بهدف نشر زراعته ندوة تعريفية واقتصادية لنبات الفطر …. اربع مزارع مرخصة بريف دمشق ينتجون ٢٢ طن سنويا
سوا نيوز وفاء فرج
نظمت اليوم غرفة زراعة دمشق وريفها بالتعاون مع جمعية القديس جاور جيوس الخيرية ندوة علمية اقتصادية حول زراعة الفطر الزراعي بأنواعه وذلك في مقر الجمعية في صيدنايا.

الفطر نواة لمشاريع صغيرة ومتوسطة
اكد مدير زراعة ريف دمشق المهندس عرفان زيادة ان زراعة الفطر حديثا دخلت على القطر وهو نواة لمشاريع صغيرة ومتوسطة تؤمن دخل اضافي سواء للأسر الريفية او الشباب وتحد من البطالة وحتى للمستثمرين توفر دخول جيدة لهموبين زيادة ادراك وزارة الزراعة لأهمية هذه الزراعة التي اصدرت قرار ٣١/ت لعام ٢٠١٣ الذي يتيح للراغبين بترخيص منشآت الفطر بترخيصها بعد استكمال الثبوتيات اللازمة ولمنحهم مستلزمات الانتاج من محروقات وغيرها مبينا انه يوجد في ريف دمشق اربع منشآت مرخصة تنتج حوالي ٢٢ طن سنويا وتغطي السوق المحلية ويتم تصدير الفائض للخارج مشيرا انهم كمديرية زراعة وبالتعاون مع الجهات المعنية من غرفة زراعة واتحاد الفلاحين نقوم بتدريب الفنيين وتشريف الوحدات الارشادية ودوائر الزراعة لنشر هذه الزراعة لكافة مناطق الريف لتؤمن الدخل الاضافي للأسر الريفية وتكون رافدا لها باحتياجاتها المنزلية.


كغرفة زراعة نساهم بنشر زراعة الفطر كمورد اقتصادي
من جهته اكد رئيس غرفة زراعة دمشق وريفها محمد جنن ان غرفة الزراعة بكامل مجلسها تهتم بموضوع الزراعة وتحفيز المزارعين وذلك انطلاقا من توجيهات السيد الرئيس بشار الاسد الزراعة اولا مبينا ان هذه الندوة التي تنظمها الغرفة مع جمعية جاور جيوس الخيرية حول زراعة الفطر بهدف نشر كيفية زراعة الفطر تدريبهم وتعليمهم على هذه الزراعة لما لذلك قيمة اقتصادية لجهة توفير فرص عمل ناهيك عن الفائدة الغذائية والاقتصادية اضافة الى اهميته في التصدير و ادخال القطع الاجنبي لخزينة الدولة وتحقيق الامن الغذائي والزراعي .وبين اهتمام الغرفة بالزراعة وخاصة الفطر بالاعتماد على البحوث العلمية الزراعية الصحيحة وليس بشكل عشوائي غير مدروس الامر الذي قد يؤدي الى اضرار وحالات تسمم كالتي نسمع عنها وهي غير موجودة في سورية حاليا منوها الى وجود تعاون مع نقابات الاطباء ومدراء الانتاج في الصحة في جميع الوزارات بما يخص الجانب الصحي للمزروعات مؤكدا على دور عمل الغرفة المستمر ومن خلال اللجان المشكلة فيها على تطوير الجانب الزراعي بما يعود بالفائدة على المزارعين وتقديم كل ما يلزهم لتحفيزهم على الزراعة والانتاج.غني بالبروتيناتالدكتور الاء الشيخ عضو مكتب تنفيذي بمحافظة ريف دمشق اكدت اهمية هذه الندوات للتعريف بأصناف الفطر الغني بالبروتينات الغذائية مبينة ان المحاضرة مهمة قدمت شرحا مفصلا عن طريقة زراعة الفطر وان المميز بالندوة التطبيق العملي لزراعة الفطر على ارض الواقع امام الحضور اضافة الى الشروحات التي تطرقت اليها غرفة الزراعة والتسهيلات التي يمكن ان تقدمها للمزارعين والمعنيين بهذا المجال خاصة ان زراعة الفطر موضوع مهم جدا لجهة تأمين فرص عمل للكثير من الشباب والمهتمين بالإضافة الى ان دعم زراعة الفطر سوف ينعكس ايجابيا على الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الكميات تصديره توفير القطع الاجنبي للبلد بما يخدم الاقتصاد الوطني.

