رغم الصعوبات والعقوبات ..كابلات دمشق تؤمن حاجتها من المواد الاولية تكفيها لمدة ثلاثة أشهر
سوا نيوز : وفاء فرج##
رغم انتقاد البعض الغير منطقي والغير مبرر لادائها ودون أن يكلفوا انفسهم عناء البحث عن المعوقات والصعوبات التي تواجهها في استمرار العملية الانتاجية دون توقف ، تمكنت الشركة العامة لكابلات دمشق بعد صعوبات ومعاناة كبيرة سببها العقوبات احادية الجانب على القطر بشكل عام و على المؤسسة العامة للصناعات الهندسية التي تتبع لها الشركة بشكل خاص ، تمكنت من تأمين كمية من المواد الاولية من مادة النحاس والالمنيوم تكفي الشركة لمدة ثلاثة أشهر .
واوضح مدير عام الشركة المهندس عدنان أبو نامير لموقع “سوا نيوز ” ان مادة النحاس تم تأمينها عن طريق عقد المبادلة الذي تم تبديل كمية من مادة النحاس الاصفر بكمية وصلت الى ٣٠٠ طن تقريبا من النحاس الاحمر الخاص بصناعة الاسلاك الكهربائية ،كما تم تأمين كمية من مادة الالمنيوم بعقدين متتاليين وصلت كميتها الى ٥٠٠ طن موضحا ان بذلك تكون الشركة تغلبت على الظروف التي آلت الى عدم امكانية تأمين المواد للاسباب أنفة الذكر املا في المستقبل ان يتم التعاقد من جديد على كميات اخرى قبل نفاذ الكمية التي تم توفيرها لاستمرار العملية الانتاجية دون توقف .

وبين المهندس نامير ان الشركة التزمت بتطبيق قرار مجلس الوزراء بصرف الحوافز الانتاجية لعمالها وفق النظام المعمول به قديما وذلك من الارباح المحققة دعما للعامل وانه بذلك تكون الشركة قد حسّنت الظروف شيء ما لعمالها وببذل جهود مضاعفة لتحسين الاداء والانتاج والجودة وبالتالي تكون الشركة بحسب المهندس نامير قد حققت عائدية لها ولعمالها علما أن الانتاج غالبيته مسوق بما يلبي حاجة جميع وزارات الدولة والقطاع العام والتي تصل نسبة حاجتها الى ٨٠% من الانتاج اضافة الى تزويد الاسواق المحلية في جميع المحافظات بالكابلات المنزلية والصناعية بنسبة ٢٠% من انتاج الشركة متمنيا ان تحقق الشركة أرباحا اضافية تعود بها بالمستقبل لرفع رصيد الشركة للقيام بشراء مواد أكثر بالاضافة الى توزيع جزء من الارباح على العمال.
