خلال لقائه الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة رئيس غرفة تجارة دمشق “حموي” يؤكد ان سوريا تمر بمرحلة انتقالية تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات الاقتصادية والتجارية
سوا نيوز : وفاء فرج –
عقد رئيس غرفة تجارة دمشق، السيد باسل حموي، لقاءً عبر تقنية “الزوم” مع الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، السيد يوسف حسن خلاوي، لمناقشة سبل التعاون المشترك وتعزيز دور الغرف التجارية السورية ضمن المنظومة الاقتصادية الإسلامية.
وخلال الاجتماع، دعا السيد يوسف خلاوي غرفة تجارة دمشق واتحاد الغرف التجارية السورية إلى إعادة تفعيل عضويتها في الغرفة الإسلامية، مؤكداً أن سوريا اليوم تشهد بداية جديدة تحمل معها كل الخير، ما يتطلب تكثيف الجهود لدمجها مجدداً في الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وأوضح الأمين العام أن طلبه للاجتماع جاء لبحث عدة ملفات أساسية تتعلق بدور الغرف التجارية في سوريا، حيث أكد على تطوير أنظمة الغرف التجارية السورية، بحيث تصبح عنصراً رئيسياً في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز بيئة الأعمال ،و تعزيز دور الغرف التجارية في صياغة الأنظمة الاقتصادية للحكومة، بحيث لا تقتصر أدوارها على التمثيل التجاري فقط، بل تمتد إلى المساهمة في وضع وتطوير التشريعات التي تخدم الاقتصاد الوطني وأهمية الغرف التجارية في جذب رؤوس الأموال والاستثمارات، من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة لرجال الأعمال والمستثمرين. والمساهمة في تطوير القطاع المصرفي والتعاون المالي، بهدف تعزيز آليات التمويل والتجارة بين الدول الإسلامية وسوريا. وكشف السيد خلاوي أن الغرفة الإسلامية أنهت عملية إعادة الهيكلة، وأصبحت واحدة من أكثر اتحادات الغرف التجارية نشاطاً وديناميكية على مستوى العالم.
ونوه إلى أن التوسع يضم دول غير إسلامية ضمن إطار الغرفة الإسلامية، بهدف توسيع نطاق التعاون التجاري والاستثماري عالمياً، بدعم لا محدود من مجلس إدارة الغرفة ولجنتها التنفيذية.
من جانبه، شكر رئيس غرفة تجارة دمشق، السيد باسل حموي، الغرفة الإسلامية على الدعوة لهذا الاجتماع، وأكد أن سوريا تمر بمرحلة انتقالية تحتاج إلى تكاتف جميع الجهات الاقتصادية والتجارية.
كما أوضح أن الغرفة لم تتوقف عن العمل، واستمرت في دعم الحكومة، لا سيما في موضوع دراسة شاملة للتعرفة الجمركية، وتنظيم ملتقيات اقتصادية لتعزيز مفهوم اقتصاد السوق الحر التنافسي، حيث عقدت الغرفة أول ملتقى اقتصادي بمشاركة نحو 250 تاجراً وكوكبة من الخبراء الاقتصاديين.
وطرح السيد حموي مجموعة من المقترحات لتعزيز التعاون بين الغرفة الإسلامية والغرف التجارية السورية، شملت ، تبادل الفرص والوفود التجارية والاستثمارية بين الجانبين وإطلاق مركز تحكيم تجاري إسلامي لدعم بيئة الأعمال في سوريا وإقامة مؤتمرات ومعارض وندوات اقتصادية مشتركة لتعزيز التعاون التجاري ،و إطلاق شركات استثمارية ومنح الامتيازات التجارية لدعم الاقتصاد السوري و تنظيم مؤتمر للاستثمار الإسلامي في دمشق، ليكون منصة لجذب الاستثمارات. وعقد اجتماع استثنائي لمجلس إدارة الغرفة الإسلامية في دمشق، كخطوة رمزية لدعم الاقتصاد السوري الجديد ،وفتح مكتب إقليمي للغرفة الإسلامية في دمشق لتعزيز التعاون المستدام بين الجانبين.
وفي ختام الاجتماع، أعرب السيد يوسف خلاوي عن استعداده الكامل لدعم الغرف التجارية السورية، مؤكداً أن الغرفة الإسلامية ستقدم المساعدة عبر برامجها المستدامة، وبرامج التدريب والتطوير، وبرنامج الاعتماد الذي يساعد الغرف التجارية على تحسين أدائها وتعزيز دورها الاقتصادي.
كما تم الاتفاق على أهمية عودة سوريا لتفعيل عضويتها في الغرفة الإسلامية، والتنسيق المشترك لدراسة آليات تنفيذ المقترحات المطروحة، بما يخدم الاقتصاد السوري الجديد ويعزز التعاون بين الغرف التجارية الإسلامية.