القطاع الصناعي يطلق صرخة استغاثة لإعادة دعمه بعد رفع اسعار الكهرباء.. .. .. ..الصناعيون : مهددون بالإغلاق ونطالب بعدالة توزيع الدعم

سوا نيوز : وفاء فرج

اطلق الصناعيون خلال الاجتماع الذي عقده اتحاد غرف الصناعة السورية  اليوم في فندق الشيراتون ب  مع كافة صناعيي القطر صرخة استغاثة لإنقاذ الصناعة الوطنية من خطر التوقف بعد رفع اسعار الكهرباء الصناعية بنسبة تصل الى ١٢٠% الامر الذي انعكس على تكاليف  انتاجهم وخروجهم من المنافسة في الاسواق المجاورة وعدم القدرة على التصدير نتيجة ارتفاع اسعار منتجاتهم وضعف القدرة الشرائية في الاسواق الداخلية ما يهددهم بالإغلاق وزيادة نسبة التضخم بشكل كبير 

وناقش الاجتماع  الذي ترأسه رئيس اتحاد غرف الصناعة غزوان المصري  تكاليف الكهرباء المالية ومدى تأثيرها على الانتاج، الاضرار والأعباء التي رافقت صدور قرار رفع أسعار الكهرباء، حيث أكد  الصناعيون أن القرار ساهم بشكل كبير في خروج الصناعة السورية عن المنافسة مع دول الجوار بالإضافة إلى انخفاض نسبة المبيع بالأسواق الداخلية وضعف القدرة الشرائية، وبين أصحاب المنشآت الصناعية وممثليها نسب التكلفة الحقيقية لكل صناعة على حدى وتحليل التكلفة في قطاع الصناعات كافة حيث أنه سجلت نسبة التكلفة الحقيقة للصناعات النسيجية من 15 إلى 17% فيما سجلت صناعة السيراميك والصناعات المتداخلة بها 19%، وقطاع الصناعات الهندسية من 12 إلى 25% أما صناعة الكونسروة من 4 إلى 5% على المنتج النهائي، بالإضافة إلى الزيادة الناتجة عن مدخلات الانتاج، وصناعة الحديد ٣٥% وبالنسبة للطباعة 14% الصناعات الدوائية من 35 إلى 40% وصناعة الأيس كريم سجلت 30%

وطالب الصناعيين بإيجاد حلول جذرية ووضع خطة مستقبلية ومخطط واضح لضمان استمرار العملية الانتاجية وضرورة اشراك وزارة الكهرباء والصناعة بإيجاد الحلول وتخفيض نسبة 22% من الرسوم الضريبية على قيمة الفاتورة وتقديم ميزات والسماح للمنشآت الصناعية التي ترغب باعتماد الطاقة البديلة باستيراد ألواح الطاقة والسماح لها باستيراد مستلزمات الطاقة البديلة كمخصصات للصناعيين بالإضافة لإعفائها من الرسوم الجمركية وتخفيض مدة المنصة الاستيراد، وتخفيض نسبة الفوائد على القروض والتي نسبتها 25%، واعادة توزيع الدعم بشكل عادل  بين الصناعة والزراعة والمواطن، و تخفيض الاسعار الاسترشادية لألواح الطاقة حسب السعر العالمي، وتشكيل شركات مساهمة من الغرف الصناعية لتوليد الطاقة البديلة يساهم فيها كل الصناعيين لمساعدة المنشأت، واعطاء فترة سنتين لهذا الدعم ريثما يتمكن الصناعيين في تركيب طاقات بديلة لمعاملهم، واقترح البعض تفعيل استخدام  الغاز الطبيعي كونه يخفض التكلفة.

واكد رئيس اتحاد غرف الصناعة غزوان المصري  ان الاجتماع اليوم لإيجاد الحلول بعد ان تم اخراج الصناعة السورية من الدعم وان  الحل الوحيد سيكون في المستقبل هو الطاقة البديلة التي لا بديلة عنها ضمن ظروف العقوبات الجائرة على سوريا.

