الطباع : سورية ليست مكب للنفايات ومطالب صناعيو التريكو محقة


سوا نيوز -وفاء فرج
أكد خازن غرفة صناعة دمشق وريفها ونائب رئيس القطاع النسيجي في الغرفة أدهم الطباع أن مطالب صناعيو التريكو في منطقة الزبلطاني محقة خاصة موضوع إغراق الأسواق ببضائع “ستوكات ” حيث يتم شراء القطع بالكيلو بدولار دولار ونصف ،ولايوجد عليها رسوم جمركية، منوها إلى ضرورة أن تكون عملية الاستيراد معمول بها مثل كل دول العالم، حيث يتم الكتابة على القطعة ،اسم الموديل، والمستورد ، والمنتج ومواصفاتها ، وان كان يوجد فيها مواد مسرطنة للجسم ام لا ، مبينا أن هناك الكثير من الألبسة تستخدم صباغات ، يوجد فيها اصبغة الزرنيخ وتكون كلفها رخيصة ، وان هذه الألبسة كلها مسرطنة للإنسان، وتسبب سرطان الدم والجلد ،منوها إلى وجود مواصفات بيئية للألبسة، مثلها مثل الغذاء ،فإذا لم نعرف من هو المستورد ومواصفاتها والمنتج ورقم الموديل، فيمكن أن تدخل البضاعة تهريب واغراق ،
وأوضح الطباع أن الأسواق السورية، تعاني من الإغراق، كما حدث في سوق السيارات التي دخل قسم كبير منها الى القطر سيارات مقصوصة وغرقانه ، مشددا على أن سورية ليست مكب لنفايات العالم، لافتا إلى أن أسواق المنتجات السورية، هي الاردن ومصر وهاتين الدولتين منعتا التصدير إليهما الاردن بشكل قطعي ، ومصر وضعت شروط ومعوقات إدارية لا يمكن لأحد تجاوزها والتصدير إليها ،ونطالب الحكومة السورية المعاملة بالمثل مع هذه الدول. .
وبحسب الطباع أن الجهات الوصائية تستجيب لهذه المطالب وتقوم بدراستها لحماية الصناعة الوطنية والتجارة، ليس الحماية بالمعنى التقليدي ، وانما مثل أي دولة بالعالم مبينا أن أمريكا مثلا بلد الاقتصاد الحر، وخرجت على العالم بالعولمة في تسعينيات القرن الماضي، و تقوم حاليا بوضع ضوابط جمركية ومواصفات لحماية صناعتها الوطنية ، بغية تشغيل اليد العاملة ، منبها إلى أنه إذا تحول الجميع إلى دول مستهلكة كيف سيتم تشغيل اليد العاملة، و أن التجارة لا تعني فقط استيراد وانما تصدير واستيراد مواد أولية وتجارة داخلية وخارجية بحيث لا يتم حصر التجارة بالاستيراد .

آخر الأخبار