د.حربا : رؤيتنا في المؤسسة الكيميائية ترميم واعاة تأهيل الخطوط الانتاجية وزيادة الطاقات الانتاجية
سوا نيوز : وفاء فرج##
تعيد المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية ترتيب بيتها الداخلي بادارتها الجديدة محاولت البحث وايجاد أليات وجبهات عمل جديدة للنهوض بواقع شركاتها التابعة سواء من خلال زيادة عجلة دوران العامل منها وترميم العديد من الخطوط الانتاجية في بعضها الاخر وذلك كله في اطار الاستثمار الامثل لامكانياتها.
مدير عام المؤسسة الدكتور خلدون حربا حدثنا عن رؤيته التي يتم العمل عليها فقال : نحن كشركات كيميائية لدينا توجيه من وزارة الصناعة والحكومة لدعم الشركات العاملة غير المتوقفة وتعمل بطاقات منخفضة بحيث يتم استهدافها من اجل تطويرها كما ونوعا وجودة بما يسهم في زيادة حصتها السوقية في الاسواق السورية منوها الى ان المؤسسة بادارتها الجديدة وفريق عملها وضعت الخطط لدعم الشركرات العاملة وزيادة طاقاتها الانتاجية حيث استهدفنا شركة دهانات امية التي تم وضع خطة لها وتنفيذها والاقلاع في اول العام ٢٠٢٥ كون طاقاتها الانتاجية اليوم منخفضة نتيجة ارتفاع تكاليف اسعار موادها الانتاجية، ونحاول العمل على اجتياز هذا الامر والتعاون مع الشركة لتجاوز هذه العقبات ،كما لدينا شركة المنظفات سار التي سنقوم باستهدافها في الوقت الراهن للعمل على تطويرها وزيادة طاقاتها الانتاجية مبينا ان الشركة لديها عقود تنفذها لجهات القطاع العام وستكون ايضا منتجاتها في الاسواق مؤكدا انه رغم الحرب والدمار الذي تعرضت له الشركات ومنها شركة سار وانتقالها الى مقر الشركة الى احدى شركاتنا التابعة (الزجاج )إلا أن العاملين في هذه الشركة استطاعوا نقل الالات وتشغيلها واستمروا بالانتاج .

وكشف د.حربا عن قيمة انتاج المؤسسة الفعلي لغاية شهر حزيران الماضي نحو ١٠٠ مليار و٣٣٦ مليون ليرةبنسبة تنفيذ،٩٥% من الانتاج المخطط وبنسبة تطور عن نفس الفترة من العام الماضي ١١٦% وبالتالي هذا الرقم يؤشر الى انه في كل عام هناك زيادة في الطاقات الانتاجية وهذا مانهدف إليه
واضاف د.حربا انه طالما قيمة مبيعات فعلية بهذا المقدار فبكل تأكيد لدينا ربح مطالبا اعطاء العمال زيادة على رواتبهم ونسب من الارباح منوها الى ان قيمة المبيعات وصلت لغاية أب نحو ١٣٥ مليار و٨١٥ مليون ليرة وبالتالي لدينا ايرادات ونحقق ربح وعوائد للاستمرار في عملنا ورفد خزينة الدولة .

وبما يخص الشركة الطبية تاميكو اوضح حربا ان تاميكو تصنع ادوية مرغوبة ومطلوبة وخاصة بعض الاصناف هناك طلب كبير عليها من قبل الصيادلة والدكاترة الا اننا غير راضون عن مستوى الطاقات الانتاجية وهناك دراسة ومؤشر على مستوى حثتها في الاسواق بين ٦ الى ٨% بينما كانت قبل الخرب تصل حصتها الى ٣٠% من الاسواق ، وبالتالي نحن اليوم نتجه بتاميكو نحو زيادة الطاقات الانتاجية خاصة اننا قمنا بتوزيع أصناف الادوية على خمس مناطق جغرافية في سورية لتحقيق العدالة في التوزيع بين الناس ،وتم اتخاذ قرار وبموافقة وزارة الصناعة بفتح مستودعات ادوية خاصة بتاميكو بهدف التدخل الايجابي في حال حدث اي خلل من قبل اي موزع في توزيع الادوية نتدخل برفد السوق بالادوية مبينا ان ٩٠% من اصناف تاميكو أرخص من مثيلاتها في الاسواق وتتجه الشركة نحو الافضل منوها الى المشروع الذي تمت الموافقة عليه من قبل الحكومة ووزارة الصناعة هو مستلزمات غسيل الكلى وتم الاتفاق التشاركي مع احدى الشركات الخاصةلانشاء صيغة تشاركية لانساء جلسات غسيل الكلى في سورية خاصة ان غسيل الكلى مكلف جدا ونحن في طور انشاء العقود وهي في المراحل الاخيرة لتوقيعها مع الشركة الخاصة .