وبين المصري انه يجب اعادة الدعم الى القطاع الصناعي  متله مثل  القطاع  الزراعي وانه لا يمكن ضمن هذه الظروف  كقطاع صناعي الاستمرار  بدون دعم مبينا ان  ارتفاع اسعار الكهرباء سينعكس على الاسواق وعلى المواطن  في ظل  انخفاض القوة الشرائية وستنعكس على التصدير الذي سيتوقف منوها الى ضرورة استمرار الحكومة بدعم الصناعة كما دعمتها سابقا لعشرات السنين  لحين استكمال الطاقة البديلة لكل المصانع

وبين المصري ان الصناعيين  طالبوا  بتخفيض السعر الاسترشادي لألواح الطاقة والسماح باستيراد الواح الطاقة  كمخصصات صناعية للصناعي و تخفيض فترة المنصة لاستيراد  ألواح  الطاقة  . مؤكدا انه  لا غنى عن الطاقات  المتجددة مؤكدا انه في ظل ارتفاع   أسعار الكهرباء ا لن يكون بمقدور الصناعيين  المنافسة وسيتوقف الكثير من المعامل .

واكد ان  القطاع الصناعي يجب ان يعامل  معاملة  القطاع الزراعي بالدعم ولانقول  بشكل مستمر وانما على الاقل ان يتم  الغاء الدعم بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة لافتا الى ان وجع الصناعيين كان  اليوم  كبيرا. مشيرا الى انه سيتم رفع مذكرة بمقترحات ومطالب الصناعيين للجنة الاقتصادية في رئاسة  الحكومة  ليصار لمعالجتها .

من جهته نائب رئيس غرفة صناعة حماه عماد الجاجة بين ان   الصناعي ليس بمقدوره تحمل  رفع اسعار الكهرباء  بشكل مفاجأ أملا  من الحكومة مراعاة اوضاع  الصناعيين بحيث يتم اعطاء مهلة عامين  تتضمن دعم أسعار الكهرباء  ريثما يتم تركيب الواح الطاقة الكهربائية . .

 من جهته نائب رئيس غرفة صناعة حلب عبد اللطيف حميدي اكد عدم القدرة على استخدام الطاقة البديلة موضحا ان الكلف مرتفعة جدا برفع اسعار الكهرباء وقد خسرنا السوق الخارجي والسوق الداخلي في ظل انخفاض  القدرة الشرائية وان  المصانع شارفت على الانتهاء من  موادها الاولية الموجودة لديهم ولن يستطيعون الاستيراد مجددا في ظل ارتفاع اسعار الكهرباء.

   بدوره  رئيس لجنة العرقوب الصناعية تيسير دركلت اطلق صرخة اخيرة  باسم  كافة  الصناعيبن   واطيافهم من المحافظات السورية لأخذ الحذر بانهم  كمنشآت صناعية في طريقهم للأغلاق بسبب ارتفاع تكاليف المنتج واهمها عامل الطاقة وحوامل الطاقة من كهرباء وفيول ومازوت وبالتالي يجب توحيد الرؤية والتشاور والخروج بتوصيات نهائية تقدم للحكومة كمقترح املا من الحكومة اخذ الامر بجدية لان الامر بلغ الى مرحلة الحياة او الموت وليس الامر تفاصيل وانما دخلنا في اساسات العمل الصناعي واقتصاد البلد خاصة الصناعيون الذين لم يغادروا البلد خلال الحرب على سورية ويجب دعمهم كرأسمال وطني وعدم السعي لأغلاق منشأتهم

من جهته رئيس لجنة المساحيق الغذائية في غرفة صناعة دمشق وريفها الصناعي مهند الخجا اكد أن رفع سعر الكهرباء الصناعية الكبير المفاجئ كان له منعكسات سلبية على مختلف الصناعات وساهم برفع جديد لكلف المنتج السوري زادت في إضعاف قدرته على المنافسة في الأسواق الخارجية وتراجع مبيعاته في السوق الداخلي.

وأشار الخجا لمناقشة وبحث تكاليف الكهرباء المالية ومدى تأثيرها على الإنتاج إلى أنه من غير المقبول بيع الكهرباء للصناعيين بأعلى بنسبة كبيرة من الأسعار العالمية ومن الدول المجاورة لأن الصناعة هي قاطرة النمو الاقتصادي ولا بد من دعمها.

وبين أن توليد الطاقة الكهربائية للمعامل عبر الطاقة البديلة هو أمر هام ويجب العمل عليه ولكنه بحاجة لوقت ولمبالغ مالية كبيرة حسب استطاعة كل معمل ويجب أن تعمل الحكومة على تقديم كل التسهيلات الممكنة لدعم هذا التوجه.

آخر الأخبار