معمل الفيجة انتاجه الشهري ل ٢٦ يوم عمل ٢٩١،٢ الف جعبة بقيمة اجمالية ٤،٨ مليارات ليرة
سوا نيوز – مركزان الخليل
ما تسعى اليه وزارة الصناعة اليوم، هو البحث عن تعظيم قوة الانتاج في كافة الشركات الانتاجية، وذلك من خلال استثمار الامكانات المتوافرة على صعيد الخبرات والكفاءات العلمية واليد العاملة المشغلة من جهة، وإعادة ترتيب الحالة الانتاجية التي تسمح بإعادة تأهيل خطوط الانتاج من جهة أخرى، سواء المتوقفة بفعل الأزمة والحصار الاقتصادي وعقوباته الظالمة، أم من خلال تحديث خطوط الانتاج القائمة، وهذه مسألة تحمل ابعاداً اقتصادية مختلفة، جميعها تصب في قناة واحدة تشكل قوة دعم إضافية للاقتصاد الوطني ..
وهذه الحالة تنطبق على معمل تعبئة”مياه الفيجة” التابع للشركة العامة لتعبئة المياه، وذلك وفق تأكيد مدير المعمل المهندس غسان قباني خلال حديثه “لتشرين” عن أهميته الاقتصادية والاجتماعية، حيث أكد على دراسة جديدة لإعادة تشغيل خط انتاج جديد متكامل بعائدية اقتصادية كبيرة، تبدأ أولى خطواته التشغيلية بوردية عمل واحدة، وبمعدل انتاج يومي تقدر كمية الانتاج اليومي فيه 11،2 الف جعبة ” 1،5 ليتر” قيمتها الاجمالية تصل لحوالي 186 مليون ليرة في اليوم، وذلك بالسعر المعتمد اليوم والبالغة قيمته 16,120 ألف ليرة للجعبة الواحدة ..
وبحساب الانتاج الشهري بمعدل 26 يوم عمل فعلي فإن كميات الانتاج تصل لحوالي 291،2ألف جعبة، تقد قيمتها الاجمالية بحدود 4,8 مليار ليرة، وعلى مدار العام فان القيمة الاجمالية للإنتاج تتجاوز سقف 57 مليار ليرة، والربح الصافي يقدر بحدود ستة مليارات ليرة، في حال بقيت الأسعار على ثباتها دون أي تعديل..
وأضاف قباني هذه الحسابات على أساس وردية عمل واحدة في اليوم، أما على اساس نظام التشغيل وفق الورديات الثلاث والمعتمد في الشركات الإنتاجية، وهو ما نسعى لتحقيقه بعد تنفيذ الخطوة الأولى، فإننا نجد كمية الانتاج الفعلية تقدر بحوالي 874 ألف جعبة وبقيمة اجمالية يمكن تقديرها بمبلغ 171 مليار ليرة وبربح تقدر أيضاً قيمته بحدود 18 مليار ليرة..
هذا من حيث العائد الاقتصادي، أما من حيث العائد التشغيلي على مستوى العمالة فإنه يفتح الباب لتشغيل عمالة جديدة تتناسب مع قوة الاستيعاب المخططة وفق ما تسمح به الامكانات المادية والبشرية، وخاصة بعد الوصول الى ربحية يمكن الاستفادة منها على مستوى المعمل الشركة على السواء، إضافة الى المساحة التسويقية التي يمكن استثمارها على مساحة محافظات المنطقة الجنوبية والتي تستوعب كميات كبيرة من انتاج الخط” 1,5 ليتر” والتي يتم تغطية قسم كبير منها من المعامل الأخرى لاسيما معامل الساحل والتي تحتاج لنفقات اضافية لاسيما أجور النقل والتي تشكل أعباء كبيرة على التكلفة الفعلية للمنتج، وهذه يمكن توفيرها من خلال المنتج الجديد..
الأمر الذي يؤكد الاسباب التبريرية لتشغيل الخط المذكور في مقدمتها: زيادة الطاقات الانتاجية لتلبية حاجة السوق المحلية وخاصة في فترة الصيف حيث يزداد الطلب على المادة، مع امكانية تشغيل كلاً من القياسين” 1,5 ليتر ونصف الليتر” في نفس الوقت، الأمر الذي يؤمن توافر كلا من المنتجين في السوق المحلية بآن واحد، والأمر الثالث يكمن في وجود خطي انتاج يوفر الوقت لإجراء اعمال التبديل من قياس لقياس، وبالتالي توقف احد الخطوط عن الانتاج لإجراء اعمال الصيانة لا يوقف الانتاج ويبقى الانتاج مستمر على الخط الآخر وذلك خلافاً لما يحصل الان، ناهيك عن فرص التصدير الواسعة ، وزيادة كميات الانتاج، وهذا بالضرورة يؤدي الى تضاعف القيمة الربحية للمعمل..
وأشار قباني الى جملة الاجراءات التي تم تنفيذها لزيادة الطاقات الانتاجية في المعمل، رغم ظروف العمل في تأمين المواد الأولية، ومستلزمات الانتاج بسبب الحصار الاقتصادي، لاسيما لجهة توفير قطع التبديل والآلات المرتبطة بخطوط الانتاج، واللازمة لأعمال الصيانة الدورية، إلا ان استثمار الامكانات المتوافرة مكنت المعمل من زيادة الطاقات الانتاجية، والانتقال من كميات الانتاج من 207 ألف جعبة من انتاج النصف ليتر والذي يشكل معظم انتاج المعمل الرئيسي الى كمية انتاج وسطي في الشهر تقدر بحوالي 246 ألف جعبة، ووصلت في بعض الاشهر إلى كمية 295 ألف جعبة..
اما فيما يتعلق بإنتاجية المعمل منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أيار فان قيمة المبيعات الاجمالية فقد تجاوزت سقف 22،6 مليار ليرة، تتركز معظمها في انتاج المعمل من نصف الليتر بكمية 1،1 مليون جعبة والباقي من القياسات والأصناف الآخرى..