غرفة زراعة دمشق تودع معرض الزهور بحفلة موسيقة للضيوف العرب
سوا نيوز : وفاء فرج ##
تتواصل فعاليات معرض الزهور الدولي الذي دأبت حديقة تشرين وسط دمشق على احتضانه كأحد النشاطات السنوية التقليدية مع بداية كل موسم سياحي في سورية للتعرف على أنواع النباتات والأزهار والتمتع بجمالها.
ويشهد المعرض مشاركات من دول عربية حيث تتنافس شركات إنتاج الزهور والنباتات لإظهار أفضل ما لديها من أساليب لتنسيق النباتات والأزهار.
وبهذا الصدد نفذت غرفة زراعة دمشق وريفها يوم أمس نشاطا فنيا ضمن فعاليات معرض الزهور بدورته الـ 44 والمقام حالياً في حديقة تشرين حيث أقامت الغرفة أمسية غنائية جمعت عدد من المشاركين من الدول الخارجية لتعريفهم بسورية القوية في جو من الألفة والمحبة.

رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن أشار إلى أن المعرض يضم مشاركات من دول عربية عدة من سلطنة عمان والعراق ولبنان ومصر موجهاً الدعوة لجميع الأهالي لزيارة حديقة تشرين والاطلاع على المعرض مبينا أن المعرض يقدم سياحة شعبية داخلية ويرفع مستوى الثقافة الزراعية عند الأسر لافتا إلى أن الأمسية ضمت الوفود الشقيقة والتي أعطت الرونق الأساسي للمعرض هذا العام.
مدير سياحة دمشق المهندس ماجد عز الدين أنه يشارك في المعرض 17 شركة محلية وعربية وأجنبية متخصصة بالزهور والنباتات، إضافة إلى أكثر من 100 مشارك قدموا طلبات مشاركة حتى الآن من أصحاب المشاتل ومنتجي النباتات الطبية والعطرية والعسل وحرفيين ومصنعي مستلزمات إنتاج النباتات وتربية النحل، وكل ما يتعلق بهذا المجال وسيقام المعرض على مساحة 5 آلاف متر مربع.
ولفت عز الدين إلى أنه يرافق المعرض فعاليات وأنشطة ثقافية وترفيهية ومسرحيات وأعمال فنية للأطفال وأسرهم، إضافة إلى حفلات فنية وموسيقا ومسرحيات وعروض فلكلورية وسينما الهواء الطلق ومعرض للكتب وقسم لتنسيق الحدائق وجناح خاص بالمأكولات (شارع الأكل)، مشيراً إلى أنه سيتم تحديد سعر بطاقة الدخول للمعرض بحيث لا تتجاوز ألف ليرة سورية ومجاناً للأطفال دون سن 12 عاماً.

محمود بن علي بن سعود التوبي من سلطنة عمان بين أن المعرض يتيح للمشاركين المحليين والدوليين فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على كل جديد في عالم النباتات إضافة إلى تسويق منتجاتهم مشيرا إلى أن مشاركتهم هي الاولى في المعرض متحدثا عم سحر جمال مدينة دمشق.
ومن العراق لفت ضياء صدام خنجر أن الزهور رسالة محبة وسلام بين الشعوب ويشارك في المعرض منذ عام 2005 لكون المعرض فرصة لتبادل الخبرات في المجال الزراعي والإنتاج وتحسين الزهور لافتاً إلى أن مشاركتهم لهذا العام تمثلت بـ 7 ممثلين بين قطاع عام وخاص تضمن بعضها عرض العديد من المشغولات التي تمثل التراث العراقي موضحا أن المعرض هذا العالم مميز جدا من حيث التنظيم والتنسيق والنشاطات.
وعن الأمسية قال صدام // أن غرفة زراعة دمشق هي أساس المشاركات وكانت الميثاق الأول لاحداث المهرجانات في بغداد//

من جهته رئيس لجنة التصدير بغرفة زراعة دمشق محسن درويش بين انه بالتعاون مع المحافظة و وزارة السياحة تم تنظيم معرض الزهور بدورته الحالية لافتا إلى أن الهدف من الأمسية هو تعريف البلدان المشاركة بالمعرض بمهد الحضارات التي تعرضت للكثير من المؤامرات والحروب ولا زالت صامدة لإيصال رسالة لكل بلدان العالم ولللتاكييد إلى أن هذه البلد قائمة ومستمرة دائما على كافة الأصعدة الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية عالميا.
وأقيم معرض الزهور للمرة الأولى عام 1973 في حديقة الجاحظ بدمشق واستمر فيها لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى الحديقة الخلفية لفندق الشيراتون ثم استقر منذ عام 1989 في حديقة تشرين إحدى أجمل حدائق مدينة دمشق وأصبح من الفعاليات التقليدية مع بداية موسم السياحة الصيفي.