واكد د.حربا ان باب التشاركية مفتوح للتعاون الانتاجي مع القطاع الخاص لانتاج السلع التي كانت تنتجها الشركات قبل الحرب والتي تعرضت خطوط انتاجها للتخريب والدمار مؤكدا ان ثقة الناس بمنتج القطاع العام كبيرة وانه قادر على المنافسة سيما وان منتجاته منافسة ذات جودة عالية ووفق المواصفات القياسية السورية منوها الى محاولتهم العمل على تخفيض كلف الانتاج بهدف تخفيض الاسعار وتم اتخاذ قرار بحيث يكون العام ٢٠٢٥ بالنسبة لمنتجات شركة امية للدهانات بأسعار منافسة في الاسواق السورية
واضاف ان الحكومة تقدم الظعم تسهيلات من حوامل طاقة وغيرها الا ان هناك ثعوبات تتعلق بتنفيذ الخطط الاستثمارية كرصد الاعتمادات بشكل جزئي بما يعيق عملية تنفيذ الخطط خاصة ان هناك حاجة دائمة لاجراء تعديلات على دفاتر الشروط للاعلان عن المشروع في ضوء عدم استقرار اسعار الصرف واسعار المواد في الاسواق مايؤثر على حسن تنفيذ المشاريع حتى ان بعض الشركات كانت العروض المتقدمة للمناقصات لاتتجاوز السبعة الى ثماني عروص واليوم وبعد ثبات سعر الصرف وصل عدد العروض المقدمة الى ٢٣ معتبرا ان ذلك مؤشرا ايجابيا على عودة الرغبة للاستثمار من قبل القطاع الخاص في القطاع العام .

وتخوف الدكتور حربا من النقص الكبير في العاملة وعدم اجراء مسابقات للتوظيف وانه في حال وصل العمال على قلتهم سن التقاعد دون الاستفادة من خبرتهم في تدريب الوافدين في حال اجريت مسابقات للتعيين سيكون الضر كبيرا الا انه وللاسف ليس هناك مسابقات ورغم كل هذه القلة في العمالة نراهم يعملون حتى أن المدراء منهم يسدون النقص على خطوط الانتاج ويعملون بدلا من المتغيبين لاسباب مرضية او اجازات حتى لاتتأثر العملية الانتاجية وكل ذلك نتيجة حبهم لعملهم ولبلدهم وبالتالي يحب اعادة النظر بالرواتب وبالحوافز والارباح .
وبما يخص التصدير قال الدكتور حربا : نعمل على هذا الامر ولدينا عروض من السودان والعراق وكلبنا من الوزارة ان يكون لدبنا تصدير بنسبة ٢٥%من انتاج تاميكو و٧٥ % للسوق الداخلية

وحول خطة المؤسسة اوضح د.حربا انه لدى الشركات فرص للنمو والتطور ونركز على تطوير الشركات العاملة مثل تاميكو لجهة ادخال اثناف جديدة لم تكن تنتج في الشركة وزيادة الطاقات الانتاجية في امية وشركة المنظفات سار والاحذية وان الفرص موجودة والشركات تمول نفسها ذاتيا وليها مبالغ لابأس بها وهناك دعم من قبل وزارة الصناعة .





