بالنظر إلى وضع حجرة هنا ورصيف هناك وانما من خلال ضرورة تقديمه انطباع للزوار أن المكان مريح ،ولانريد تحميل الحكومة الحالية أو إدارة المعرض الحالي هذا العبء ولكن ما يهمنا الانتباه إلى هذه النقاط من اجل المعارض اللاحقة ، وأنه من المهم أن يكون تاريخ 27/ 8. أن يكون موجود على الأجندة اي شخص في الوطن العربي حتى يعرف أن هناك معرض مهم ليضعه ضمن الأجندة الخاصة به ،لافتا أيضا إلى أهمية تموضع الأجنحة والخدمات التي تقدمها الأجنحة ،ولانريد من المعرض أن يكون فقط تظاهرة اجتماعية
وخدمية ومأكولات وغيره ، موضحا أن ما يهم أن يكون يقدم المعرض بالشكل الأنسب كل شيء مؤكدا الحاجة إلى خدمات اجتماعية وغذائية وبكل المحاور ، و أن يخصص لها مكان مناسب وبالتالي من الضروري اجراء التعديلات بما يمنح المعرض الرقي والبعد المكاني الجميل، منوها إلى ضرورة أن يتم إجراء هذه التعديلات بتغيير بعض التموضعات وتغيير اساليب الزيارات في العام القادم ،وبنفس الوقت هناك موضوع الكراج ووقوف السيارات التي تشكل عبء كبير جدا على كل الزوار ،لعدم تأديته الخدمة بشكلها الصحيح والجيد ،والمهم أن يكون المعرض له عدة أبواب للدخول حتى لو كان موقف السيارات بعيد وان يكون هناك باصات لنقل الزوار إلى أقرب نقطة داخل المعرض وهذا ما نشاهده خارجيا .
ويرى الحلاق إن هناك عدة نقاط تحتاج إلى معالجة أولها كيفية أن يكون المعرض بالشكل الأنسب، نافيا أن يكون ذلك انتقادا للجهود الحالية وانما هو الرغبة بتقديم الأفضل للمعارض القادمة ، منوها إلى وجود نقاط قوة يمكن العمل عليها منها وجود أجنحة للشركات المميزة في معروضاتها وهذا أمر ايجابي ،الا أنه لدينا الكثير من الشركات الناشئة غير قادرة على المشاركة بالمعرض وبالتالي ما الذي يمنع كغرف تجارة وصناعة وسياحة التسجيل على أجنحة والقيام بالتشبيك لتكون مجانية للمشاركة فيها من قبل تلك الشركات الصغيرة الغير قادرة على المشاركة بهدف التعريف بهذه الشركات وإنتاجها وفعاليتها على الأرض ، مؤكدا على ضرورة التفكير من خارج الصندوق و القيام بإعادة إحياء الحرف اليدوية التي كانت الناس تذهب للمعرض لزيارة هذه الحرف ،مشيرا إلى أيضا ضرورة أن يكون هناك فترات مخصصة للعائلات لزيارة المعرض وان لا تقتصر فقط على زيارة رجال الأعمال والمهتمين بالإنتاج والصناعة وسواها ،مبينا أهمية زيارة العائلات بتوقيت معين مختلف عن زيارات رجال الأعمال ، مشددا على ضرورة معالجة كافة الإشكاليات وتلافيها لتقديم الأفضل بحيث يكون هذا المعرض الذي يشكل تاريخ مهم لأي شخص يريد زيارة معرض دمشق الدولي .

آخر الأخبار
غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش التسويق الدولي للمنتجات الوطنية ومعرض "سيريكس" الأردن الدورة الحادية والعشرين للمعرض العربي الدولي للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف : نافذة على تطور قط... زيارة ميدانية لسوق الهال بريف دمشق: آفاق التطوير وإنشاء سوق جديد اختتام الدورة الثامنة عشرة من معرض سوريا هاي تك: نافذة على مستقبل التكنولوجيا السورية بحصاد عدد كبير... لجنة سيدات الأعمال الصناعيات تدعم جمعية الوئام للنساء الكفيفات غرفة صناعة دمشق وريفها تناقش دعم القطاع الصناعي مع رئاسة الجمهورية توقيع اتفاقية معرض المنتجات السورية "سيريكس" في عمان لتعزيز الصادرات الوطنية اجتماع مشترك للجنتي المواد الغذائية والاستيراد والتصدير في غرفة تجارة دمشق لبحث التحديات المشتركة خطة جديدة لسيدات أعمال دمشق.. لربط الخريجين بسوق العمل وتعزيز الوعي المهني، وتوسيع الشراكات مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق يبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم القطاع التجاري