الصيرفي: رفع العقوبات سيؤدي إلى تنشيط المرافئ السورية في طرطوس واللاذقية ونهض جديدة في قطاع الشحن وتخفيض الكلف واسعار السلع ويشجع على المنافسة
سوا نيوز : وفاء فرج-
شكل قرار رفع العقوبات عن سورية، أمرا غاية في الأهمية ،حيث سيؤدي إلى اخراج الاقتصاد السوري من عنق الزجاجة الذي استمر لعشرات الاعوام ، إلى المكان الذي يستحق أن يكون فيه من التطور والازدهار ،وسيتخلص من كل الآثار السلبية للعقوبات على الصناعي والتاجر وكل القطاعات الاقتصادية ومنها قطاع الشحن ،والسؤال، ماهي تلك الآثار الإيجابية على. شركات الشحن وكيف سنلمس ذلك على أرض الواقع ؟!
رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني الاستاذ محمد رياض الصيرفي اوضح، ان قطاع الشحن تأثر بشكل كبير، كغيره من القطاعات الاقتصادية ، بالعقوبات المفروضة على سورية ، خاصة على الموانئ السورية ،و أغلب شركات البواخر، لم يكن مسموح لها التوقف في الموانئ السورية ، الأمر الذي دفعنا كشركات شحن ، للبحث خلال قيام الثورة السورية عن مرافئ أخرى كمرافئ الدول العربية المجاورة، كالعقبة وجبل علي، لاستيراد البضائع إلى سورية ،الا ان ذلك تسبب في رفع قيم تكاليف الاستيراد على التاجر والصناعي ، نتيجة الوقت الذي يستغرقه وصول المواد الأولية المستوردة إلى سورية.
وبين الصيرفي ، أن العقوبات ساعدت الثورة السورية ،إلا انها بالمقابل أرهقت كاهل المواطن الذي يعيش داخل البلد نتيجة ارتفاع أسعار السلع بسبب ارتفاع كلف مستلزمات الإنتاج ، مؤكدا أن رفع العقوبات سيؤدي إلى تنشيط المرافئ السورية في طرطوس واللاذقية وبالأخص بعد توقيع اتفاقية ادارة المعابر السورية مع شركة إماراتية وأننا سنشهد نهضة جديدة في قطاع الشحن ، حيث سيتم تخفيض تكاليف الشحن إضافة إلى أن الخطوط التي كانت تخدم مرفئ طرطوس واللاذقية سابقا اعدادها قليلة جدا ونتيجة قلة عددها لم يكن الشحن مجدي لها اقتصاديا ، كون أن الباخرة الواحدة التي ستجوب موانئ كثيرة لن تكون رابحة ، وبالتالي أدى ذلك إلى عزوف أغلب التجار والصناعيين للاستيراد من خلال مرفئي طرطوس واللاذقية .
وأكد الصيرفي أنهم كقطاع شحن، متفائلين ولديهم فرحة كبيرة بعودة التعافي إلى قطاع الشحن في العهد الجديد ، منوها إلى أن رفع العقوبات سيؤدي إلى تخفيض تكاليف الشحن، وأن ذلك سيسمح لهم الدخول بدائرة المنافسة ، بعدما أصبح اقتصاد سورية حر ، ولم يعد هناك حماية للمنتجات السورية بشكل خاطئ كما كان في السابق ، انما أصبح اليوم من خلال جودته وتكاليفه المنخفضة التي يمكن أن تصل النسبة مابين ٢٥الى ٣٠٪ على المدى المتوسط ما يجعلنا قادرين على المنافسة.
وكشف الصيرفي عن تطلعات وزير النقل الدكتور يعرب بدر لتطوير قطاع النقل والتحول الرقمي ، الأمر الذي يدعونا للتفاؤل ويبشر بالخير، وان العهد الجديد ،سوف يضع سورية في مكانها الطبيعي ،و في المقدمة كما كانت قبل خمسين عاما.
وأشار الصيرفي إلى أن وزارة النقل بدأت وبشكل جدي بعقد ورشات عمل بإشراف الوزير شخصيا مع كوادر الوزارة بالتعاون مع اتحاد شركات الشحن والجمعية السورية للشحن و الإمداد الوطني للنهوض بقطاع الشحن بما يخدم الاقتصاد الوطني . .