ايصال زراعة الفطر لكل الاسر
بدوره عضو مكتب غرفة زراعة دمشق وريفها الدكتور محمود كوري اشار الى ان هذه الندوة تأتي من ضمن نشاطات غرفة زراعة دمشق بحيث نعمل على تنشيط كل الزراعات الجديدة التي يمكن دخولها لكل منزل وكمشاريع اقتصادية مبينا ان الفطر بدأ ينتشر في سورية خاصة في ظل منع استيراد الفطر المخلل وصعوبة وصول الفطر الطازج الى سورية واصبح لدينا مزارع فطر جاهزة لتغطية احتياجات المواطنين سيما ان زراعته غير مكلفة ونحاول قدر الامكان ايصال هذه الزراعة لكل البيوت والاماكن التي يمكن الاستفادة منها واستثمارنا في زراعة الفطر سواء في الاقبية والمستودعات ولايوجد خسارة في هذه الزراعة حيث يمكن تخليلها أو تناولها طازجة او تجفيفها والاستفادة منها في مراحل بعد ذلك.
اتفاقيات تصديرية
من جهته عضو مكتب غرفة زراعة دمشق طارق خضر اوضح ان الكمأة هي نوع من انواع الفطريات ومطلوب في الاسواق الخارجية منوها الى ان هناك اتفاقيات لتصدير هذه المادة من الفطر المحاري والابيض الى دول الخليج والتي تعتبر رديفة للكمي وتحقق عائد تصديري حيث تصدير كل كيلو يعود على الدولة بدولارين

يدعم ويعزز صادراتنا
بدوره رئيس لجنة التصدير في غرفة زراعة دمشق وريفها محسن درويش اشار الى اهمية هذه الزراعة في رفد العملية التصديرية بصادرات اخرى اضافة الى بقبة الاصناف من الخضار والفواكه خاصة اننا نحتل المركز الاول في عملية تصدير الخضار والفواكه ونعمل حاليا على تطوير انتاج الفطر بحيث يدعم صادراتنا واقتصادنا الوطني منوها الى اهمية جهود الجمارك ومديريات الاقتصاد الداعمة لنا في عملية التصدير.

يوفر فرص عمل
بدوره المحاضر الدكتور محمود الهندي اكد الاهمية الاقتصادية لهذه الزراعة بتأمين مصدر دخل أضافي للأسر اضافة لتحقيق عائدات وقطع اجنبي للبلد وخلق فرص عمل جديدة وتقدم قيمة غذائية كبيرة اضافة الى انها توفر سماد نقي وتحافظ على البيئة خاصة انه في السابق كان الناس تقوم عند زراعته بحرق التبن في المزارع ما يؤثر على الارض بينما حاليا يتم تحويل التبن من مادة الى مادة اخرى وتقديمها كسماد للأرض وبالتالي ستكون الفائدة كبيرة
واوضح ان زراعة الفطر المحاري يمكن زراعته صيفا شتاء اذا كان هناك امكانيات ويفضل في حال عدم وجود امكانيات شتاء ،منوها الى ان المزارع الموجودة حاليا تحقق الاكتفاء الذاتي للبلد وهناك البعض يصدر كميات بسيطة الى لبنان خاصة انه كانت المزرعة سابقا مكونه من ٢٠ غرفة وكنا نصدر الى لبنان واليونان بينما حاليا المزارع صغيرة
دعم الاقتصاد المنزلي
من جانبه رئيس جمعية القديس جاور جيوس سهيل شاهين اكد اهمية هذه الندوة كونها جاءت في الوقت المناسب نظرا لحاجة الناس لدعم اقتصادهم المنزلي من خلال زراعة هذه الانواع من الفطريات نظرا للظروف المعيشية الصعبة وان لجوء الاسر لهذه الزراعة يساعدهم في تحقيق عائد اقتصادي سيما ان كلفتها جدا بسيطة.






