من غرفة تجارة دمشق : التأكيد على ان الشركات المساهمة هي كشكل قانوني لتوظيف الاموال

سوا نيوز : وفاء فرج##


تناولت الندوة التي اقامتها غرفة تجارة دمشق اليوم تحت “عنوان الشركات المساهمة كشكل قانوني لتوظيف الاموال” ، المزايا القانونية والمالية التي تتمتع بها الشركات المساهمة ، ومحفزات التوجه نحو ممارسة العمل التجاري من خلال هذه الشركات وكيفية تعزيز مكانتها في الوسط التجاري .


وتحدث رئيس مجلس مفوضية هيئة الاوراق والاسواق المالية السورية الدكتور عبد الرزاق القاسم عن كيفية تأسيس الشركات المساهمة والعوائق امام تأسيس الشركات المساهمة مبينا ان هذه الشركات شكل وفرصة استثمارية لاستثمار الاموال ، و بمعنى اخر نقل هذه الاموال والمدخرات من القطاع الفائض الى القطاع الانتاجي وهي فرصة لتفعيل الاموال والمدخرات امام القطاع الاقتصادي الحقيقي عبر هذا الشكل من الشركات المساهمة العامة منوها الى ان ميزة هذه الشركات بوجود فصل بين الملكية والادارة وبالتالي ذلك يتيح للمدخرين الذين لايملكون خبرة ادارية وتجارية الدخول بهذه الشركات لاستثمار اموالهم من خلال هذه الشركات المساهمة العامة .
وتطرق الى العوائق امام تأسيس هذه الشركات من وجهة نظر التجار والمستثمرين وعن سبب عدم انشاء هذه الشركات بالاعداد المطلوبه مبينا ان هذه الندوة هامة جدا كهيئة اوراق مالية بقضية صياغة التعليمات والتشريعات اللازمة من اجل اطلاق الشركات المساهمة العامة في سورية خلال المرحلة المقبلة كون وجودها ضروري جدا اثناء مرحلة اعادة الاعمار التي ستنطلق قريبا جدا .


واشار الى وجود نوع من العزوف عن تأسيس هذه الشركات المساهمة العامة والذي له اسبابه ولذلك نحاول اليوم تذليل العقبات كهيئة ناظمة للاوراق المالية امام تاسيس مثل هذه الشركات بحيث نفعل دور الشركات المساهمة العامة بالمرحلة المقبلة في سورية.
بدوره رئيس غرفة تجارة دمشق محمد أبو الهدى اللحام ان انشاء الشركات المساهمة العامة سوف يؤدي الى استثمار الاموال ويؤدي الى زيادة الانتاج وزيادة الارباح خاصة ان سوق الاوراق المالية سوق كبير جدا يمكن الاستثمار فيه وتحقيق الارباح ويمكن للتاجر والمستهلك ولكل الناس ان تكون هذه الشركات كمكان ووديعة يستطيع التاجر وضع امواله في هذه الشركات المساهمة ويحقق اكثر من ٩٠% ارباح .
وبين اللحام ان الاستثمار في الشركات الصناعية افضل من وضع الاموال في البيوت والقيام بشراء أسهم تتحول الى عمليات انتاج وبدوره يؤدي الى التغلب على كل الصعوبات طالما هناك ارباح وهناك ضامن هو سوق الاوراق المالية التي تحافظ على جميع الاستثمارات وعلى قيمة الاموال التي لوبقيت دون استثمارها تفقد قيمتها بالتضخم مبينا ان الاستثمار في الشركات مهم جدا وتؤدي الى زيادة الدخل منوها الى ان سورية كان لديها في الماضي ١٨٠ شركة مساهمة بينما حاليا بدأ التفكير بالتوجه لاستثمار الاموال في الشركات المساهمة العامة الامر الذي سنعكس على الاقتصاد الوطني.


من جهته عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق اوضح اهمية انشاء الشركات المساهمة ولها فوائد كثيرة خاصة عندما يتم طرحها كاسهم بالسوق يؤدي ذلك الى خلق ربحية منوها الى وجود مدخرات بحاجة الى استثمار في شركات مملوكة من قبل جهات كبيرة لديها القدرة على احياء الشركات وتشغيلها سواء صناعية او تجارية او خدمية الامر الذي يؤدي بشكل او اخر الى توليد دخل و تستفيد الشركة والمستثمر وبالتالي ان ذلك يخلق ربحية وهو الهدف المشروع لكل المشاريع من خلال تأسيس هذه الشركة
واشار الحلاق الى ان هذه الشركات لها عدة انواع منها الشركات المساهمة العامة التي نحاول دائما ان تكون موجودة وفاعلة ولها نسبة كبيرة من الاسهم المطروحة للاستثمار ونسبة كبيرة من الاسهم مطروحة للشراء من اجل ان يستطيع صغار المستثمرين استثمار أموالهم وخلق ربحية مع هذه الشركات .
وقدم عدد من الخضور مداخلات تحدثت عن كيفية انشاء،هذه الشركات وكيفية ضمان حقوق المساهمين فيها اضافة الى المعوقات التي تواجه عملية استثمار الاموال ضمن هذه الشركات

آخر الأخبار